إيلون ماسك: الولايات المتحدة تتجه نحو الإفلاس بلا ثورة في الذكاء الاصطناعي
غياب الكبار يفتح الباب… ماستانتونو في اختبار استثنائي مع الملكي
خسائر متتالية وضغوط جماهيرية… النجمة يطيح بمدربه لإنقاذ ما تبقى من الموسم
بين عقدة النقص وصراع الأجنحة… ماجستير أحمد حامد يفضح تسييس التعليم العالي.. شهادات قيادات الحوثي تقوّض مصداقية التعليم
أمهات المختطفين في عدن يناشدن الكشف عن مصير أبنائهن وإنهاء سنوات الغياب
صلاح يتفوق على ثلاثي برشلونة… الفرعون المصري يشعل أنفيلد قبل قمة السيتي
تصريحات لوزير خارجية الإحتلال عن لبنان واليمن وصواريخ إيران
البروفيسور محمد المسفر: اليمن خارج مجلس التعاون… خطأ استراتيجي يهدد استقرار المنطقة
في منتدى الجزيرة.. نائب وزير الخارجية اليمني يحذر من الجماعات المسلحة ويشدد على دعم الحكومة
سوق الذهب في اليمن اليوم الأحد.. تعرف على تحديث بآخر الأسعار

هزّ إعلان مفاجئ المشهد الليبي، مساء الثلاثاء، بعد أن كشف عبدالله عثمان، مستشار ورئيس الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي، عن وفاة نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، دون تقديم أي تفاصيل حول ملابسات أو أسباب الوفاة، ما فتح الباب واسعًا أمام التساؤلات والتكهنات.
ونشر عثمان تدوينة مقتضبة عبر صفحته على فيسبوك قال فيها: "إنا لله وإنا إليه راجعون.. المجاهد سيف الإسلام القذافي في ذمة الله"، في إعلان أربك الشارع الليبي وأشعل موجة صدمة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
ومع تصاعد الغموض، سارع اللواء 444 قتال، التابع لحكومة الوحدة الوطنية في طرابلس، إلى نفي أي علاقة له بما تم تداوله عن مقتل سيف الإسلام القذافي، مؤكدًا عدم تورطه في الاشتباكات التي شهدتها مدينة الزنتان غربي البلاد.
وأوضح اللواء، في بيان رسمي، أنه لا يمتلك أي قوات أو انتشار عسكري داخل مدينة الزنتان أو محيطها، مشددًا على أنه لم تصدر إليه أي أوامر أو تعليمات تتعلق بملاحقة سيف الإسلام القذافي، وأن هذا الملف لا يندرج ضمن مهامه العسكرية أو الأمنية.
وأكد البيان أن اللواء غير معني بالأحداث الدائرة في الزنتان، ولا تربطه أي صلة مباشرة أو غير مباشرة بالاشتباكات التي جرت هناك، في وقت لا تزال فيه حقيقة ما جرى محاطة بالصمت والأسئلة الثقيلة.
ويأتي هذا التطور الخطير بعد سنوات من الجدل السياسي والقضائي حول سيف الإسلام القذافي، الذي كان يُنظر إليه كأحد أبرز المنافسين المحتملين في المشهد السياسي الليبي، قبل أن يتم استبعاده من السباق الرئاسي، رغم إسقاط حكم الإعدام الصادر بحقه في وقت سابق.
وبين تضارب الروايات وغياب المعلومات الرسمية، تبقى وفاة سيف الإسلام القذافي – إن تأكدت – واحدة من أكثر الأحداث غموضًا وإثارة للرعب في ليبيا منذ سنوات، وسط مخاوف من تداعيات سياسية وأمنية غير محسوبة.