هل تدفع صوماليلاند ثمن الاعتراف عبر السماح لإسرائيل ببناء قواعد في خليج عدن؟
إسرائيل تقصف قلب البرنامج الفضائي الإيراني في طهران
إيران تشعل الخليج من جديد : الإمارات تعلن التصدي ل 9 صواريخ باليستية و33 طائرة
لهذه الأسباب- طبيب يحذر من أعراض انقطاع النفس أثناء النوم في رمضان
طبيب يحذر: هذه الأكلات ممنوعة لمرضى جرثومة المعدة على الإفطار
المياه بالسحور.. طبيب يحذر من الإفراط في تناولها
ترامب يكشف نواياه العسكرية تجاه جزيرة خرج قبل 38 عامًا: تصريحات صادمة تعود إلى الواجهة!
إسرائيل تعلن دخول مرحلة الحسم وطهران تتوعد بضرب موانئ الإمارات ..تفاصيل
إيران تشعل الخليج ..والبحرين تعلن اعتراض وتدمير 124 صاروخاً و203 مسيّرات
المنح العسكرية … دعوات لفتح التحقيق لماذا تم إلغاء منحة نجل الشهيد اللواء عبدالله الحاضري بعد اعتمادها من قبل وزارة الدفاع

أعلنت المؤسسة العامة لجسر الملك فهد الدولي عن تفاصيل التعديلات الجديدة التي طرأت على رسوم عبور الجسر الحيوي الرابط بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، والتي سيبدأ تطبيقها اعتباراً من الثامن عشر من الشهر الجاري.
وفقاً للتحديثات المعلنة، تم تحديد رسوم عبور السيارات والدراجات النارية بمبلغ 35 ريالاً سعودياً، بينما بلغت رسوم الحافلات الصغيرة 55 ريالاً، والحافلات الكبيرة 70 ريالاً. أما فيما يتعلق بالشاحنات، فسيتم احتساب رسوم عبورها بناءً على وزن الحمولة، بواقع 7 ريالات لكل طن.
وفي قرار يراعي الأبعاد الإنسانية والاجتماعية، أكدت المؤسسة أن رسوم ذوي الإعاقة، والطلبة، والمسافرين الدائمين (اليوميين) ستظل دون أي تغيير، مما يضمن استمرار الدعم للفئات الحساسة.
وشددت التعليمات على الإبقاء على الرسوم الحالية لذوي الإعاقة دون تعديل، تقديراً لظروفهم. كما تقرر استثناء الطلبة من تطبيق الرسوم الجديدة دعماً لمسيرتهم التعليمية، وشمل القرار أيضاً تثبيت رسوم العبور للمسافرين الدائمين الذين يعتمدون على الجسر بشكل يومي.
بالتزامن مع تحديث الرسوم، فعّلت المؤسسة خدمة رقمية متقدمة تحت مسمى "التحقق المكاني" عبر تطبيق "نفاذ"، وذلك في إطار جهود التحول الرقمي وتطوير تجربة السفر. تتيح هذه الخدمة إتمام البصمة الحيوية إلكترونياً دون الحاجة لاستخدام أجهزة البصمة التقليدية في منافذ الجوازات.
تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى تسريع إجراءات العبور ورفع كفاءة التشغيل، وتقليل الضغط المروري على جسر الملك فهد، من خلال الاعتماد على البنية الرقمية المتطورة لمنصة النفاذ الوطني الموحد.