إيلون ماسك: الولايات المتحدة تتجه نحو الإفلاس بلا ثورة في الذكاء الاصطناعي
غياب الكبار يفتح الباب… ماستانتونو في اختبار استثنائي مع الملكي
خسائر متتالية وضغوط جماهيرية… النجمة يطيح بمدربه لإنقاذ ما تبقى من الموسم
بين عقدة النقص وصراع الأجنحة… ماجستير أحمد حامد يفضح تسييس التعليم العالي.. شهادات قيادات الحوثي تقوّض مصداقية التعليم
أمهات المختطفين في عدن يناشدن الكشف عن مصير أبنائهن وإنهاء سنوات الغياب
صلاح يتفوق على ثلاثي برشلونة… الفرعون المصري يشعل أنفيلد قبل قمة السيتي
تصريحات لوزير خارجية الإحتلال عن لبنان واليمن وصواريخ إيران
البروفيسور محمد المسفر: اليمن خارج مجلس التعاون… خطأ استراتيجي يهدد استقرار المنطقة
في منتدى الجزيرة.. نائب وزير الخارجية اليمني يحذر من الجماعات المسلحة ويشدد على دعم الحكومة
سوق الذهب في اليمن اليوم الأحد.. تعرف على تحديث بآخر الأسعار

صعد الاتحاد المغربي لكرة القدم قضية نهائي كأس الأمم الإفريقية إلى الاتحادين الدولي "فيفا" والإفريقي "كاف" بسبب الأحداث التي شهدتها المباراة، إذ يرى المغرب أن موقف السنغاليين بترك الملعب لأكثر من 15 دقيقة أضر بهم وبشكل خاص ببراهيم دياز الذي أضاع ركلة الجزاء التي أشعلت فتيل الأزمة.
وكشفت صحيفة "آس" الإسبانية في تقرير عبر موقعها الإلكتروني، يوم الثلاثاء، أن الحجة القانونية التي سيستخدمها الاتحاد المغربي تستند على الفصل 35 من المادة 82، والمتعلقة بالانسحابات في لائحة البطولة، والتي تنص على: إذا انسحب فريق من المسابقة لأي سبب، أو لم يحضر المباراة، أو رفض اللعب أو غادر الملعب قبل نهاية المباراة دون إذن الحكم، يعتبر خاسراً وسيتم استبعاده نهائياً من البطولة.
ويعتقد الاتحاد المغربي أنه كانت هناك أسباب كافية لإنهاء النهائي عندما غادر معظم لاعبي السنغال والطاقم الفني الملعب، والأكثر من ذلك، عندما كتب إبراهيم مباي على سناب شات "إنهم يسرقوننا" بعد دخول الفريق إلى غرفة الملابس عقب الانسحاب، قبل أن يعتذر عن ذلك بعد ساعات من تتويج السنغال باللقب عقب عودة الفريق إلى الملعب بعد مطالبات من النجم ساديو ماني.
وزاد تقرير "آس": بالإضافة إلى تفاصيل أخرى تم تسجيلها بواسطة الكاميرات، فإن المادة 82 تعتبر الورقة القانونية الرابحة للمغرب لإثبات أن منتخب السنغال غادر الملعب وكان يجب اعتباره منسحباً، إضافة إلى أن المادة التالية رقم 83 تعطي تفاصيل أكثر عن الإجراءات التي كان يجب اتباعها "الفريق الذي لا يكون موجوداً في الملعب، مرتدياً ملابس اللعب في الوقت المحدد لبدء المباراة أو بعد 15 دقيقة على الأكثر، يعتبر خاسراً المباراة، وسيقوم الحكم بتسجيل غياب الفريق ويدونه في تقريره، واللجنة المنظمة ستتخذ القرار النهائي في هذا الشأن".
وأضافت الصحيفة الإسبانية: المشكلة بالنسبة للاتحاد المغربي هي أنه على الرغم مما تقوله القواعد، إلا أن المباراة استؤنفت بموافقة الحكم والفريقين، مما يتعارض مع الرغبة في تقديم شكوى لاحقة، ويبدو من المستحيل أن تكون هناك عقوبة واعتبار السنغال خاسرة للنهائي، لكن سيتم فرض عقوبات تأديبية قاسية ضد منتخب السنغال والمسؤولين الذين تسببوا في واحدة من أكثر الصور المخزية لكرة القدم الإفريقية في السنوات الأخيرة.
يذكر أن منتخب المغرب حصل على ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع ما تسبب في انسحاب لاعبي السنغال من الملعب قبل عودتهم مجدداً، وأضاع براهيم دياز هداف البطولة الركلة على طريقة "بانينكا" بعدما تصدى لها إدوارد ميندي بنجاح قبل أن يسجل زميله بابي غايي هدف الفوز في الشوط الإضافي الأول.