واشنطن تضرب أسطول الظل الإيراني بعقوبات جديدة وتضيّق الخناق على تجارة النفط
تعرف على أدوية ممنوعة على مرضى القلب – طبيب يحذر منها
متى تكون الكحة مزمنة وتحتاج للعلاج الفوري؟ – طبيب يوضح
تفاصيل صادمة في اغتيال سيف الإسلام القذافي.. 19 رصاصة وكاميرات تفضح انسحاب الحراسة قبل التنفيذ
عاجل.. قرار جمهوري بتشكيل الحكومة الجديدة وتسمية اعضائها.. تعرف عليهم
وزير الصناعة: اليمن مقبل على مرحلة جديدة ويتطلب تضافر الجهود العربية
افتتاحية 26 سبتمبر: التدخل الإماراتي وأدوات الوكالة يعرقلان مسار الدولة ُوتقوّض التحول السياسي والاقتصادي
المنتدى الاقتصادي العالمي يفتح ملف رئيسه التنفيذي بعد ذكر اسمه في وثائق إبستين
جولة جديدة في عمّان… مفاوضات الأسرى بين الحكومة والحوثيين تدخل مرحلة القوائم
كاريكاتور أمريكي ساخر: الحوثي في كهف العزلة… وإيران على خط الطلبات

شرحت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية، جانبا من قصة هروب عيدروس الزبيدي من عدن الى أبوظبي.
وقالت إن دولة الإمارات العربية المتحدة ساعدت في تدبير عملية هروب درامية لزعيم الانفصاليين في اليمن عيدروس الزبيدي الذي كان قد استُدعي إلى السعودية، وهو ما أثار غضب الرياض.
كان عيدروس -وفق وصف الصحيفة-عالقًا في مطار عدن وبحوزته دعوة من السعودية لم يكن يستطيع — لكنه كان يرغب بشدة — في رفضها.
بدأ عيدروس الزبيدي بكسب الوقت، متذرعًا بتفاصيل بروتوكولية لتأجيل إقلاع الطائرة من اليمن لساعات قليلة. حدثت ذلك في مطار عدن يوم 6 يناير حين انتظرته طائرة اليمنية التي كانت تقل وفد المجلس الانتقالي، لكن عيدروس هرب، ووصل الوفد إلى الرياض بدونه.
وعن سبب هروب الزبيدي ورفضه الذهاب الى الرياض في اللحظة الأخيرة قالت الصحيفة: ''الزعيم الانفصالي، الذي يرأس جماعة انفصالية مدعومة من الإمارات وتتصادم مع السعودية، كان يدرك أن ما ينتظره في الرياض لن يكون في صالحه. لذلك واصل المماطلة''.ثم جاءه اتصال أُبلغ فيه بأن خطة الهروب أصبحت جاهزة''.
هرب الزبيدي مسرعًا، برفقة خمسة من كبار مساعديه، إلى معسكر في عدن. ومن هناك، جهّز موكبين للتمويه، ثم توجّه برًّا إلى الساحل القريب، فيما كانت طائرة مسيّرة إماراتية تراقب من الجو. وبحلول ساعات الفجر الأولى يوم 7 يناير 2026، كان على متن سفينة متجهة إلى الصومال، ومنها استقل طائرة إلى أبوظبي.
وأضافت: ''هذا الهروب الجريء، الذي وقعت أحداثه هذا الشهر — وأكّدت تفاصيله مصادر محلية في عدن، من مسؤولين ومقاتلين وعمال موانئ، إضافة إلى بيانات غاضبة من مسؤولين عسكريين سعوديين — شكّل نقطة الانفجار في خصومة متصاعدة بين اثنين من أبرز حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط''.