آخر الاخبار

صُنّاع الرأي بمأرب: الإعلام الوطني خط الدفاع الأول عن الهوية والقضية ويؤكد معركة الوعي ويخلّد تضحيات الإعلاميين حرب إيران تدفع بنوكاً عالمية لإعادة ترتيب عملياتها في الإمارات وقطر مأساة في رمضان.. لغم حوثي يُنهي حياة أطفال كانوا يرعون الأغنام بمديرية عبس عضو مجلس القيادة ''الصبيحي'' يبحث في الرياض مع السفير الأمريكي الوضع في اليمن والاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والمنطقة منحة يابانية لدعم مشروع إنساني يستهدف النازحين والمجتمعات المضيفة بمأرب  بقيمة 5.3 مليون دولار لبنان تعد بإنهاء مغامرة حزب الله في الحرب الإيرانية عاجل: عضو مجلس القيادة الرئاسي سالم الخنبشي يصل المكلا ويهدد باللجوء للحسم العسكري إذا فشلت المفاوضات مع الحوثيين ويتوعد المجلس الانتقالي منع رفع صور عيدروس الزبيدي في حضرموت والمحافظ يتوعد بإغلاق جميع مقار المجلس الإنتقالي المنحل مشروع يمر عبر اليمن من شأنه اسقاط القيمة الإستراتيجية لمضيق هرمز وينهي الإبتزاز الإيراني : عملية نوعية تنجح في ضبط شحنة أجهزة متطورة لتعدين العملات الرقمية في منفذ شحن.. إفشال تهريب الأموال خارج اليمن.. تفاصيل

اقتحامات وسيطرة وتقدم ميداني… قوات الأمن السورية تفرض حضورها داخل مخيم الهول بعد انسحاب قسد

الأربعاء 21 يناير-كانون الثاني 2026 الساعة 11 صباحاً / مأرب برس -وكالات
عدد القراءات 3282

فرضت قوات الأمن السورية، الأربعاء، سيطرتها الكاملة على مخيم الهول في ريف الحسكة شمال شرقي سوريا، عقب انسحاب القوات الكردية منه، في تطور ميداني لافت يعكس تصاعد وتيرة التحركات الحكومية في المنطقة.

وأفاد مراسلون ميدانيون بأن وحدات من قوات الأمن نفذت اقتحاماً منظمـاً للمخيم، حيث فتحت البوابات الحديدية الرئيسية وتقدمت بآلياتها إلى الداخل، قبل أن تنتشر في محيطه ونقاطه الحيوية لتأمينه وفرض إجراءات الحراسة، وسط حالة استنفار أمني.

ويضم مخيم الهول نحو 24 ألف شخص، من بينهم أكثر من 6 آلاف أجنبي من نساء وأطفال ينتمون إلى عائلات عناصر تنظيم «داعش»، وينحدرون من 42 جنسية مختلفة، ما يجعله أحد أكثر الملفات الأمنية حساسية في شمال شرقي البلاد.

وكانت «قوات سوريا الديمقراطية» قد أعلنت، الثلاثاء، انسحابها من المخيم باتجاه مناطق ذات غالبية كردية في محافظة الحسكة، حيث أكد قائدها مظلوم عبدي أن حماية تلك المناطق تمثل «خطاً أحمر»، داعياً في الوقت نفسه التحالف الدولي إلى تحمّل مسؤولياته بشأن ملف معتقلي «داعش».

ويأتي هذا التطور بالتزامن مع تقدم القوات الحكومية إلى مناطق كانت خاضعة لسيطرة «قسد» في محافظتي الرقة ودير الزور، وإرسال تعزيزات عسكرية باتجاه الحسكة، في ظل تبادل الاتهامات بين الطرفين بخرق وقف إطلاق النار، وحديث مسؤولين أكراد عن تعثر المفاوضات مع دمشق بشأن دمج القوات والمؤسسات ضمن إطار الدولة السورية.