واشنطن تضرب أسطول الظل الإيراني بعقوبات جديدة وتضيّق الخناق على تجارة النفط
تعرف على أدوية ممنوعة على مرضى القلب – طبيب يحذر منها
متى تكون الكحة مزمنة وتحتاج للعلاج الفوري؟ – طبيب يوضح
تفاصيل صادمة في اغتيال سيف الإسلام القذافي.. 19 رصاصة وكاميرات تفضح انسحاب الحراسة قبل التنفيذ
عاجل.. قرار جمهوري بتشكيل الحكومة الجديدة وتسمية اعضائها.. تعرف عليهم
وزير الصناعة: اليمن مقبل على مرحلة جديدة ويتطلب تضافر الجهود العربية
افتتاحية 26 سبتمبر: التدخل الإماراتي وأدوات الوكالة يعرقلان مسار الدولة ُوتقوّض التحول السياسي والاقتصادي
المنتدى الاقتصادي العالمي يفتح ملف رئيسه التنفيذي بعد ذكر اسمه في وثائق إبستين
جولة جديدة في عمّان… مفاوضات الأسرى بين الحكومة والحوثيين تدخل مرحلة القوائم
كاريكاتور أمريكي ساخر: الحوثي في كهف العزلة… وإيران على خط الطلبات

قال بنك اليمن الدولي، الذي يعمل في مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، إنه قرر تقليص عدد موظفيه بسبب ظروف استثنائية أدت إلى توقف كامل لأنشطته المصرفية وتراجع نشاطه العام.
ونقلت إدارة الموارد البشرية في بيان رسمي أن القرار جاء بعد استنفاد جميع الخيارات الممكنة لتجنب اتخاذ هذه الخطوة، مشيرة إلى أن استمرار الأوضاع الحالية فرض على الإدارة اللجوء إلى هذا الإجراء.
وأضاف البيان أن تنفيذ قرار التقليص سيبدأ اعتبارًا من يناير كانون الثاني 2026، موضحًا أن الخطوة لا ترتبط بتقييم أداء الموظفين، وإنما تعود إلى عوامل خارجة عن إرادة البنك وإدارته.
وأوضح البنك أنه سيتيح للموظفين المتأثرين خيار الحصول على إجازة مفتوحة دون أجر لمدة عام، على أن تستمر هذه الإجازة حتى تحسن الوضع المالي. وأضاف أنه في حال استمرار الصعوبات المالية، سيتم المضي في إجراءات إنهاء خدمة الموظفين المشمولين بالقرار بشكل نهائي.
ويرى اقتصاديون أن تدهور أوضاع القطاع المصرفي في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين يعود إلى سياسات مالية ونقدية مشددة فرضتها المليشيا خلال السنوات الماضية، بما في ذلك القيود على التحويلات، والتدخل في عمل البنوك، والانقسام القائم في النظام المصرفي بين صنعاء وعدن. وأضافوا أن هذه الإجراءات أدت إلى شلل واسع في النشاط المصرفي، وفقدان الثقة بالقطاع، وتراجع السيولة، ما دفع عددًا من البنوك إلى تقليص عملياتها أو تعليقها بالكامل.