واشنطن تضرب أسطول الظل الإيراني بعقوبات جديدة وتضيّق الخناق على تجارة النفط
تعرف على أدوية ممنوعة على مرضى القلب – طبيب يحذر منها
متى تكون الكحة مزمنة وتحتاج للعلاج الفوري؟ – طبيب يوضح
تفاصيل صادمة في اغتيال سيف الإسلام القذافي.. 19 رصاصة وكاميرات تفضح انسحاب الحراسة قبل التنفيذ
عاجل.. قرار جمهوري بتشكيل الحكومة الجديدة وتسمية اعضائها.. تعرف عليهم
وزير الصناعة: اليمن مقبل على مرحلة جديدة ويتطلب تضافر الجهود العربية
افتتاحية 26 سبتمبر: التدخل الإماراتي وأدوات الوكالة يعرقلان مسار الدولة ُوتقوّض التحول السياسي والاقتصادي
المنتدى الاقتصادي العالمي يفتح ملف رئيسه التنفيذي بعد ذكر اسمه في وثائق إبستين
جولة جديدة في عمّان… مفاوضات الأسرى بين الحكومة والحوثيين تدخل مرحلة القوائم
كاريكاتور أمريكي ساخر: الحوثي في كهف العزلة… وإيران على خط الطلبات

أعلن الجيش السوري، السبت، بسط سيطرته على بلدة دبسي عفنان، والتوجه نحو مدينة الطبقة في محافظة الرقة شمال شرقي البلاد، عقب انسحاب مسلحي تنظيم "قسد" الإرهابي.
وقالت هيئة العمليات التابعة للجيش السوري، في تصريحات لوكالة الأنباء الرسمية "سانا"، إن "الجيش دخل محافظة الرقة وسيطر على بلدة دبسي عفنان غرب المحافظة".
وأضافت أن "قواتنا تواصل بسط السيطرة في منطقة غرب الفرات، وتتقدم باتجاه مدينة الطبقة في ريف الرقة".
ويواصل الجيش السوري، السبت، توسيع نطاق سيطرته غرب نهر الفرات، عقب انسحاب مسلحي تنظيم "قسد"، واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي في سوريا، نحو شرق النهر.
وكان الجيش قد أعلن في وقت سابق، عبر تصريحات متتالية لـ"سانا"، بسط سيطرته العسكرية على كامل مدينتي دير حافر ومسكنة في ريف حلب الشرقي شمالي البلاد.
وأوضح أن قواته بدأت التوجه نحو بلدة دبسي عفنان، تمهيدا لبسط السيطرة على كامل منطقة غرب الفرات، التي تمدد إليها التنظيم قادما من مناطق شرق الفرات، تزامنا مع الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024.
كما أعلن بسط سيطرته على حقل صفيان النفطي وعقدة الرصافة وحقل الثورة بالقرب من مدينة الطبقة غربي محافظة الرقة
و نشر الجيش خرائط انتشار "قسد" في مدينة الطبقة غربي الرقة التي تتخذ منها منطلقا للعمليات "الإرهابية" وحذر الأهالي من الاقتراب منها
وأعلن كذلك تقدم قواته باتجاه مطار الطبقة العسكري غربي الرقة من عدة محاور لبسط السيطرة وطرد تنظيم "قسد" وفلول النظام البائد منه.
ويأتي ذلك بعد إعلان التنظيم، مساء الجمعة، سحب عناصره من غرب نهر الفرات إلى شرقه، وذلك بعد ساعات من بدء الجيش السوري استهداف مواقعه في مدينة دير حافر، التي كان يطلق منها طائرات مسيّرة "انتحارية" باتجاه المدينة، ما حال دون مغادرة الأهالي للمنطقة.
وفي وقت سابق من الأسبوع، أرسل الجيش السوري تعزيزات إلى شرق مدينة حلب، عقب رصده وصول مزيد من "المجاميع المسلحة" التابعة لتنظيم "قسد" وفلول النظام المخلوع إلى محيط مدينتي مسكنة ودير حافر.
ويتنصل تنظيم "قسد" من تنفيذ بنود اتفاق أبرمه مع الحكومة السورية في 10 مارس/ آذار 2025، ينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في مناطق شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة.
كما ينص الاتفاق على إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز في تلك المناطق، ويشدد على وحدة الأراضي السورية، وانسحاب قوات التنظيم من مدينة حلب إلى شرق الفرات.
وتبذل الحكومة السورية جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد، منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد، الذي حكم سوريا 24 عاما، بعد أن ورث السلطة عن والده حافظ الأسد (1970-2000).