تعرف على أدوية ممنوعة على مرضى القلب – طبيب يحذر منها
متى تكون الكحة مزمنة وتحتاج للعلاج الفوري؟ – طبيب يوضح
تفاصيل صادمة في اغتيال سيف الإسلام القذافي.. 19 رصاصة وكاميرات تفضح انسحاب الحراسة قبل التنفيذ
عاجل.. قرار جمهوري بتشكيل الحكومة الجديدة وتسمية اعضائها.. تعرف عليهم
وزير الصناعة: اليمن مقبل على مرحلة جديدة ويتطلب تضافر الجهود العربية
افتتاحية 26 سبتمبر: التدخل الإماراتي وأدوات الوكالة يعرقلان مسار الدولة ُوتقوّض التحول السياسي والاقتصادي
المنتدى الاقتصادي العالمي يفتح ملف رئيسه التنفيذي بعد ذكر اسمه في وثائق إبستين
جولة جديدة في عمّان… مفاوضات الأسرى بين الحكومة والحوثيين تدخل مرحلة القوائم
كاريكاتور أمريكي ساخر: الحوثي في كهف العزلة… وإيران على خط الطلبات
الأمم المتحدة تغلق آخر أبوابها الأمنية في صنعاء

في تحرك منظم ومدروس، تواصل قوات «درع الوطن» الحكومية تعزيز انتشارها في مدينة عدن، في إطار مساعٍ لفرض الأمن والاستقرار في العاصمة المؤقتة.
حيث أعلنت "درع الوطن" اليوم الجمعة، وصول وحدات عسكرية جديدة إلى المدينة، بهدف دعم مؤسسات الدولة وتعزيز الوضع الأمني.
وقالت قوات درع الوطن في منشور لها على حسابها بمنصة "فيسبوك" مرفق بمقطع فيديو، إن وحدات جديدة وصلت إلى عدن "ضمن مهام تعزيز الأمن والاستقرار في إطار مؤسسات الدولة"، موضحة أن الانتشار يأتي ضمن خطط انتشار منظم تشمل تعزيزات متواصلة.
وأضافت أن هذه الخطوة تهدف إلى "دعم جهود مجلس القيادة الرئاسي والحكومة في تعزيز الأمن وصون السلم المجتمعي".
ولم يكشف البيان عن عدد الوحدات العسكرية التي وصلت إلى عدن، أو طبيعة تشكيلها، كما لم يذكر الجهة التي قدمت منها هذه القوات أو مدة انتشارها، مكتفيا بالإشارة إلى أنها تأتي "ضمن خطط تعزيز الأمن والاستقرار".
والاثنين الماضي، وصل إلى عدن مستشار قائد القوات المشتركة اللواء فلاح الشهراني، وقالت حينها قوات درع الوطن إن وصوله يأتي ضمن ترتيبات أمنية وعسكرية للمرحلة المقبلة.
وعقد الشهراني اجتماعا الثلاثاء الماضي في عدن مع قادة عسكريين من مختلف المحافظات الجنوبية اليمنية لمناقشة الترتيبات الأمنية والعسكرية والرؤية المطروحة لإعادة ترتيب المشهدين الأمني والعسكري.
وتصاعدت الاجتماعات العسكرية لوزارة الدفاع والتحالف في عدن، مع إعلان رئيس المجلس الرئاسي اليمني رشاد العليمي تشكيل اللجنة عسكرية عليا تحت قيادة قوات التحالف لتولى إعداد وتجهيز وقيادة جميع القوات والتشكيلات العسكرية، ودعمها للاستعداد للمرحلة القادمة في حال رفض ما وصفها بالمليشيات للحلول السلمية.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب سيطرة القوات الحكومية على عدن والمحافظات الجنوبية والشرقية في تحول لافت، جاء بعد أن كانت جميعها تحت سيطرة المجلس الانتقالي المنادي بانفصال جنوب البلاد عن شمالها، عقب بسط نفوذه مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي على محافظتي حضرموت والمهرة في هجوم ارتد بشكل معاكس.