إيلون ماسك: الولايات المتحدة تتجه نحو الإفلاس بلا ثورة في الذكاء الاصطناعي
غياب الكبار يفتح الباب… ماستانتونو في اختبار استثنائي مع الملكي
خسائر متتالية وضغوط جماهيرية… النجمة يطيح بمدربه لإنقاذ ما تبقى من الموسم
بين عقدة النقص وصراع الأجنحة… ماجستير أحمد حامد يفضح تسييس التعليم العالي.. شهادات قيادات الحوثي تقوّض مصداقية التعليم
أمهات المختطفين في عدن يناشدن الكشف عن مصير أبنائهن وإنهاء سنوات الغياب
صلاح يتفوق على ثلاثي برشلونة… الفرعون المصري يشعل أنفيلد قبل قمة السيتي
تصريحات لوزير خارجية الإحتلال عن لبنان واليمن وصواريخ إيران
البروفيسور محمد المسفر: اليمن خارج مجلس التعاون… خطأ استراتيجي يهدد استقرار المنطقة
في منتدى الجزيرة.. نائب وزير الخارجية اليمني يحذر من الجماعات المسلحة ويشدد على دعم الحكومة
سوق الذهب في اليمن اليوم الأحد.. تعرف على تحديث بآخر الأسعار
أكدت دراسية صدرت حديثا أن إعلان حل المجلس الانتقالي الجنوبي يمثل تحولاً جوهرياً في مسار الأزمة اليمنية، ومنعطفاً تاريخياً ينهي مرحلة من التجاذبات السياسية والعسكرية في المحافظات المحررة، مؤكداً أن هذا التطور يفتح الباب واسعاً أمام إعادة هندسة الخارطة السياسية وبسط نفوذ الدولة وفق مقتضيات المرحلة الجديدة.
وأوضحت الدراسة الصادرة عن مركز المخا للدراسات الاستراتيجية " أن مستقبل اليمن بات يتأرجح بين ثلاثة مسارات رئيسية، حيث يتمثل المسار الأول في تبني نموذج الحكم المحلي واسع الصلاحيات، لا سيما في محافظات استراتيجية مثل حضرموت، ليكون خياراً مرحلياً يضمن الاستقرار الإداري والمالي تحت مظلة الدولة الموحدة، مع إرجاء النقاشات حول شكل الدولة النهائي إلى مراحل لاحقة.
وفي سياق متصل، لفتت الدراسة إلى سيناريو ثانٍ يرتكز على إنجاز تسوية سياسية شاملة تبدأ بترتيب البيت الداخلي ومعالجة الملف الجنوبي عبر حوارات وطنية جامعة، بما يمهد الطريق لإطلاق مفاوضات ندية ومباشرة مع جماعة الحوثي برعاية إقليمية ودولية، وصولاً إلى اتفاق سلام مستدام يضع حداً للحرب المستمرة منذ سنوات.
بيد أن المركز حذر في المقابل من سيناريو ثالث وصفه بـ "الأكثر خطورة"، ويتمثل في انزلاق المناطق المحررة نحو جولة جديدة من الفوضى، في حال تعثرت عملية دمج التشكيلات المسلحة ضمن قوام مؤسستي الدفاع والأمن، أو بقاء السلاح خارج إطار السلطة الشرعية، مما قد يفتح ثغرات أمنية تستغلها الأطراف الانقلابية لتوسيع نفوذها في الجنوب.
واختتمت الدراسة بالإشارة إلى أن فرص نجاح التحول الراهن تظل مرهونة بمدى جدية الحكومة في استعادة فاعلية مؤسسات السيادة، وبالدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في إدارة المرحلة الانتقالية، فضلاً عن طبيعة الموقف الأمريكي والدولي تجاه إعادة ترتيب خارطة القوى والنفوذ في اليمن والمنطقة.