إيلون ماسك: الولايات المتحدة تتجه نحو الإفلاس بلا ثورة في الذكاء الاصطناعي
غياب الكبار يفتح الباب… ماستانتونو في اختبار استثنائي مع الملكي
خسائر متتالية وضغوط جماهيرية… النجمة يطيح بمدربه لإنقاذ ما تبقى من الموسم
بين عقدة النقص وصراع الأجنحة… ماجستير أحمد حامد يفضح تسييس التعليم العالي.. شهادات قيادات الحوثي تقوّض مصداقية التعليم
أمهات المختطفين في عدن يناشدن الكشف عن مصير أبنائهن وإنهاء سنوات الغياب
صلاح يتفوق على ثلاثي برشلونة… الفرعون المصري يشعل أنفيلد قبل قمة السيتي
تصريحات لوزير خارجية الإحتلال عن لبنان واليمن وصواريخ إيران
البروفيسور محمد المسفر: اليمن خارج مجلس التعاون… خطأ استراتيجي يهدد استقرار المنطقة
في منتدى الجزيرة.. نائب وزير الخارجية اليمني يحذر من الجماعات المسلحة ويشدد على دعم الحكومة
سوق الذهب في اليمن اليوم الأحد.. تعرف على تحديث بآخر الأسعار

أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تنبيهاً أمنياً عاجلاً بشأن الأوضاع في إيران، دعت فيه مواطنيها إلى مغادرة البلاد فوراً عبر الطرق البرية، وتحديداً من خلال أرمينيا أو تركيا، على خلفية تصاعد الاحتجاجات واتساع الاضطرابات الأمنية.
وقالت الخارجية الأمريكية إن الاحتجاجات تتصاعد في مختلف المدن الإيرانية، بالتزامن مع تشديد الإجراءات الأمنية، وإغلاق طرق رئيسية، واضطراب حركة النقل العام، إلى جانب استمرار انقطاع الإنترنت على نطاق واسع.
وأشارت إلى أن شركات الطيران تواصل تقليص أو إلغاء رحلاتها من وإلى إيران، مع تعليق عدد من الخدمات الجوية حتى 16 يناير الجاري، داعية المواطنين الأمريكيين إلى الاستعداد لانقطاع الاتصالات والبحث عن وسائل تواصل بديلة.
وشدد التنبيه على أن المواطنين الأمريكيين يواجهون مخاطر عالية من الاستجواب والاعتقال والاحتجاز، محذرة من أن إظهار جواز السفر الأمريكي أو أي صلات بالولايات المتحدة قد يكون مبرراً كافياً لاحتجاز الأشخاص من قبل السلطات الإيرانية.
كما أوضحت الخارجية أن حاملي الجنسيتين الأمريكية والإيرانية ملزمون بمغادرة إيران باستخدام جوازات سفر إيرانية، مؤكدة أن طهران لا تعترف بازدواج الجنسية وتتعامل معهم كمواطنين إيرانيين فقط.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على أي دولة تتعامل تجارياً مع إيران، مؤكداً أن القرار نهائي وملزم، في خطوة تعكس تصعيداً اقتصادياً جديداً ضد طهران.
وتشهد إيران منذ أواخر ديسمبر 2025 موجة احتجاجات واسعة في أكثر من 20 مدينة، على خلفية الانهيار الحاد في قيمة العملة وارتفاع الأسعار، وسط تبادل للاتهامات بين طهران وواشنطن وتل أبيب بشأن خلفيات الأحداث، وتحذيرات متبادلة من أي تصعيد عسكري محتمل.