انتصارات كبيرة للجيش السوري على '«قسد'» وفلول النظام البائد
البنك المركزي اليمني يحذر من عملة نقدية مزورة (صورة)
مقتل وإصابة 4 من قوات ''دفاع شبوة'' في هجوم حوثي بطائرة مسيرة
أول بيان لعيدروس الزبيدي منذ هروبه إلى الإمارات.. ماذا قال؟
فلكي يمني يحدد فلكيًا بداية شهري شعبان ورمضان هذا العام
عقوبات أميركية جديدة تستهدف شبكات تمويل الحوثيين
الجيش السوري يعلن سيطرته على كامل دير حافر شرق حلب بعد انسحاب
عدد قتلى احتجاجات إيران تجاوز 3 آلاف..تفاصيل
نصائح لـ إيقاف خفقان القلب في المنزل.. تعرف عليها
القوات الروسية تسيطر على بلدتين.. وتعبر نهر غايشور

في تطور يرفع منسوب التوتر على الحدود الشرقية، كشف مصدر حكومي سوداني لـ"الجزيرة نت" عن تحضيرات عسكرية غير مسبوقة تجري داخل الأراضي الإثيوبية، حيث سُمح –وفق المصدر– بإنشاء معسكر تدريب وإمداد ضخم لقوات الدعم السريع ومرتزقة أجانب استعداداً لعمليات محتملة داخل إقليم النيل الأزرق.
وبحسب المصدر، فإن تنسيقاً عسكرياً واستخبارياً يجري خلف الكواليس بين أديس أبابا والدعم السريع، بدعم أطراف إقليمية، يتضمن فتح خطوط إمداد وتجهيز مهبط للطائرات، فيما بدأت مركبات قتالية ومنظومات تشويش بالتدفق عبر مدينة أصوصا قرب سد النهضة.
معسكر يستوعب 10 آلاف مقاتل تقارير مقربة من السلطات السودانية أكدت أن المعسكر الإثيوبي الجديد يستقبل أكثر من 10 آلاف عنصر، في منطقتي منقي والأحمر بمحلية أوندلو، تحت إشراف جنرال إثيوبي وبمشاركة ضباط أجانب.
ووفق المعلومات، يضم المعسكر مقاتلين من جنوب السودان وعناصر من أميركا اللاتينية –خصوصاً كولومبيين– إضافة إلى عناصر من الدعم السريع الذين فرّوا من جبهات القتال في السودان.
وتصل الإمدادات اللوجستية عبر موانئ بربرة الصومالي ومومباسا الكيني، قبل نقلها إلى عمق الأراضي الإثيوبية وصولاً لمناطق حدودية ملاصقة للسودان.
مسيّرات تضرب من العمق الحدودي وبحسب المصادر، فقد تسلّم قائد الجيش الشعبي يوسف توكا طائرات مسيّرة استخدمت مؤخراً في ضربات استهدفت الدمازين والكرمك انطلاقاً من مناطق يابوس ومكلف وبليلة، فيما تمتد خطوط الإمداد من إقليم بني شنقول إلى قرى حدودية تتمركز فيها قوات الدعم السريع والحركة الشعبية.
خبراء: منحنى تصعيدي خطير ويرى مختصون في الشأن الأفريقي أن التطورات تشير إلى تحول خطير في نمط التدخلات الإقليمية بحرب السودان، محذرين من “مرحلة جديدة أكثر دموية” ما لم يتحرك السودان إقليمياً ودولياً لإيقاف هذه الترتيبات العسكرية.
سياسة “شد الأطراف” تعود محللون سياسيون شبّهوا المشهد الحالي بعملية “الأمطار الغزيرة” في تسعينيات القرن الماضي، معتبرين أن الإمدادات العابرة من ليبيا وتشاد وأفريقيا الوسطى وجنوب السودان وإثيوبيا تشكل استراتيجية تطويق تهدف لإضعاف السودان على أطرافه.
ورغم الزيارات المتبادلة خلال العامين الماضيين بين القيادتين السودانية والإثيوبية، يؤكد مراقبون أن حدود الشرق باتت مرشحة للاشتعال في أي لحظة، وسط مؤشرات على دخول الأزمة السودانية فصلاً جديداً لا يزال يتشكل في الظل.