طارق صالح يعلق على أحداث حضرموت والمهرة ويتحدث عن معركة قادمة واسعة
أكثر من ألفي لاجئ وطالب لجوء دخلوا اليمن هذا العام
إيلون ماسك يدعو إلى إلغاء الاتحاد الأوروبي
منتخب اليمن يواجه اليوم نظيره الإماراتي في بطولة الخليج
المنتخبات المتأهلة رسميا إلى ربع نهائي كأس العرب 2025
معارك طاحنة تشتعل في جنوب كردفان والجيش يعلن التقدم .. ضربة دامية تهزّ الدعم السريع وحشود ضخمة حول هجليج وكادوقلي
نفير الحرب.. جبهات كردفان تشتعل والدعم السريع تزحف نحو هجليج في أكبر حشد منذ بداية الصراع
الرجال فقط.. الأعراض الأولى لسرطان الخصية وخيارات العلاج المختلفة
الحسابات الفلكية تحدد بدء رمضان 2026 وساعات الصيام بالدول العربية
تعرف على اعراض نقص فيتامين ب12 وهل نقصه خطير.. تفاصيل لم تخطر على البال

تجدّدت الاشتباكات العنيفة في إقليم كردفان جنوب السودان على نحو غير مسبوق، رغم إعلان «قوات الدعم السريع» هدنة من طرف واحد، بعد مقتل 45 مدنياً وإصابة 8 آخرين في قصف بطائرة مسيّرة نُسب إلى الجيش السوداني استهدف منطقة كُمو جنوب الإقليم.
وأعلنت كلٌّ من «الحركة الشعبية لتحرير السودان» و«قوات الدعم السريع» في بيانين منفصلين أن الهجوم وقع على تجمعات مدنية تضم نساءً وأطفالاً، ووصفتاه بانتهاك خطير لقوانين الحرب.
واتهمت «الحركة الشعبية» الجيش بتكرار استهداف المناطق الخاضعة لسيطرتها، مذكّرةً بحوادث مشابهة في هيبان، ومتوعدةً بردّ «قاسٍ» لإسقاط ما سمّته «معبد الحركة الإسلامية الإرهابية».
في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي من الجيش، غير أن منصات مقربة منه قالت إن الغارة استهدفت «معسكراً تدريبياً» للحركة الشعبية، وأسفرت عن مقتل عشرات من عناصرها.
وعلّق القيادي الموالي للجيش مبارك أردول بإدانة استهداف المدنيين «من أي طرف»، داعياً إلى حصر القتال بعيداً عن المناطق الآهلة بالسكان.
معارك على أطراف بابنوسة وتواصلت المواجهات اليومية في مدينة بابنوسة غرب كردفان حول مقر «الفرقة 22 مشاة»، آخر موقع استراتيجي كبير للجيش في الولاية.
وقالت مصادر عسكرية إن الجيش أحبط هجوماً واسعاً لـ«الدعم السريع» مدعوم بالطائرات المسيّرة والمدفعية، في وقت تتحدّث تقارير عن حصار استمر نحو عامين، شُلّت خلاله الحركة المدنية في المناطق المحيطة.
وكانت «هدنة محلية» قد صمدت لأكثر من عام بوساطة الإدارة الأهلية، قبل أن تنهار إثر اتهامات متبادلة بخرقها، ليتصاعد القتال بعد سيطرة «الدعم السريع» على مدينة الفاشر.
هجمات متبادلة جنوب الإقليم وتشهد جنوب كردفان تصعيداً عسكرياً واسعاً، حيث نفّذت قوات «الحركة الشعبية» و«الدعم السريع» هجمات متتالية على بلدة كرتالا الزراعية، بينما يحاول الجيش استعادة بلدة هبيلا.
وتحوّل الإقليم الهادئ نسبياً منذ 2023 إلى ساحة اشتباكات مفتوحة بعد إعلان «الحركة الشعبية» التحالف مع «الدعم السريع».
تقسيم السيطرة على ولايات كردفان يتوزّع النفوذ العسكري حالياً على الشكل التالي:
غرب كردفان: «الدعم السريع» تسيطر على معظم الولاية، باستثناء مقر «الفرقة 22» في بابنوسة و«اللواء 90» في هجليج النفطية.
جنوب كردفان: الجيش يسيطر على المدن الرئيسية، أبرزها كادوقلي، بينما تسيطر «الحركة الشعبية» على كاودا ومناطق واسعة مجاورة، و«الدعم السريع» على الدبيبات.
شمال كردفان: الجيش يفرض سيطرته على الأبيض وشيكان والرهد وأم روابة، فيما تُمسك «الدعم السريع» ببارا وجبرة الشيخ وأم بادر ومناطق أخرى غرب الأبيض.
ومع غياب أي مؤشرات لتهدئة حقيقية، تبدو كردفان ذاهبة نحو مزيد من الاشتعال، وسط تحذيرات منظمات محلية ودولية من تصاعد الهجمات ضد المدنيين واتساع رقعة الحرب في السودان.