طارق صالح يعلق على أحداث حضرموت والمهرة ويتحدث عن معركة قادمة واسعة
أكثر من ألفي لاجئ وطالب لجوء دخلوا اليمن هذا العام
إيلون ماسك يدعو إلى إلغاء الاتحاد الأوروبي
منتخب اليمن يواجه اليوم نظيره الإماراتي في بطولة الخليج
المنتخبات المتأهلة رسميا إلى ربع نهائي كأس العرب 2025
معارك طاحنة تشتعل في جنوب كردفان والجيش يعلن التقدم .. ضربة دامية تهزّ الدعم السريع وحشود ضخمة حول هجليج وكادوقلي
نفير الحرب.. جبهات كردفان تشتعل والدعم السريع تزحف نحو هجليج في أكبر حشد منذ بداية الصراع
الرجال فقط.. الأعراض الأولى لسرطان الخصية وخيارات العلاج المختلفة
الحسابات الفلكية تحدد بدء رمضان 2026 وساعات الصيام بالدول العربية
تعرف على اعراض نقص فيتامين ب12 وهل نقصه خطير.. تفاصيل لم تخطر على البال

توصل علماء أمريكيون من كلية الطب بجامعة ميريلاند إلى أن خلايا الإنذار المبكر في الجهاز المناعي قد تسهم في جعل عدوى فيروس الإيدز أكثر صعوبة في العلاج.
ركز مؤلفو الدراسة على الخلايا الجذعية البلازمية (pDCs)، وهي نوع نادر من الخلايا المناعية يلعب دورا محوريا في الدفاع المبكر ضد الفيروسات.
وأثناء الإصابة المزمنة بفيروس الإيدز تصبح هذه الخلايا مفرطة النشاط، مما يسبب التهابات مناعية مستمرة.
ويؤدي هذا التنشيط المستمر إلى إضعاف الخلايا التائية المضادة للفيروسات، ويسمح لفيروس الإيدز بالبقاء في مستودعات كامنة.
أظهرت تجارب أجريت على الفئران أن كبح النشاط المفرط للخلايا الجذعية البلازمية يساعد على استعادة وظيفة الخلايا التائية المضادة للفيروسات وتقليص المستودعات الفيروسية.
وعند دمج هذا النهج مع استخدام مثبط نقطة التفتيش المناعية — وهو علاج "ينشط" الخلايا المناعية المستنفدة — تحسنت الاستجابة المناعية بشكل ملحوظ.
ويشير الباحثون إلى أن مسار الإنترفيرون في الخلايا الجذعية البلازمية مهم للدفاع المضاد للفيروسات، لكن فرط تنشيطه قد يضعف السيطرة المناعية على فيروس الإيدز.
ويساعد هذا الاكتشاف في تفسير استمرار الالتهاب المناعي لدى المرضى المصابين، حتى أولئك الذين يتلقون العلاج، ويفسر فشل التخلص التام من الفيروس.
وقال المشرف على البحث، البروفيسور لو ليشان: "هذا البحث هو نتاج عملنا لمدة 10 سنوات لدراسة الدور المعقد للخلايا الجذعية البلازمية في الأمراض المرتبطة بفيروس الإيدز.
لقد أظهر البحث أن محاولات الجهاز المناعي لمحاربة العدوى قد تنقلب أحيانا ضد الجسم نفسه، واكتشفنا طرقا جديدة للعلاج من خلال استعادة التوازن في هذا النظام".
وعلى الرغم من أن معظم البحث أُجري على نماذج مختبرية وحيوانية، فقد تم تأكيد النتائج الرئيسية على عينات دم مأخوذة من مرضى مصابين بفيروس الإيدز.
وأضاف عالم المناعة لي قوانغمينغ: "ستحتاج الأبحاث المستقبلية لتحديد ما إذا كان التأثير المؤقت على هذه الخلايا المناعية يمكن أن يعيد التوازن المناعي بأمان ويساهم في تطوير استراتيجيات علاج فيروس الإيدز".
نُشرت نتائج البحث في مجلة Science Translational Medicine