الرئيس العليمي يضع السفير الأمريكي في صورة الأحداث بالمحافظات الشرقية وانقلاب الإنتقالي.. واشنطن تؤكد موقفها الداعم لوحدة اليمن
زوارق صغيرة تقترب من سفينة عابرة غرب السواحل اليمنية وتشتبك معها
مأرب تحتفي بصعود نادي السد إلى دوري الدرجة الثانية لكرة القدم
الرئيس العليمي يشيد بمواقف الأحزاب ويؤكد: القضية الجنوبية قضية وطنية عادلة
عيدروس يستقبل البركاني قي قصر معاشيق ويبحث معه جهود تحرير ''المناطق الخاضعة للحوثيين''
العرادة يدعو المانحين والمنظمات الدولية لتوسيع نطاق تدخلاتهم وإعطاء مأرب الأولوية
أحمد علي وشقيقه سيُحاكمان أمام القضاء الفرنسي بتهم شراء عقارات فاخرة بباريس من أموال منهوبة
فوائد الحلبة للنساء: 7 أسباب لإدراجها في نظامك الصحي
نصف نهائي كأس العرب اليوم الاثنين.. صراع الحسم بين أربعة منتخبات عربية (الموعد و القنوات المفتوحة
الذهب يرتفع مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية

تواصل مليشيا الحوثي الدفع باتجاه حشود قبلية مسلحة في عدد من المحافظات، رغم توقف العمليات العسكرية المرتبطة بحرب غزة، في خطوة يصفها مراقبون بأنها محاولة للهروب من التزاماتها المتراكمة تجاه السكان في مناطق سيطرتها، والبحث عن مبررات جديدة لإطالة أمد التعبئة والحشد , وكذلك للمحاولة لإعادة توجيه الأنظار نحو الخارج، وتحديدًا نحو السعودية، عبر تصعيد إعلامي وتحشيد ميداني متكرر.
وخلال الأيام الماضية، نشرت وسائل إعلام تابعة للمليشيا تقارير عما وصفته بـ"لقاءات وحشود قبلية " في محافظات صعدة وصنعاء وذمار والبيضاء والجوف، في سياق حملة تعبئة جديدة تستهدف إعادة تنشيط الخطاب القتالي ضد السعودية والتحالف، رغم الهدوء النسبي على مختلف الجبهات.
وتسعى المليشيا عبر هذه التحركات، إلى خلق حالة من التوتر الإقليمي لتبرير فشلها الداخلي، وتصدير أزمتها إلى الخارج، بعد أن فقدت ورقة غزة التي كانت توظفها دعائيًا خلال الأسابيع الماضية. كما أن تركيزها الإعلامي المكثف على السعودية، وتحذيراتها المتكررة من "تصعيد جديد"، يكشف عن محاولة ضغط سياسي وإعلامي، لا تخلو من الابتزاز، في ظل تعثر المسارات السياسية وتراجع الدعم الشعبي.
كما يأتي هذا التحشيد في وقت تتصاعد فيه الأزمات الداخلية في مناطق سيطرة الحوثيين، بما في ذلك تدهور الوضع الاقتصادي، وانقطاع المرتبات، وتزايد شكاوى المواطنين من الفساد والانتهاكات، وهو ما يدفع الجماعة – وفق الخبراء – إلى افتعال معارك إعلامية وتحريض قبلي لصرف الأنظار عن الضغوط الداخلية.