قيادي في حزب الإصلاح يتهم الإمارات بـتجاوز الخطوط الحمراء ويكشف خطوات سعودية ويمنية لمواجهة تحركاتها في حضرموت والمهرة
بعد توقف مطار عدن.. مطار سيئون يشهد شللاً كاملاً في حركة الطيران وإلغاء جميع الرحلات المقررة
نحو 100 قتيل في هجوم الإنتقالي على حضرموت.. ومعلومات تكشف حجم الإنتهاكات التي ارتكبتها مليشياته هناك
صحفيات بلا قيود تدعو لتحقيق دولي عاجل في انتهاكات حضرموت ومحاسبة المسؤولين
عاجل: حزب البعث في اليمن يتهم المجلس الانتقالي بتنفيذ انقلاب مسلح في حضرموت والمهرة ويطالب بإعادة القوات إلى مواقعها
الرئيس يكشف عن أول مؤشر سلبي على اليمن بسبب انقلاب الانتقالي في حضرموت والمهرة ويوجه دعوة هامة لأبناء المحافظتين
المجلس الموحد للمحافظات الشرقية يحذر من محاولات الانتقالي فرض واقع جديد بالقوة ويرفض أي تدخلات عسكرية خارجية
البطل الذي اختفى.. إصدار قصصي جديد للعمراني يجمع بين السخرية والرسالة
اللواء سلطان العرادة يشهد حفل تخرج 1139 طالباً وطالبة من جامعة إقليم سبأ
صحيفة سعودية تعنون بالبنط العريض: ''المملكة تتصدى لتصعيد الإنتقالي وترفض السقوط في فوضى المليشيات''

رفض المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، أي تسوية سياسية في اليمن، تقوم على المبادرة الخليجية، التي رعتها السعودية، أو مخرجات مؤتمر الحوار الوطني التي توافق عليها اليمنيون، معتبراً تلك المرجعيات بأنها "لم تعد صالحة للحل" في ظل ما وصفها بالمتغيرات التي فرضتها سنوات الحرب، خصوصاً في المحافظات الجنوبية.
موقف الإنتقالي هذا يأتي رداً على بيان مجلس الأمن الدولي الأخير، الذي شدد على عدم وجود حل عسكري للأزمة اليمنية، ودعا إلى استئناف مفاوضات سلام تستند إلى المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني .
وقال رئيس الهيئة السياسية للمجلس الانتقالي ورئيس وحدة شؤون المفاوضات، ناصر الخبجي، إن معالجة جذور الأزمة تتطلب الاعتراف بقضية الجنوب "كمفتاح لأي انتقال سياسي ناجح"، مضيفاً أن المرجعيات القديمة "لا توفر أفقاً عادلاً لحل قضية الجنوب" ولم تعد تعكس "حقائق الواقع الجديد على الأرض".
وأضاف الخبجي أن تجاوز مجلس الأمن للقرار 2216 في بيانه الأخير "يؤكد تغير السياق السياسي" والحاجة إلى إطار تفاوضي حديث يضمن تمثيل الجنوب كطرف رئيسي، "ويمكّن شعبه من ممارسة حقه في تقرير مستقبله السياسي بإرادته الحرة".
وأوضح أن السلام "لا يمكن أن يبنى على إنكار إرادة الشعوب"، بل على مسار واقعي يعالج قضية الجنوب بصورة عادلة ويؤسس لعلاقة مستقرة بين الشمال والجنوب، حسب قوله.
وأكد المجلس الانتقالي أنه منفتح على أي عملية سياسية "مسؤولة" تضمن "حق شعب الجنوب في تقرير مستقبله واستعادة دولته"، وتفضي إلى سلام عادل ومستدام لجميع الأطراف.