قيادي في حزب الإصلاح يتهم الإمارات بـتجاوز الخطوط الحمراء ويكشف خطوات سعودية ويمنية لمواجهة تحركاتها في حضرموت والمهرة
بعد توقف مطار عدن.. مطار سيئون يشهد شللاً كاملاً في حركة الطيران وإلغاء جميع الرحلات المقررة
نحو 100 قتيل في هجوم الإنتقالي على حضرموت.. ومعلومات تكشف حجم الإنتهاكات التي ارتكبتها مليشياته هناك
صحفيات بلا قيود تدعو لتحقيق دولي عاجل في انتهاكات حضرموت ومحاسبة المسؤولين
عاجل: حزب البعث في اليمن يتهم المجلس الانتقالي بتنفيذ انقلاب مسلح في حضرموت والمهرة ويطالب بإعادة القوات إلى مواقعها
الرئيس يكشف عن أول مؤشر سلبي على اليمن بسبب انقلاب الانتقالي في حضرموت والمهرة ويوجه دعوة هامة لأبناء المحافظتين
المجلس الموحد للمحافظات الشرقية يحذر من محاولات الانتقالي فرض واقع جديد بالقوة ويرفض أي تدخلات عسكرية خارجية
البطل الذي اختفى.. إصدار قصصي جديد للعمراني يجمع بين السخرية والرسالة
اللواء سلطان العرادة يشهد حفل تخرج 1139 طالباً وطالبة من جامعة إقليم سبأ
صحيفة سعودية تعنون بالبنط العريض: ''المملكة تتصدى لتصعيد الإنتقالي وترفض السقوط في فوضى المليشيات''

شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن استعدادات واسعة للزيارة الرسمية التي يبدأها ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، حيث ينتظره استقبال استثنائي في البيت الأبيض، يعكس عمق التحالف بين الرياض وواشنطن.
وكشفت مصادر أمريكية أن الرئيس دونالد ترمب سيستقبل ولي العهد في المكتب البيضاوي بعد غدٍ (الثلاثاء)، في لقاء يتخلله غداء عمل يتصدره نقاش معمّق حول شراكات اقتصادية ودفاعية ضخمة.
وتوقعت «بلومبيرغ» أن يكون استقبال ترمب لضيفه السعودي «الأكثر حفاوة» منذ عودته إلى البيت الأبيض.
وتشير المعلومات إلى مفاوضات مكثفة سبقت الزيارة، تركزت على اتفاق دفاع مشترك، ودعم أمريكي للبرنامج النووي السلمي السعودي، إضافة إلى صفقة مرتقبة لمنح الرياض 48 مقاتلة «إف-35» المتطورة.
وتتضمن الزيارة أيضاً مشاركة ولي العهد في مؤتمر الاستثمار الأمريكي–السعودي الأربعاء، بمشاركة أبرز قادة وول ستريت ووادي السيليكون، حيث تُتوقع نقلة كبيرة في ملف الاستثمارات والتقنيات المتقدمة.
وكشفت «أسوشييتد برس» أن مراسم استقبال رسمية كبرى ستقام لولي العهد في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، قبل أن ينتقل مع ترمب لتوقيع الاتفاقات وحضور مأدبة رسمية في «الغرفة الشرقية»، تستضيفها السيدة الأولى ميلانيا ترمب.
وأكد الرئيس ترمب للصحفيين أن زيارته المرتقبة مع الأمير محمد بن سلمان «أكثر من مجرد اجتماع»، مضيفاً: «نحن نكرّم السعودية على دورها المحوري في الاستقرار الإقليمي».
كما أكد أنه يدرس بالفعل الموافقة على صفقة طائرات «إف-35» للمملكة.
وتشير التوقعات – بحسب «بلومبيرغ» – إلى إمكانية إصدار ترمب أمراً تنفيذياً يمنح الرياض ضمانات أمنية كبرى، خصوصاً في ظل التحولات الإقليمية التي أعقبت الحرب بين إسرائيل وإيران، والغارة الإسرائيلية على الدوحة في سبتمبر الماضي.
كما تنظر السعودية إلى الاتفاق الدفاعي الدائم باعتباره ركيزة لرؤية 2030، وسنداً لخططها الكبرى في الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك استيراد الشرائح المتقدمة وفق ترتيبات أمنية تمنع تسربها لأي طرف ثالث.
ومن المنتظر أن تتناول محادثات ترمب وولي العهد أيضاً الخطة الأمريكية لإنهاء الأزمة في غزة، في ظل تنسيق عالي المستوى بين الجانبين.
وتأتي هذه الزيارة وسط إشادات أمريكية بصلابة التحالف بين البلدين، إذ أكد الرئيس ترمب سابقاً أن «لا حليف أقوى لواشنطن من الأمير محمد بن سلمان»، بينما وصفت «نيوزويك» السعودية بأنها «الشريك الأكثر موثوقية» في منطقة شديدة الاضطراب.