آخر الاخبار

الاتحاد الأوروبي يجدد دعمه لمجلس القيادة والحكومة ويشدد على الحوار لخفض التوتر حميد الأحمر يتبرع بـ50 مليون ريال لدعم نازحي سيئون وسط دعوات لتحرك حكومي ودولي عاجل من سيئون رئيس الوفد السعودي اللواء القحطاني يطالب بخروج قوات الانتقالي من حضرموت وتسليم المواقع لدرع الوطن اللواء سلطان العرادة يدعو لتوحيد الصف الجمهوري والتركيز على معركة استعادة الدولة.. رسائل وطنية من مأرب عاجل: عيدروس الزبيدي: يبشر ببناء مؤسسات دولة الجنوب العربي ويؤكد أنهم يمرون بمرحلة مصيرية ألمانيا تكشف عن موقفها من الأحداث في حضرموت والمهرة   الحكومة اليمنية تتقدم بشكوى دولية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي بدعم سعودي عاجل: المجلس العام في المهرة يجدد رفضه لوجود أي قوات عسكرية من خارج المحافظة ويدعو إلى تحكيم العقل وتعزيز اللحمة المجتمعية توافق سعودي إيراني صيني بخصوص الوضع في اليمن .. عاجل مؤسسة القدس الدولية تنتخب الشيخ حميد بن عبد الله الأحمر رئيساً لمجلس إدارتها

''واعي'' تواصل اسكات الحوثيين على منصات التواصل الإجتماعي.. أين وصلت ''حملة التفاح'' وكم عدد الحسابات المحذوفة حتى الآن؟

الجمعة 14 نوفمبر-تشرين الثاني 2025 الساعة 06 مساءً / مأرب برس- غرفة الأخبار
عدد القراءات 2630

تمكنت حملة إلكترونية يمنية قادتها منصة "واعي" من إغلاق عشرات الحسابات التابعة لقيادات وناشطين من جماعة الحوثي على منصات التواصل الاجتماعي، خلال ثلاثة أسابيع من انطلاقها.

ووفقاً للبيانات التي نشرتها الصفحة، تمكن القائمون عليها منذ بدء الحملة وحتى 13 نوفمبر الجاري، من إغلاق أو تعطيل 87 حساباً على فيسبوك وتيك توك، بعضها يحظى بمتابعة كبيرة تصل إلى مئات الآلاف، في خطوة اعتبرها ناشطون تقويضا ملموسًا لأدوات الدعاية الحوثية على المنصات الرقمية.

واستهدفت الحملة مئات الحسابات التي تنشر محتوى محرض على العنف والطائفية، وتروّج للأفكار المتطرفة المعادية لقيم التعايش والسلم الاجتماعي.

وشملت عمليات الرصد والمتابعة حسابات تعود إلى قيادات بارزة في الجماعة، وصفحات تابعة لوسائل إعلامها الرسمية والأمنية، وأخرى وهمية أنشأها "الذباب" الإلكتروني الحوثي لتضليل المتابعين والتأثير على الرأي العام.

الحملة فجرت موجة تفاعل واسعة، وارتفع عدد متابعي الصفحة بصورة لافتة خلال أيام، ما جعل "واعي" ضمن أكثر الصفحات تداولًا ومتابعة في اليمن، وسط ترحيب مستخدمين رأوا فيها مبادرة شعبية مباشرة لمواجهة خطاب الجماعة وآلتها التحريضية.

وأكد القائمون على الصفحة أن الحملة ستستمر، مع خطط لاستهداف حسابات إضافية يصفونها بأنها "تُمجد الحوثيين وتبث التحريض ضد اليمنيين المخالفين للجماعة"، ما يضع المنصة في قلب معركة محتدمة على هوية الخطاب العام.

ولاقت الحملة صدىً واسعاً في الأوساط اليمنية، حيث عبّر ناشطون وإعلاميون عن دعمهم الكبير لهذا الجهد الشعبي المنظم، معتبرين أنه خطوة مهمة في "تحرير الفضاء الإلكتروني من الخطاب الإرهابي". 

ودعا كثيرون إلى مواصلة الجهود لمحاصرة الدعاية الحوثية وعدم السماح بتحويل منصات التواصل إلى أدوات لخدمة الكيانات الإرهابية.

وأكد عدد من النشطاء اليمنيين أن الحملة الرقمية التي تقودها منصة "واعي" ضد الحسابات والصفحات التابعة لميليشيا الحوثي، تمثل تحولاً نوعياً في موازين الصراع الإعلامي، بعدما كشفت زيف الادعاءات الحوثية بشأن قدراتهم السيبرانية المزعومة، والتي لطالما روّجت لقدرتها على "اختراق الأنظمة العالمية"، بينما عجزت عن حماية أدواتها الإعلامية من الإغلاق المتتابع على مواقع التواصل.

وأوضح النشطاء أن ما تقوم به منصة "واعي" من حذف لصفحات وحسابات قيادات ونشطاء حوثيين على منصات مثل فيسبوك وإنستغرام وتيك توك وإكس، فضح آلة التضليل التي استخدمتها الجماعة على مدى سنوات لنشر الأكاذيب وبث الكراهية، مشيرين إلى أن المعركة الرقمية التي تخوضها المنصة تمثل شكلاً جديدًا من أشكال المقاومة الوطنية، عنوانها "الوعي في مواجهة الزيف".

ورغم الشعبية الكبيرة التي حصدتها الصفحة، ما يزال القائمون على "واعي" مجهولي الهوية، إذ لم تُعلن أي جهة أو شخصية تبني المشروع، غير أن العديد من المتابعين وصفوا هذا الغموض بأنه "جزء من قوة المبادرة" و"ضمان لاستمرارها بعيداً عن الاستهداف".

وخلال سنوات الحرب، اعتمدت جماعة الحوثي على جيشٍ رقمي ضخم يُدار بإشراف مباشر من دائرة التوجيه المعنوي وجهاز الأمن والمخابرات الحوثي، هدفه اختراق الوعي الشعبي عبر حملات موجهة وممولة تروج لمزاعم الجماعة وتشوّه خصومها السياسيين والعسكريين.

وتأسست "واعي" في عام 2022 لرصد المخالفات السلوكية في الحياة اليومية، بما في ذلك التجاوزات المرورية والحمولات الزائدة والمخالفات التجارية، قبل أن توسع نطاق عملها مؤخرًا نحو مواجهة المحتوى الدعائي المرتبط بالحوثيين على مواقع التواصل الاجتماعي.

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن