أحمد علي وشقيقه سيُحاكمان أمام القضاء الفرنسي بتهم شراء عقارات فاخرة بباريس من أموال منهوبة
فوائد الحلبة للنساء: 7 أسباب لإدراجها في نظامك الصحي
نصف نهائي كأس العرب اليوم الاثنين.. صراع الحسم بين أربعة منتخبات عربية (الموعد و القنوات المفتوحة
الذهب يرتفع مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية
صنعاء تحت حصار الجبايات: حملات حوثية تُغلق عشرات المتاجر وتدفع الاقتصاد نحو الشلل
اليابان تكشف عن سلاح ليزر سيغير قواعد الحرب.. تفاصيل
كيف يمكن التفرقة بين الحزن والاكتئاب
أعراض ضعف المناعة- 4 علامات لا تتجاهلها
صحيفة أمريكية: سيطرة الانتقالي على حضرموت تهدد التحالف ضد الحوثيين وتكشف خلافات سعودية ـ إماراتية
جنود وضباط المنطقة العسكرية الأولى يطالبون الحكومة بدعم عاجل بعد نزوحهم إلى مأرب

استعرض رئيس مجلس الوزراء اليمني، سالم صالح بن بريك، اليوم الأربعاء، مع سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن، عبده شريف، مستجدات التعاون الثنائي بين البلدين، وتطورات الأوضاع الوطنية على مختلف المستويات، إلى جانب التحضيرات النهائية لمؤتمر المانحين للصحة والمؤتمر الوطني الأول للطاقة المقرر عقدهما هذا الشهر في عدن.
وشدد اللقاء على أهمية دعم المملكة المتحدة لجهود الحكومة في الإصلاحات الاقتصادية والمالية والإدارية، وما لها من أثر متوقع في تحسين الأداء الحكومي وتخفيف المعاناة الإنسانية الناتجة عن أعمال مليشيات الحوثي، إضافة إلى دعم خطة التعافي الاقتصادي وتعزيز الاستقرار.
وتناول الاجتماع أولويات الحكومة في المرحلة الحالية، بما يشمل تعزيز الاستقرار الاقتصادي والخدمات الأساسية، وتحسين كفاءة المؤسسات الحكومية، وضبط العلاقة مع السلطات المحلية، مؤكداً ضرورة الشراكة الفاعلة مع المجتمع الدولي لدعم هذه الجهود وتمكين الحكومة من أداء واجباتها تجاه المواطنين.
وأشار بن بريك إلى أن مؤتمر المانحين للصحة يمثل محطة محورية لتنسيق الجهود الوطنية والدولية وحشد الموارد لدعم النظام الصحي، بينما سيشكل المؤتمر الوطني الأول للطاقة خطوة نوعية نحو تحقيق أمن الطاقة واستدامتها، بمساهمة شركاء اليمن الإقليميين والدوليين، وعلى رأسهم السعودية والإمارات.
من جانبها، أكدت السفيرة البريطانية استمرار دعم بلادها للحكومة اليمنية في تنفيذ الإصلاحات الشاملة وتحسين الخدمات الأساسية، مشيدة بمبادرة الحكومة لعقد مؤتمرات نوعية تسهم في تقديم حلول عملية ومستدامة للتحديات التنموية والاقتصادية.
كما شددت على حرص المملكة المتحدة على تعزيز الاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية ودعم القطاعات الحيوية، خاصة الصحة والطاقة، بالتنسيق مع شركاء التنمية الإقليميين والدوليين.