عاجل: المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يكشف مخططاً لضرب الحوثيين عبر عملية عسكرية برية واسعة تشارك فيها قوات جوية وبحرية.. وطهران تحذر
تقرير حقوقي يفضح جرائم الإنتقالي بحضرموت: 35 حالة قتل مباشر وتصفية 7 أسرى إضافة لعمليات نهب واسعة
الرئيس العليمي يضع السفير الأمريكي في صورة الأحداث بالمحافظات الشرقية وانقلاب الإنتقالي.. واشنطن تؤكد موقفها الداعم لوحدة اليمن
زوارق صغيرة تقترب من سفينة عابرة غرب السواحل اليمنية وتشتبك معها
مأرب تحتفي بصعود نادي السد إلى دوري الدرجة الثانية لكرة القدم
الرئيس العليمي يشيد بمواقف الأحزاب ويؤكد: القضية الجنوبية قضية وطنية عادلة
عيدروس يستقبل البركاني قي قصر معاشيق ويبحث معه جهود تحرير ''المناطق الخاضعة للحوثيين''
العرادة يدعو المانحين والمنظمات الدولية لتوسيع نطاق تدخلاتهم وإعطاء مأرب الأولوية
أحمد علي وشقيقه سيُحاكمان أمام القضاء الفرنسي بتهم شراء عقارات فاخرة بباريس من أموال منهوبة
فوائد الحلبة للنساء: 7 أسباب لإدراجها في نظامك الصحي

دراسة سويدية تكشف أن "جزيئات دقيقة" ترافق الحيوان المنوي قد تحدد نجاح الحمل وتفتح آفاقاً لعلاج العقم في اكتشاف قد يعيد رسم فهم الطب الحديث للخصوبة، كشفت دراسة أجرتها جامعة لينشوبينغ السويدية أن الحيوانات المنوية لا تقتصر وظيفتها على نقل الحمض النووي إلى البويضة، بل تحمل معها جزيئات دقيقة تُعرف باسم "الحمض النووي الريبوزي الميكروي (micro-RNA)" تلعب دوراً محورياً في بدء وتطور الجنين.
وقالت البروفيسورة أنيتا أوست، قائدة فريق البحث، إن هذه الجزيئات تساعد في تفعيل عملية نمو الجنين فور التخصيب، مؤكدة أن “الجزء الذكري في عملية الإخصاب له أهمية أكبر مما كان يُعتقد سابقاً”.
ويأتي هذا الاكتشاف في وقت يعاني فيه نحو سدس الأزواج حول العالم من العقم، ما يجعله بارقة أمل جديدة في مجال علاجات الإخصاب المساعد، وخاصة في عمليات التلقيح الاصطناعي (IVF) التي تفشل ثلث محاولاتها دون تفسير واضح.
من خلال تحليل عينات من 69 متبرعاً، لاحظ الباحثون أن ارتفاع مستويات هذه الجزيئات في السائل المنوي يرتبط بنجاح تطور الأجنة، كما تمكنوا من التنبؤ بجودة الأجنة قبل تكوّنها الكامل وهو ما قد يغيّر أساليب التشخيص والتقييم في عيادات الخصوبة.
ورغم النتائج المشجعة، لا يزال العلماء يبحثون في أسباب اختلاف مستويات هذه الجزيئات بين الرجال، وما إذا كانت تتأثر بعوامل مثل النظام الغذائي ونمط الحياة.
ويُذكر أن أهمية هذه الجزيئات تعززت بعد منح جائزة نوبل في الطب عام 2024 للعلماء الذين اكتشفوها في دودة صغيرة تُعرف بـ C. elegans، لتفتح اليوم آفاقاً جديدة أمام فهم دورها في الإنسان.
وتختتم البروفيسورة أوست بالقول: “تشابه دور هذه الجزيئات بين الكائنات الحية يبرز وحدة الحياة على الأرض، ويمهد الطريق لتشخيص أدق وعلاجات أكثر فعالية للعقم البشري”.