تقرير حقوقي يفضح جرائم الإنتقالي بحضرموت: 35 حالة قتل مباشر وتصفية 7 أسرى إضافة لعمليات نهب واسعة
الرئيس العليمي يضع السفير الأمريكي في صورة الأحداث بالمحافظات الشرقية وانقلاب الإنتقالي.. واشنطن تؤكد موقفها الداعم لوحدة اليمن
زوارق صغيرة تقترب من سفينة عابرة غرب السواحل اليمنية وتشتبك معها
مأرب تحتفي بصعود نادي السد إلى دوري الدرجة الثانية لكرة القدم
الرئيس العليمي يشيد بمواقف الأحزاب ويؤكد: القضية الجنوبية قضية وطنية عادلة
عيدروس يستقبل البركاني قي قصر معاشيق ويبحث معه جهود تحرير ''المناطق الخاضعة للحوثيين''
العرادة يدعو المانحين والمنظمات الدولية لتوسيع نطاق تدخلاتهم وإعطاء مأرب الأولوية
أحمد علي وشقيقه سيُحاكمان أمام القضاء الفرنسي بتهم شراء عقارات فاخرة بباريس من أموال منهوبة
فوائد الحلبة للنساء: 7 أسباب لإدراجها في نظامك الصحي
نصف نهائي كأس العرب اليوم الاثنين.. صراع الحسم بين أربعة منتخبات عربية (الموعد و القنوات المفتوحة

تشهد ولايات كردفان ودارفور السودانية موجة جديدة من العنف والدمار، مع تصاعد حدة المواجهات بين الجيش وقوات "الدعم السريع"، حيث تحولت مدن عدة إلى ساحات قتال وقصف متبادل بالمسيرات والمدفعية، فيما تتفاقم معاناة المدنيين وسط حصار ونزوح جماعي.
فقد شنّ الطرفان، الجمعة، هجمات متزامنة على ثلاث مدن في إقليم كردفان — الأبيض والنهود والدلنج — مستخدمين الطائرات المسيّرة والمدفعية الثقيلة.
وأسفر القصف عن مقتل وإصابة العشرات وتدمير منشآت مدنية ومرافق حيوية بينها مستشفيات ومدارس.
ووفق مصادر ميدانية، نفّذ طيران الجيش ضربات دقيقة على مواقع لـ"الدعم السريع" في النهود، دمّرت مركبات قتالية وأوقعت قتلى بين صفوفها، في حين ردّت الأخيرة بقصف عشوائي على مدينة الدلنج في جنوب كردفان بالتعاون مع الحركة الشعبية بقيادة عبدالعزيز الحلو، ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين وتضرر المستشفى التعليمي في المدينة.
مجموعة "محامو الطوارئ" حمّلت "الدعم السريع" والحركة الشعبية المسؤولية الكاملة عن استهداف المدنيين والمنشآت الطبية، ووصفت الهجمات بأنها جرائم حرب وانتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي، مطالبة بوقف فوري للانتهاكات ورفع الحصار عن المدن المنكوبة.
وفي دارفور، تتواصل موجات النزوح من مدينة الفاشر التي سيطرت عليها "الدعم السريع" مؤخراً، حيث فر آلاف المدنيين إلى منطقة طويلة شمال دارفور وسط أوضاع إنسانية قاسية.
وأكدت منظمة "أطباء بلا حدود" تسجيل حالات اغتصاب وتعذيب وإصابات بطلقات نارية بين النساء والأطفال، مع تفاقم سوء التغذية ونقص الإمدادات الطبية.
المتحدث باسم منسقية النازحين في دارفور، آدم رجال، كشف عن وصول 193 أسرة جديدة إلى معسكر "كساب"، معظمهم نساء وأطفال في حالة إنسانية مأساوية، مشيراً إلى أن أكثر من 150 امرأة تعرضن لانتهاكات جنسية خلال رحلة النزوح من الفاشر.
وفي ظل هذه الكارثة الإنسانية، يعيش سكان الفاشر عزلة تامة بعد أن احتكرت قوات "الدعم السريع" خدمات الإنترنت وصادرت أجهزة "ستارلينك" ونهبت الهواتف المحمولة، مما قطع آخر خيوط التواصل بين المدنيين والعالم الخارجي.
وفي محور آخر، شنّ الطيران الحربي للجيش السوداني ضربات جوية مكثفة على مواقع "الدعم السريع" في مدينة الضعين شرق دارفور، دمّرت مخازن للأسلحة وأجهزة تشويش إلكترونية كانت تستخدمها القوات في تعطيل الاتصالات والرصد الجوي.
ومع تصاعد ألسنة اللهب في مدن السودان الغربية، يترقب المجتمع الدولي كارثة جديدة في إقليم أنهكته الحرب والجوع والنزوح، وسط تحذيرات أممية من أن البلاد تتجه نحو واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في تاريخها الحديث.