زوارق صغيرة تقترب من سفينة عابرة غرب السواحل اليمنية وتشتبك معها
مأرب تحتفي بصعود نادي السد إلى دوري الدرجة الثانية لكرة القدم
الرئيس العليمي يشيد بمواقف الأحزاب ويؤكد: القضية الجنوبية قضية وطنية عادلة
عيدروس يستقبل البركاني قي قصر معاشيق ويبحث معه جهود تحرير ''المناطق الخاضعة للحوثيين''
العرادة يدعو المانحين والمنظمات الدولية لتوسيع نطاق تدخلاتهم وإعطاء مأرب الأولوية
أحمد علي وشقيقه سيُحاكمان أمام القضاء الفرنسي بتهم شراء عقارات فاخرة بباريس من أموال منهوبة
فوائد الحلبة للنساء: 7 أسباب لإدراجها في نظامك الصحي
نصف نهائي كأس العرب اليوم الاثنين.. صراع الحسم بين أربعة منتخبات عربية (الموعد و القنوات المفتوحة
الذهب يرتفع مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية
صنعاء تحت حصار الجبايات: حملات حوثية تُغلق عشرات المتاجر وتدفع الاقتصاد نحو الشلل

دعت الحائزة على جائزة نوبل للسلام خلال مشاركتها في القمة العالمية للشباب المنعقدة في مدينة ميونيخ الألمانية، الشباب حول العالم إلى تبنّي دورهم القيادي في مواجهة الظلم وبناء عالم أكثر عدلاً وإنسانية، مؤكدة أن "القيادة اليوم لا تُقاس بالثروة أو القوة، بل بالقدرة على التغيير والتوحيد وإحياء الأمل".
وقالت في كلمتها أمام المئات من الشباب وقادة الفكر والابتكار من مختلف الدول:
"أنتم لستم قادة الغد فحسب، بل قادة الحاضر... هذا الجيل لم تعد القيادة فيه موروثة، بل تُصنع بالضمير والشجاعة والمعرفة والرحمة."
وحذّرت من أن العالم يعيش مرحلة حرجة "تحترق فيها الأرض وتنزف فيها الديمقراطية وتغرق الحقيقة في الأكاذيب"، داعية إلى بناء اقتصادات أخلاقية تحترم الإنسان والبيئة، وترفض الثروة التي تُبنى على معاناة الآخرين أو استغلال الشعوب الفقيرة.
وأضافت: "لا ينبغي لأي اقتصاد أن يزدهر على أرضٍ مسروقة أو كرامةٍ مهزوزة... العدالة للشعوب الأصلية هي عدالة للبشرية، ويجب أن نتعلم من من حَمَوا الكوكب قبلنا."
وفي خطابها الإنساني الجريء، دعت الحائزة على نوبل المجتمع الدولي إلى رفض الصمت أمام الإبادة الجماعية والاحتلال والفصل العنصري، قائلة: "قفوا مع غزة، مع السودان، مع اليمن وسوريا ولبنان وأوكرانيا... قفوا لأنهم بشر، فالنضال من أجل الحرية نضالٌ واحد عبر الأمم والأديان."
وأشارت إلى تجربة ألمانيا التي نهضت من أنقاض الحرب، داعية العالم إلى تجديد وعدها الإنساني "ألا يتكرر الظلم والكراهية والإبادة الجماعية مرة أخرى"، مؤكدة أن السلام لا يعني غياب الحرب، بل وجود العدالة.

وفي دعوة مباشرة لقادة الأعمال، طالبت ببناء اقتصادات قائمة على التسامح والإنصاف، مؤكدة أن "الربح مهم، لكن العظمة والنبل أهم"، وأن "النجاح الحقيقي يُقاس بالتأثير، لا بالثروة."
وتطرقت إلى قضايا الهجرة واللجوء، معتبرة أن "الهجرة ليست أزمة، بل قصة إنسانية وصمود"، مشددة على أن العالم الذي يشتكي من اللاجئين هو غالبًا نفس العالم الذي خلق الظروف التي أجبرتهم على الفرار.
وختمت كلمتها بدعوة الشباب إلى التحلي بالجرأة والأخلاق، قائلة: "ابتكروا بجرأة، ابنوا بأخلاق، قولوا الحقيقة بلا خوف، واحموا الحرية بلا هوادة."