أسعار النفط تتخطى حاجز الـ100 دولار للبرميل لأول مرة منذ يوليو 2022
رئيس الوزراء اليمني يستعرض خطوات الحكومة مع واشنطن لتعزيز التعافي المؤسسي
وزير الاتصالات يستعرض خطط تطوير الاتصالات أمام مكتب المبعوث الأممي
ما صلاحيات المرشد في إيران؟ وماذا يعني نظام ''ولاية الفقيه''؟
صحفيات بلا قيود: أوامر الإخلاء الإسرائيلية تهدد بتحويل النزوح إلى نقل قسري.. الغارات الإسرائيلية تدفع مئات الآلاف إلى الملاجئ
عاجل: إيران تقر رسميا تعيين مجتبى خامنئي مرشدا لإيران.. ومأرب برس ينشر سيرته السياسية والدينية
بعد مقتل خامنئي… الحوثيون يلوذون بالحذر ويؤجلون قرار التدخل العسكري موازنات ما بين خطاب المقاومة وحسابات البقاء
إعلام إيراني: تعديل في قائمة الأهداف الأمريكية الإسرائيلية
ترامب يهدد بتصفية مرشد إيران الجديد ويعلق على خطة للإستيلاء على اليورانيوم المخصب
بدء إجراءات تحويل مستحقات الطلاب اليمنيين المبتعثين للربع الأول من العام 2025

في يوم مشحونٍ برائحة البارود، تصدّت القوات المسلحة لهجوم حوثي مباغت استهدف مواقعها في جبهة "بتار" شمال غرب محافظة الضالع، في واحدة من أعنف محاولات التسلل خلال الأسابيع الأخيرة.
وبحسب مصادر عسكرية ميدانية، فقد اندلعت اشتباكات عنيفة عقب محاولة المليشيات الحوثية التقدم نحو مواقع مرابطة القوات، لكن الجاهزية العالية للقوات العسكرية أجهضت الهجوم سريعاً، موقعة في صفوف الحوثيين أربعة قتلى على الأقل، فيما فرّ من تبقى تحت وابل نيران كثيفة استخدمت فيها الأسلحة المتوسطة والخفيفة.
وأكدت المصادر أن وحدات القوات المشتركة كانت في وضع تأهب تام بعد رصد تحركات مريبة للعدو، ما ساعد في إفشال محاولة التسلل دون أن تُسجل أي إصابات في صفوف القوات.
وعقب دحر الهجوم، شرعت القوات في عمليات تمشيط واسعة لضمان عدم وجود خلايا متخفية في محيط الجبهة، وسط تحذيرات من تكرار محاولات هجومية مماثلة في ظل تصعيد واضح من قبل المليشيات في جبهات الضالع.
الهجوم الفاشل يأتي ضمن سلسلة من التصعيدات الحوثية التي تحاول عبثًا إحداث اختراق ميداني في خطوط الدفاع الجنوبية، إلا أن عزيمة المقاتلين وجاهزيتهم تُعيد كل محاولة إلى نقطة الصفر.