بدء إجراءات تحويل مستحقات الطلاب اليمنيين المبتعثين للربع الأول من العام 2025
الحوثيون يؤكدون ارتباطهم بمحور إيران… وقرارهم العسكري لدخول المعركة مرهون بترتيبات طهران
جلسة مشاورات موسعة برئاسة الوزيرة أفراح الزوبة مع البنك الدولي
الحكومة تحذر من خطاب ''ديني'' مضلل يخدع به الحوثيون اليمنيين خدمة لإيران
السعودية تعلن وفاة وإصابة 14 مقيمًا في سقوط مقذوف عسكري
بيان عربي حاد ضد إيران
تصاعد غضب الموظفين النازحين في عدن… رواتب متأخرة وعلاوات مفقودة تشعل موجة احتجاجات
تناولها في السحور- 5 مشروبات لخفض الضغط
الخمول المستمر- لماذا يشعر الجسم بالتعب رغم كثرة النوم
4 أطعمة تقلل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم

حذّر مركز الدراسات والإعلام الإقتصادي، من خطورة لجوء الحكومة اليمنية إلى طباعة كميات جديدة من العملة المحلية دون غطاء نقدي، واصفًا هذه الخطوة بأنها “مقامرة اقتصادية” قد تُفاقم الأزمة النقدية وتؤدي إلى انهيار ما تبقى من الثقة بالعملة الوطنية.
وقال المركز، إن الانهيار الحاد في سعر صرف الريال اليمني، الذي تجاوز 2,500 ريال مقابل الدولار، مقارنة بـ220 ريالًا قبل اندلاع الحرب عام 2015، يعكس عمق الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد.
وأشار البيان إلى أن هذا التراجع الحاد في العملة يأتي في سياق أزمات متعددة، أبرزها توقف صادرات النفط، والانقسام المؤسسي، وغياب الشفافية والرقابة المالية، فضلًا عن الانكماش الاقتصادي الحاد وتدهور الخدمات في مختلف المناطق.
وأكد المركز أن طباعة مزيد من العملة سيؤدي إلى تفاقم التضخم، وارتفاع الأسعار، وتدهور القوة الشرائية للمواطنين، إضافة إلى احتمال اندلاع احتجاجات واسعة تُهدد ما تبقى من مؤسسات الدولة.
ودعا إلى إصلاحات عاجلة تشمل توحيد الإيرادات العامة، واستئناف تصدير الموارد الطبيعية، وتحسين الحوكمة والرقابة، وتوجيه المساعدات نحو التنمية المستدامة، مطالبًا بوضع موازنة عامة شفافة تُقر وتُنشر رسميًا، والاستماع إلى مطالب المواطنين الذين يواجهون أوضاعًا معيشية قاسية.