مسؤول في الحكومة يكشف ظروف تشكيل الحكومة الجديدة ويدلي بتصريحات ''مثيرة'' حول عودة الشرعية إلى عدن والتقدم نحو صنعاء والسجون السرية الإماراتية
تقرير أممي يحذر من تفاقم انعدام الأمن الغذائي في اليمن
ثاني دولة عربية بعد اليمن تُنهي اتفاقية النقل الجوي مع الإمارات وتباشر إجراءات الإلغاء رسمياً
تصريحات سورية جديدة بعد قرار منع دخول السوريين لمصر من 4 دول
كيف تتخلص من نوبات الصرع
النوم بهذه الطريقة يخفف الحموضة وحرقة المعدة
7 أسباب مفاجئة لـ خروج الغازات.. ماذا تكشف عنه صحة الأمعاء
صفعة أخرى لأبوظبي.. ماذا يعني إلغاء الجزائر لاتفاقية الخدمات الجوية مع الإمارات؟
قائد محور بيحان يبارك تعيين اللواء العقيلي وزيرا للدفاع ويشدد على توحيد التشكيلات العسكرية
بيان عاجل للسعودية يفضح تناقض دولة الإمارات بخصوص السودان ودعمها المستمر للمقاتلين المرتزقة

اعترفت المليشيات الحوثية عن تقدمها بطلب خاص للمملكة العربية السعودية وطلب وساطتها عند الاداره الأمريكية لتخفيف ضرباتها عليهم خلاف الفترة الماضية.
وكشفت عما أسمته "سوء تقدير" عند طلبها من المملكة العربية السعودية، التدخل لدى الولايات المتحدة لخفض التصعيد، بعد الغارات الأمريكية البريطانية المشتركة الأخيرة التي استهدفت بالتنسيق مع إسرائيل مناطق عسكرية ومنشآت حيوية في العاصمة صنعاء وعمران وصعدة والحديدة.
وذكر أن السعوديين أبلغوهم أنهم قد يدخلون تحالفاً جديداً مع تسلم الإدارة الأميركية الجديدة، واصفا ذلك بأنه سوء تقدير.
يأتي هذا الاعتراف الحوثي تاكيدا لمعلومات تتحدث عن تحالف جديد سينشأ فور وصول ترامب للرئاسة الأمريكية ستنضم اليه عدة دول عربية وإقليمية لمواجهة المشروع الإيراني في المنطقة وتأمين خطوط الملاحة الدولية.
وقال القيادي الحوثي "محمد علي الحوثي في تصريحات لقناة "الميادين" إن جماعته طلبت من الرياض التدخل لدى واشنطن لخفض التصعيد، نظرا لترابط المصالح الأميركية والسعودية في المنطقة، والتي قال إنها قد تُستهدف إذا تم إلحاق الضرر بهم.
وحسب الحوثي فإن المليشيات لن تدخل في مفاوضات مع السعودية حاليا بحجة انشغالها بمواجهة الاحتلال الإسرائيلي، معلنة استمرار هجماتها في البحر الأحمر وباتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وزاد "لا مفاوضات مع السعودية ونحن منشغلون في مواجهة الشر الإسرائيلي الذي يهددنا ويهدد السعودية وباقي الوطن العربي".
وتأتي تصريحات القيادي الحوثي في ظل حراك دولي ودبلوماسي لإنهاء الحرب في اليمن والتوقيع على خارطة الطريق التي تراعها الأمم المتحدة.
.