قيادي في حزب الإصلاح يتهم الإمارات بـتجاوز الخطوط الحمراء ويكشف خطوات سعودية ويمنية لمواجهة تحركاتها في حضرموت والمهرة
بعد توقف مطار عدن.. مطار سيئون يشهد شللاً كاملاً في حركة الطيران وإلغاء جميع الرحلات المقررة
نحو 100 قتيل في هجوم الإنتقالي على حضرموت.. ومعلومات تكشف حجم الإنتهاكات التي ارتكبتها مليشياته هناك
صحفيات بلا قيود تدعو لتحقيق دولي عاجل في انتهاكات حضرموت ومحاسبة المسؤولين
عاجل: حزب البعث في اليمن يتهم المجلس الانتقالي بتنفيذ انقلاب مسلح في حضرموت والمهرة ويطالب بإعادة القوات إلى مواقعها
الرئيس يكشف عن أول مؤشر سلبي على اليمن بسبب انقلاب الانتقالي في حضرموت والمهرة ويوجه دعوة هامة لأبناء المحافظتين
المجلس الموحد للمحافظات الشرقية يحذر من محاولات الانتقالي فرض واقع جديد بالقوة ويرفض أي تدخلات عسكرية خارجية
البطل الذي اختفى.. إصدار قصصي جديد للعمراني يجمع بين السخرية والرسالة
اللواء سلطان العرادة يشهد حفل تخرج 1139 طالباً وطالبة من جامعة إقليم سبأ
صحيفة سعودية تعنون بالبنط العريض: ''المملكة تتصدى لتصعيد الإنتقالي وترفض السقوط في فوضى المليشيات''

استعرضت صحيفة ووفق صحيفة «The Telegraph» البريطانية إمكانية استهداف زعيم جماعة الحوثي. وانعكسات ذلك على مستقبل جماعة الحوثي.
ويسيطر الحوثيون حاليا على مساحة واسعة من اليمن يسكنها نحو 80 في المائة من السكان، وتستمر الاشتباكات مع جيش الحكومة المعترف بها دوليا المتمركز في بقية أنحاء البلاد.
ونقلت صحيفة "التلغراف" البريطانية عن عبد الباسط البحر، المتحدث باسم الجيش اليمني في محافظة تعز اذا كان هناك حملة سوف تستهدف مليشيا الحوثي فيجب القضاء على زعيمها عبد الملك الحوثي.
ونقلت صحيفة "التلغراف"، عن مصدر أمني إسرائيلي على أن الحوثيين سيواجهون صعوبة في التعافي من مثل هذه الضربة. في إشارة إلى استهداف زعيمهم عبد الملك الحوثي.
وقال: "إن منظومة جماعة الحوثي تعتمد على زعيمها المجنون، وإذا تمكنت إسرائيل وحلفاؤها من القضاء على عبد الملك وأخيه، فإن المنظومة بأكملها سوف ينهار. فهو مركز القبيلة والعملية بأكملها".
وقال المصدر "إن محاولة اغتيال قد تتبع ذلك إذا استمرت الجماعة في استهداف المدن والبلدات المدنية في إسرائيل"، على حد تعبيره.
قدرات الحوثيين
واعترف مصدر استخباراتي إسرائيلي منفصل بأن الحوثيين فاجأوا جيش الاحتلال لكنه شكك في قدرتهم على الحفاظ على كثافة حملتهم. وقال "إنهم لا يملكون القدرة التي يتمتع بها حزب الله، ولكنهم ما زالوا يمتلكون إنتاجهم الخاص".
وأضاف "قد تضرر جزء من هذا الإنتاج بسبب الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، ولكن ليس كله، وهو منتشر في أنحاء اليمن، لذا فليس من السهل تحديد موقعه أو معالجته لأنه ليس في مكان واحد". وأشار بالقول "لكنني لا أرى أن هذا الأمر يمكن أن يستمر لسنوات".
وقال على البخيتي، المتحدث السابق باسم الحوثيين الذي انشق في عام 2015، إن المخزونات ليست غير محدودة وسوف تنضب بالفعل بالمستوى الحالي من العمليات.
وقال لصحيفة "تلغراف" البريطانية، من المملكة المتحدة حيث يسعى الآن للحصول على اللجوء السياسي: "من المؤكد أن الحوثيين لديهم مخزون ضخم من الأسلحة التي ستمكنهم من القتال لسنوات ضد الأطراف اليمنية، ولكن الأسلحة التي يستخدمونها ضد إسرائيل أقل وتأتي من إيران".
لكن طهران "تكثف دعمها للحوثيين بعد سقوط نظام الأسد واتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله، ودعمها هو الذي مكّن الحوثيين من استهداف تل أبيب، وطالما أن إيران لم تدفع ثمن ذلك بعد فإنها ستستمر، فهم [الحوثيون] آخر كراتها في المنطقة".
إدارة ترامب وتهديدات الحوثيين
وقال مصدر استخباراتي إسرائيلي لصحيفة "تلغراف" إن إسرائيل تكافح لجمع المعلومات عن الحوثيين، إذ لم تكن تعتبر الجماعة تهديدا حتى وقوع هجمات السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأضاف "طوال الوقت كنا نعتقد أن الحوثيين ليسوا مشكلة إسرائيلية، بل هم مشكلة الولايات المتحدة والسعودية والإمارات" وقال "لا توجد حدود، وهي بعيدة جدًا، لذا فإن الخيارات البشرية أقل" لافتاً أن جمع المعلومات الاستخباراتية "يبدأ من الصفر".
وقال مارك توث، الخبير الأمني والاقتصادي الأميركي، إن تولي دونالد ترامب منصبه في وقت لاحق من هذا الشهر قد يؤدي إلى تصعيد الضربات الأميركية على الحوثيين.
وأشار بالقول "لا يمكن لترامب أن يسمح باستمرار هذا الوضع، خاصة إذا كان يريد أن يظل متسقًا مع تعهده بإعادة تطبيق "أقصى قدر من الضغط" ضد إيران".
وتابع "وعلى النقيض من الوضع عندما غادر ترامب منصبه في يناير/كانون الثاني 2021، أصبح الحوثيون الآن جزءًا لا يتجزأ من "محور المقاومة" الشامل لإيران ضد إسرائيل - وقد تعهد ترامب بإنهاء نفوذ طهران الخبيث في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
وعلى حد قوله "سيواجه ترامب أيضًا قوة حوثية قادرة الآن على ضرب الأصول العسكرية الأميركية في جيبوتي وإريتريا