ضربة روسية نوعية تهز الاستخبارات الأوكرانية وتكبّد كييف خسائر فادحة شمال البلاد
كردفان على صفيح ساخن: مسيرات تغيّر موازين المعركة حول الأبيض وقصف أممي يوسّع دائرة النزاع
بدء سريان اتفاق إلغاء التأشيرات بين أول دولة عربية وروسيا
صحيفة أمريكية تكشف تفاصيل الهجوم على القوات الأمريكية في سوريا
تقرحات الفم.. متى تشير إلى مرض خطير؟
علامات متكررة تكشف ضعف مناعتك.. انتبه إليها
بن بريك يتحدى الرياض: أول موقف جنوبي رسمي ضد جهود السعودية في حضرموت والمهرة.. عاجل
عيدروس الزُبيدي يعقد اجتماعًا عاجلًا لقيادة المجلس الانتقالي.. ومصادر تتحدث عن رفضه الانسحاب من حضرموت والمهرة ويصعّد سياسيًا وشعبيًا
تعليق أحمد علي عبدالله صالح على أحداث حضرموت والمهرة
بريطانيا تفرض عقوبات على 4 قادة في الدعم السريع بينهم شقيق حميدتي

سلطت ندوة حقوقية عقدت بمحافظة مأرب، الضوء على واقع المرأة في زمن انقلاب الحوثي، نظمها إدارة تنمية المرأة بأمانة العاصمة،ضمن حملة 16يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة.
وتطرقت مدير عام مكتب تنمية المرأة بأمانة العاصمة عائشة عبدالمغني ، إلى وضع المرأة اليمنية منذ احتلال مليشيات الحوثي الإرهابية للعاصمة صنعاء ومؤسسات الدولة ،وشنها الحرب على الشعب اليمني في 2014م، والانتهاكات لكل العادات والتقاليد، وما واجهته من المآسي والانتكاسات والإهانات بشكل يومي وممنهج.
وطالبت عبدالمغني ، المجتمع الدولي بموقف حقيقي وصارم تجاه مليشيات الحوثي الإرهابية لإجبارها على الكشف عن النساء المعتقلات والمخفيات والإفراج عنهن وجبر الضرر الذي لحق بالمرأة اليمنية في كل ربوع الوطن .
فيما أكد مدير عام مكتب الصناعة بالأمانة عادل غبارة، أن المرأة تحملت أعباء اكبر من طاقتها وحجمت من مكانتها، حيث تعرضت الكثير من النساء اليمنيات للقتل والتهديد والتهجير والاختطاف، ولا تزال الكثير منهن تقبع خلف سجون مليشيات الحوثي الإرهابية دون أدنى جريرة تذكر.
وناقشت الندوة، 3 أوراق عمل متعلقة بمبادئ حقوق المرأة والعنف القائم ضدها بالنصوص والتشريعات ومكافحة العنف ضد المرأة، حيث تناولت الورقة الأولى التي قدمتها عائشة ردمان (تسليط الضوء على واقع وموقع المرأة في الدستور اليمني والقوانين المحلية)،تناولت فيها واقع المرأة الأسود في ظل سيطرة مليشيا الحوثي،التي لم تترك اسلوبا من أساليب العنف ضد المرأة إلا وارتكبته ،وسجنهن خارج القانون...مشيرة إلى أن الدستور والقانون كفلا للمرأة اليمنية حقوقها ومشاركتها في الحياة العامة،من خلال كفالة الدستور بمواده المختلفة للمرأة في الحماية للحقوق والعمل والحماية الفكرية والنفسية،والحقوق السياسية والاجتماعية.
فيما تناولت الورقة الثانية التي قدمتها أمينة الرفاعي،(وسائل للحد من العنف ضد المرأة)،وذلك من خلال وسائل عديدة ،تتمثل في تعزيز الإطار القانوني والتوعية والتعليم،والدعم النفسي والاجتماعي،وتمكينها اقتصاديا واجتماعيا،وتصحيح المفاهيم الثقافية والدينية عن المرأة،وتمكينها من المشاركة السياسية،وبناء خطاب ديني يحترم المرأة ومساواتها بأخيها الرجل.
واستعرضت الورقة الثالثة التي قدمتها أمة المجيد أحمد بعنوان ( الانتهاكات الحوثية ضد المرأة....مؤشرات وأرقام ) إحصائيات وأرقاما عن الانتهاكات التي تعرضت لها المرأة والتي وثقتها بعض المنظمات الحقوقية، حيث بلغت 7 آلاف وَ 802 امرأة، توزعت بين القتل والإخفاء والاختطاف والتهجير والعنف الجسدي والعاطفي،تصدرتها محافظة تعز.
وأثريت الأوراق بالنقاش لتعزيز الوعي تجاه قضايا الانتهاكات التي تتعرض له المرأة اليمنية وكيفية مواجهتها والدعم والمناصرة لقضية انتهاكات المرأة وايصال أصواتهن الى المجتمع الدولي،وإنشاء أجهزة مختصة ومؤهلة لرصد وتحديث قوائم الانتهالكات والعنف الحوثي،وملاحقتهم قضائيا محليا ودوليا، بما يحقق موقفا دوليا مناصرا وحازما تجاه مليشيات الحوثي الإرهابية وإجبارها على إيقاف انتهاكاتها وضمان عدم افلات الجناة من المساءلة.