ضربة روسية نوعية تهز الاستخبارات الأوكرانية وتكبّد كييف خسائر فادحة شمال البلاد
كردفان على صفيح ساخن: مسيرات تغيّر موازين المعركة حول الأبيض وقصف أممي يوسّع دائرة النزاع
بدء سريان اتفاق إلغاء التأشيرات بين أول دولة عربية وروسيا
صحيفة أمريكية تكشف تفاصيل الهجوم على القوات الأمريكية في سوريا
تقرحات الفم.. متى تشير إلى مرض خطير؟
علامات متكررة تكشف ضعف مناعتك.. انتبه إليها
بن بريك يتحدى الرياض: أول موقف جنوبي رسمي ضد جهود السعودية في حضرموت والمهرة.. عاجل
عيدروس الزُبيدي يعقد اجتماعًا عاجلًا لقيادة المجلس الانتقالي.. ومصادر تتحدث عن رفضه الانسحاب من حضرموت والمهرة ويصعّد سياسيًا وشعبيًا
تعليق أحمد علي عبدالله صالح على أحداث حضرموت والمهرة
بريطانيا تفرض عقوبات على 4 قادة في الدعم السريع بينهم شقيق حميدتي

تراجعت أسعار النفط يوم الاثنين نتيجة انحسار التهديدات المرتبطة بعاصفة في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى خيبة أمل المستثمرين من حزمة التحفيز الصينية.
فقد انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بمقدار 19 سنتًا، أو 0.3 في المئة، لتصل إلى 73.68 دولار للبرميل، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنفس القيمة إلى 70.13 دولار للبرميل.
يأتي هذا بعد انخفاض متجاوز اثنين في المئة لكلا المؤشرين يوم الجمعة الماضي.
وأفاد توني سيكامور، محلل السوق في «آي جي»، بأن خطة التحفيز التي أعلنتها الحكومة الصينية جاءت أقل من توقعات المراقبين، مما يثير القلق حول النمو المستقبلي للطلب على النفط في ثاني أكبر مستهلك له. وبينما أشار محللون في بنك «إيه إن زد» إلى أن عدم وجود تحفيز مالي كبير يجعله من الصعب تقييم تأثير السياسات الأميركية المقبلة.
وتواجه الصين، التي تعد المحرك الرئيسي لنمو الطلب العالمي منذ سنوات، تباطؤًا في نمو استهلاك النفط في العام 2024، نتيجة تزايد استخدام السيارات الكهربائية وتأثير الغاز الطبيعي المسال.
على صعيد الإمدادات، تراجعت المخاوف المرتبطة بإعصار رافاييل في خليج المكسيك، مما ساهم في تراجع الأسعار.
بالإضافة إلى ذلك، تظل التوقعات الاقتصادية العالمية تحت تأثير عدم اليقين السياسي المرتبط بالرئاسة الأميركية الجديدة، رغم أن التوقعات المتعلقة بزيادة العقوبات على إيران وفنزويلا قد أدت إلى ارتفاع طفيف في الأسعار الأسبوع الماضي.
وأكد خبراء في قطاع النفط أن الطلب من المصافي الأميركية يبقى قويًا، مما يعزز من استدامة أسعار النفط في ظل انخفاض المخزونات.