مأرب : ندوة فكرية تدعو لتوسيع برامج المواجهة لمشاريع التطييف والتشيُّع الحوثي الإيراني.

الأربعاء 08 مايو 2024 الساعة 07 مساءً / مأرب برس-غرفة الأخبار
عدد القراءات 1885

دعت ندوة فكرية نظمتها مؤسسة جذور للفكر والثقافة في مأرب برعاية وحضور وزارة الأوقاف والإرشاد إلى مواجهة مشاريع التطييف والتشيُّع الحوثي الإيراني الممنهج في اليمن على ضوء ميثاق العمل الدعوي بين علماء ودعاة اليمن الذي أعلنه علماء ودعاة اليمن في أغسطس 2016م.

 

وأوصت الندوة بمواصلة توزيع ميثاق العمل الدعوي ومناقشته في الجامعات ومدارس التحفيظ ومراكز العلوم الشرعية والمساجد والملتقيات الاجتماعية بالشراكة مع وزارة الأوقاف والإرشاد ومكاتبها في المحافظات.

 

كما دعت إلى تكثيف الجهود البحثية لخطر مشاريع التطييف، والتشيُّع وسبل مواجهتها .

 

وفي مستهل الندوة أكد وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد- الشيخ حسن الشيخ، على أهمية الحفاظ على صفاء العقيدة وإحياء معاني الإيمان كنهج شامل في مواجهة الكهنوت والتشيع القائم على إدعاء الحق الإلهي في الحكم والاقتصاد وكل مجالات الحياة التي يسعى من خلالها الحوثيون لتجريف الهوية اليمنية".

 وشدد على ضرورة جمع كلمة العلماء والدعاة على ضوء ميثاق العمل الدعوي لإنقاذ الأجيال في الحاضر والمستقبل .

 

وألقيت في الندوة ورقتي عمل ركزت على جهود المدارس العلمية الشرعية في مواجهة مشاريع التطييف والتشيُّع الحوثي الإيراني مبكرا في ظل الجمهورية من بعد قيام ثورة ال26من سبتمبر المباركة، وفي طليعة تلك المدارس مدرسة الشيخ مقبل بن هادي الوادعي بدماج، ومدرسة الشيخ عبدالمجيد الزنداني ورفاقه في المعاهد العلمية وجامعة الإيمان، ومدرسة الشيخ أبوالحسن الماربي خلال العقود الماضية .

 

وتطرق الشيخ محمد الحاشدي خطيب مسجد دار الحديث بدماج ومستشار رئيس هيئة الأركان العامة في ورقته الأولى، الى جهود مركز دماج ومؤسسة الشيخ مقبل الوادعي في نشر السنة ومواجهة التشيُّع مبكراً، مستعرضا مكتبة الشيخ مقبل الوادعي التي ألفها في ذلك.

وأشار الحاشدي إلى طبيعة العلاقة بين الشيخ مقبل والشيخ الزنداني كونه كان شاهدا على تواصل بينهما لثلاثة عقود من الزمن، منوها " الى أدوار المراكز العلمية الشرعية والعلماء والدعاة من كل المكونات في القيام بواجبهم تجاه دينهم وشعبهم في مواجهة التشيع الحوثي الإيراني الذي يهدد الحاضر والمستقبل".

 

فيما تحدث رئيس مؤسسة جذور للفكر والثقافة - عمار التام في الورقة الثانية بعنوان رؤية مشروع الإيمان يمان لجذور في الحفاظ على الهوية الحضارية لليمن وحشد الجهود لمواجهة مشاريع التطييف والتشيُّع من منطلق إيماني وطني جمهوري .

وأشار التام أن الفكرة الرئيسية لمشروع الإيمان يمان تقوم على مفهوم وسطي بين العمل الدعوي والحراك القومي للهوية الحضارية لليمن في معركة استعادة الدولة والانتصار للجمهورية.

 

وأوضح أن رؤية المشروع تضع في الحسبان الشراكة الرسمية والمجتمعية الواسعة وخاصة شريحتي العلماء والدعاة والمشائخ الوجهاء شرطا أساسيا لنجاح المشروع وتحقيق أهدافه .

 

تخلل الندوة عدد من المشاركات لمدير عام مكتب الأوقاف والإرشاد مأرب وباحثين وأكاديميين وناشطين، وتم توزيع نسخ ميثاق العمل الدعوي على الحضور.