آخر الاخبار

أمريكا تكشف حقيقة منح العدو الإسرائيلي موافقة لتنفيذ عمليات في رفح مقابل رد محدود على إيران

الخميس 18 إبريل-نيسان 2024 الساعة 11 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 1329

بعدما تناقلت وسائل إعلام إسرائيلية، أنباء عن ضوء أخضر أمريكي لعملية اجتياح رفح، مقابل اكتفاء إسرائيل برد عسكري محدود على الهجوم الذي شنته إيران، ليل السبت الماضي، علقت أمريكا على تلك الأنباء.

ووفقاً لموقع “أكسيوس” Axios، فإن مسؤوليَن أمريكيين نفيا بشكل قاطع إعطاء بايدن الضوء الأخضر لعملية في رفح إذا امتنعت إسرائيل عن مهاجمة إيران. وأشار الموقع أن مسؤولون أمريكيين وإسرائيليين يعقدون اجتماعا افتراضيا اليوم حول رفح.

وأثارت الأنباء التي تواردت غضب الرئاسة الفلسطينية، ودفعت المتحدث باسمها للرد في حديث لوكالة أنباء العالم العربي، قائلاً: “الحديث عن سماح أمريكا لإسرائيل بدخول رفح مقابل عدم شن حرب شاملة على إيران “خطير” وسنطالب واشنطن بتوضيحه.

وفي وقتٍ سابقٍ من اليوم، نقلت صحيفة “يسرائيل هايوم” عن 3 مصادر إسرائيلية، لم تكشف هويتها، أن الإدارة الأمريكية أعربت عن موافقتها على خطط جيش الاحتلال الإسرائيلي لاجتياح رفح، شريطة ألا تشن إسرائيل هجوما واسع النطاق داخل إيران.

ولفتت إلى أن الخطة الإسرائيلية التي عُرضت على الإدارة الأمريكية بشأن رفح، تضمنت أساليب إجلاء السكان المدنيين من المدينة الواقعة جنوبي قطاع غزة، من خلال تقسيم المدينة إلى مناطق، تحمل كل منها رقماً محدداً.

وأخبرت المصادر الثلاثة الإسرائيلية الصحيفة أن إسرائيل ألغت في اللحظات الأخيرة ردها على إيران، مرتين على الأقل.

– خطة العدو الصهيوني للاجتياح

وعلى صعيد متصل، نشرت قناة “الأخبار 12” الإسرائيلية تقريرا حول ملامح العمليات العسكرية المرتقبة في رفح.

وقالت: إن الجيش الإسرائيلي سيستبق العمليات بإلقاء منشورات تدعو السكان للإخلاء، وذلك بعد أن صادق الرئيس الأمريكي جو بايدن على الخطة الإسرائيلية للاجتياح البري للمدينة.

وأوضحت أن المرحلة الأولى ستشهد إلقاء تلك المنشورات التي ستخبر الغزِّيين في رفح أن عليهم الاستعداد للإجلاء، فيما تشمل المرحلة الثانية تحديد المناطق التي سينتقلون إليها السكان.

وبيَّنت أن قسماً من سكان رفح سينتقل إلى خان يونس، وبعضهم سيُنقل إلى خط الساحل، وبعدها ستبدأ العمليات البرية التي ستستغرق أسبوعين أو 3 أسابيع.