وسط المعارك الشرشة في غزة ..دعم عسكري أميركي مكثف لإسرائيل

الأربعاء 03 إبريل-نيسان 2024 الساعة 03 مساءً / مأرب برس_ وكالات
عدد القراءات 1635

 

مفاوضات تكثفت رغم الخلافات وكثرت معها المساومات وربما بعض التنازلات، إلا أن اللافت فيها حصول إسرائيل على أسلحة ضخمة مع واشنطن، لكن الثمن قد يكون تخليها عن اجتياح بري واسع النطاق في مدينة رفح.

فوفقا لصحيفة بوليتكو الأميركية فإن إدارة الرئيس جو بايدن تدرس الموافقة على صفقة بيع أسلحة جديدة إلى تل أبيب بقيمة 18 مليار دولار تعد الأكبر في تاريخ إسرائيل، وتشمل ما يصل إلى 50 طائرة مقاتلة جديدة من طراز إف 15، وثلاثين صاروخا جو متوسط المدى، إضافة إلى ذخائر ومعدات يمكنها تحويل القنابل غير الموجهة إلى أسلحة دقيقة.

لذا قد تتحول صفقة الأسلحة الأميركية إلى ورقة مساومة في يد واشنطن لإجبار إسرائيل على تحقيق رؤيتها في قطاع غزة وخاصة رفح، وما يساهم في ذلك هو أن تمريرها يحتاج إلى موافقة الكونغرس وهذا يستغرق وقتا طويلا بسبب مطالبة أعضاء ديمقراطيين بوقف تصدير السلاح لإسرائيل.

ويتزامن الحديث عن الصفقة في خضم مناقشات أميركية إسرائيلية بشأن البدائل المتاحة لتجنب الهجوم الإسرائيلي على رفح ووقوع خسائر بشرية فادحة، في مدينة تبلغ مساحتها 63 كيلومترا وتحتضن أكثر من مليون نازح وتحولت إلى أكبر مدينة خيام في العالم.

فالرؤية الأميركية مخالفة تماما للطرح الإسرائيلي الذي يصر على الاجتياح بريا للقضاء على 4 كتائب لحماس كما تقول الحكومة الإسرائيلية، في حين تطالب واشنطن بتجنبه وتنفيذ عمليات دقيقة ضد مواقع حماس، وحماية المدنيين.

وفي سياق هذه الأحداث صرح العديد من المسؤوليين الإسرائيليين ومن بينهم بنيامين نتنياهو بأنهم يتطلعون بأن يكون لهم استقلالية في صنع السلاح مستقبلا.

دعم عسكري أميركي مكثف لإسرائيل دعم عسكري أميركي مكثف لإسرائيل وأشار الدبلوماسي الأميركي السابق، لينكولن بلومفيلد لغرفة الأخبار على "سكاي نيوز عربية" إلى ضرورة أن يكون الرئيس الأميركي أكثر حزما وصرامة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأن عليه إعادة التفكير في استراتيجيته ضد المدنيين في القطاع.

توجيه بايدن رسائل صارمة إلى إسرائيل فيما يتعلق باستعمال الأسلحة في رفح وبالوضع في غزة. ترفض الولايات المتحدة استعمال إسرائيل أسلحتها لقتل المدنيين. على الولايات المتحدة إيجاد الحل المناسب لاحتواء خطر حماس.

رفض 8 أعضاء من مجلس الشيوخ بالكونغرس الأميركي إعطاء أسلحة إلى إسرائيل.

حرص الرئيس بايدن على الحفاظ على طبيعة العلاقة الإسرائيلية الأميركية على المدى الطويل.

لضمان الأمن في المنطقة من الضروري إيجاد طرق مختلفة لتوفير الأمن لإسرائيل. ضرورة إيقاف توزيع الأسلحة من فيلق القدس إلى غزة.

لكل من البيت الأبيض والكونغرس دور مخالف للأخر في اتخاذ القرارات وتقييمها. لا تخلو الولايات المتحدة من الانقسامات كونها دولة ديمقراطية.

وجود انتقادات لإدارة بايدن بشأن صفقة الأسلحة وما ستخلفه من دمار في غزة. ضرورة وجود محادثات جادة بشأن قوانين الحرب التي يتم انتهاكها

اكثر خبر قراءة العالم