صحيفة سعودية تعنون بالبنط العريض: ''المملكة تتصدى لتصعيد الإنتقالي وترفض السقوط في فوضى المليشيات''
أكثر من 160 ألف انتهاك رصيد الحوثيين خلال 10 سنوات على الإنقلاب.. تقرير حقوقي
(صور) العرادة يشهد تخرج أكثر من ألف طالب وطالبة من جامعة أقليم سبأ
جدول مواجهات ربع نهائي كأس العرب 2025
هجوم أوكراني واسع يعلّق العمل في جميع مطارات موسكو
وثيقة سرية تكشف: أميركا ستتكبد هزيمة ساحقة أمام الصين
في أي يمنٍ تعيش؟
الرياض تتحرك من جديد لاحتواء التصعيد شرق اليمن وتطالب بعودة الأمور لنصابها
النواب الأميركي يصوّت لإلغاء عقوبات قيصر… ومشروع القرار ينتظر مصادقة الشيوخ
واشنطن: الحوثيون يلجؤون إلى الترهيب لإخفاء فشلهم في إدارة المناطق الخاضعة لهم

قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان،، إن اتفاق السلام في اليمن بات وشيكا، في إشارة إلى خارطة الطريق التي تبنتها الأمم المتحدة كنتيجة للمفاوضات بين الرياض وحكومة صنعاء برعاية سلطنة عمان.
وأوضح وزير الخارجية السعودي، في مقابلة مع شبكة “فرانس 24”، ان اتفاق السلام بين الحكومة اليمنية والحوثيين أصبح “قريباً”، وأن الرياض “ستدعمه”.
حديث وزير الخارجية السعودي يتقاطع باتجاه عكسي مع خطاب الشرعية وفي مقدمتها المجلس الرئاسي. التي صعدت خطابها امام التنمر الحوثي الرافض لكل حلول السلام، ودخوله قوائم الإرهاب.
الحكومية الشرعية باتت ترى وتؤمن ان كل خيارات السلام مع المليشيات الحوثية باتت مسدودة الافق بخلاف رؤية الخارجية السعودية.
وفي اخر إحاطة للمبعوث الأممي لليمن خلال الإحاطة التي قدمها لمجلس الأمن الدولي، في الجلسة التي عقدها المجلس بشأن اليمن: “ قال نواصل التحضير لإنشاء لجنة اقتصادية مشتركة بتيسير من الأمم المتحدة لدعم تنفيذ التدابير الاقتصادية المتفق عليها والتفاوض على أولويات أخرى قصيرة وطويلة الأمد”.
ونوه جروندبرج في إحاطته بأن “التصعيد الإقليمي لا يُبطل الاحتياجات الملحة في اليمن المتعلقة بوقف إطلاق النار في أرجاء البلاد، ودفع رواتب القطاع العام، واستئناف صادرات النفط، وفتح الطرق والموانئ والمطارات وإعادة الإعمار وبنود أخرى كانت قيد التفاوض”.
لكن كل تلك الوعود والتحركات تتبخر امام تعنت ورفض المليشيات الحوثية التي تتهرب من كل اتفاق او وعود وعدت بها.