مؤتمر صحفي في مأرب يحذر المعهد الأوروبي حرف مسارات المصالحة في اليمن

الإثنين 05 يونيو-حزيران 2023 الساعة 10 مساءً / مأرب برس_خاص
عدد القراءات 1779

 

حذر مؤتمر صحفي في مأرب عقد اليوم الاثنين 5يونيو/حزيران من استخدام وتجيير اسمها للعمل لصالح تغذية الصراع من قبل المعهد الأوروبي للسلام.

وخلال المؤتمر الذي شارك فيه ممثلين عن المنسقين من محافظات مأرب، عدن، تعز والمهرة، قال بيان صادر عن المؤتمر الصحفي إطلع علية مراسل مأرب برس إنه تم اطلاق المنصة في شهر مارس 2023م بحضور قيادات مجتمعية وسياسية يمنية، وكانت كلمة المعهد الأوروبي للسلام أمامهم واضحة ان هذه منصة المنسقين المحليين ومشروعهم وهم من يديرونها ويوجهونها ويعملون عليها.

وبحسب بيان المنسقين: "كنا في منصة مسارات المصالحة ومنذ اللحظة الأولى لانطلاقها في خمس محافظات يمنية، مؤمنين ولازلنا بدورنا الوطني بأن نعطي أمل للمجتمع في زرع بذور المصالحة محليا، وهذا الدور سيظل ولن ننجر لاي مشاريع أخرى تحاول حرف المسار".

وأضاف أن بعد اطلاق المنصة والزخم الذي حققته لوحظ ان المعهد الأوروبي للسلام ومن خلال كبير مستشاريهم ورئيس ما تسمى اللجنة التوجيهية هشام العميسي وهو يمني مقيم في أمريكا، حاول تجيير وحرف مسار المنصة واستخدامها لأغراض أخرى تتنافى مع مبدأ المصالحة والغاية والهدف من اطلاقها وتوجيهها في اتجاه لا يخدم المصالحة.

وأشار البيان إلى أن العميسي، الذي كان يتحدث باعتباره المفوض العام من قبل المعهد الأوروبي للسلام والناطق باسمهم، استخدم أسلوب المراوغة والكذب وتقديم كلام مختلف لمنسقي كل محافظة وتقديم طلبات غريبة لم تكن في الحسبان واشارات واضحة الى تغير مسار عمل المنصة من أداة للمصالحة الى تجييرها ضد طرف وتحديدا التحالف بقيادة السعودية والامارات، وابدوا انزعاجا ملحوظا من مؤشرات التقارب السعودي الإيراني وانعكاسات ذلك على انهاء الحرب في اليمن وتحقيق السلام.

ووفق البيان فإن المنصة تحولت بعد اطلاقها من مشروع وطني يديره المنسقون المحليون الى محاولة املاءات من جانب العميسي باعتباره ممثل للمعهد الأوروبي وذلك في ارسال مسودات لمصفوفات مطلوب من المنسقين تعبئتها ميدانيا وفيها أسئلة ومعلومات لا تتفق نهائيا مع المصالحة او مسار المنصة الذي حددناه.

وأشار المنسقون في بيانهم، إلى إنهم طالبوا اكثر من مرة بلقاء مع إدارة المعهد والذي قوبلت برفض كامل من قبل هشام ولأسباب غير مقنعة، مضيفين أنهم أعلنوا بشكل كامل تعليق عملهم عبر اسال ايميلات رسمية الى المعهد الذي قابلها بالتجاهل التام.

ولفت البيان إلى أن العميسي استخدم أيضا، أسلوب التهديد بطرد المنسقين ومحاولة زرع الفتنة بينهم وهو ما يتنافى مع اخلاقيات وسلوكيات العمل ومدونة السلوك، وكان الهدف في ذلك اما ان تسير المنصة وفق ما يراه او يتم إيجاد منسقين اخرين.

وأكدوا على تنفيذ مطالبهم التي وجهوها رسميا للمعهد الأوروبي للسلام في ايميلات وخطابات رسمية وبينها تعيين نقطة اتصال جديدة مع المعهد غير هشام الذي اصبح طرف في المشكلة وهو من يسعى لحرف مسار المنصة لأغراض شخصية وضد طرف معين، ولكنهم تجاهلوا المطالب حتى الان.

كما أشار إلى أنه سيتم لاحقا كشف المراسلات والتسجيلات الخاصة مع المعهد والتي تتعلق بعمل المنصة منذ اطلاقها، ولمن تعود ملكيتها وكيف كان يراد استخدامها لأغراض مشبوهة وخطيرة.

وتابع: "الاعمال التي ينفذها المعهد الأوروبي تحت غطاء "السلام" اذا استمرت وفق توجهات مستشاره في اليمن والمقيم في أمريكا هشام العميسي، باتت مكشوفة ونهيب بالرأي العام والسلطات المختصة وقف أي أنشطة للمعهد".

كما أكدوا على ما جاء في الاجتماع التشاوري الداخلي للمنسقين على ان منصة مسارات المصالحة واضحة في أهدافها ومسارها ولا يمكن القبول بتجييرها لصالح طرف، او ان يتم تشويه الحقائق من قبل أي شخص لمصالح ذاتيه، وان تظل "ضوء أمل" للمواطنين البسطاء في إيصال أصواتهم المغيبة والتعبير عن آرائهم. وأكدوا انهم سيستعيدون عمل المنصة الى مسارها الوطني بعيدا عن أي دعم مشبوه او يحمل اهداف خاصة، وأن المنصة ستظل حاملة للمشروع الوطني في دعم المصالحة المجتمعية والتشجيع على صناعة السلام.

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن