الكشف عن هدف الضربة التي طالت إيران ونتيجة لم تعلنها طهران.. شاركت فيها 3 دول

الأحد 29 يناير-كانون الثاني 2023 الساعة 09 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 4986

 

كشفت تقارير لوسائل إعلام، اليوم الأحد، عن أهداف الضربة التي طالت إيران، واتهمت فيها إسرائيل، حيث بيّنت مصادر أنها حققت النتائج المطلوبة وشاركت فيها ثلاث دول.


نتائج الضربة التي طالت إيران
ونقل موقع “العربية” الإخباري، عن مصادر أمريكية لم يذكر اسمها، قولها: إن الضربة التي طالت إيـران بالمسيرات شارك فيها سلاح الجو الأمريكي ودولة أخرى.
وقالت المصادر: إن الضربة استهدفت مخزون الصواريخ الباليستية الإيـراني، وأشارت إلى أنه تم تمرير رسائل لإيران بأنه لن يتم السماح بمواقع إنتاج الصواريخ الباليستية، حسب وصفها.


ومن جانبها أكدت صحيفة “جورسليم بوست” الإسرائيلية، أن الضربة التي طالت إيران كانت ناجحة وفق مصادر غربية متعددة، رغم المزاعم الإيرانية التي نفت ذلك.


وذكرت الصحيفة العبرية أن إيـران تتهم الموساد بالوقوف وراء تلك الهجمات، على اعتبار أنه كان وراء هجمات مشابهة “ناجحة” استهدفت منشأة نطنز النووية عام 2020، وهجوم آخر استهدفت مرفق نووي لذات المنشأة عام 2021، ومنشأة نووية أخرى في كرج في يونيو 2021، وتدمير حوالي 120 طائرة إيـرانية بدون طيار أو أكثر في فبراير 2022.


أين وقع الهجوم؟
تقول وسائل إعلام إيـرانية أن السُلطات بدأت التحقيق في ملابسات هجوم الطائرات المسيرة على مجمع صناعي تابع لوزارة الدفاع الإيـرانية في مدينة أصفهان.
ونقلت وكالة “إيرنا” الإيـرانية عن نائب العمدة في المدينة قوله: “لم يتم تسجيل إصابات نتيجة الحادث وفتح تحقيق في أسباب الحادث”.
بينما نقلت الوكالة عن عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني، تأكيده أن ثلاثة من أعضاء اللجنة يعتزمون زيارة موقع الانفجار للاطلاع على الحادث.
أما وزارة الدفاع الإيـرانية فقد تحدثت عن تنفيذ هجوم “فاشل” باستخدام طائرات مسيرة على أحد المجمعات الصناعية التابعة للوزارة.
وأشارت إلى أن منظومات الدفاع الجوي أسقطت إحدى المسيرات، وحوصرت مسيرتان وانفجرتا، ولم يتسبب الهجوم في وقوع إصابات وتم تسجيل أضرار طفيفة في أحد المباني.


من جهتها كانت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية كتبت على موقعها الإلكتروني: وقع الانفجار في واحد من مراكز تصنيع الذخائر التابعة لوزارة الدفاع.
حرب الظلال والخفاء
وبالوقت الذي تتصاعد نبرة التهديدات بين إسرائيل وإيـران، لا سيما مع عودة نتنياهو للحكم وهو من أكثر من طالب بالضغط على إيران وهدد بضرب برنامجها النووي، فإن الأشهر الأخيرة من السنة الفائتة حملت العديد من العمليات التي وصفت بحرب الخفاء بين البلدين.
ومنتثف العام الفائت قتل أحد موظفي الجوفضاء في مدينة سمنان وسط إيران يدعى “محمد عبدوس”، “خلال تنفيذ مهمّة”، من دون الكشف عن طبيعة المهمّة وتفاصيلها، وذلك بعد يوم من إعلان مقتل آخر.
وأوضحت تقارير حينها أن مدينة سمنان الإيرانية تحوي مجموعة جوفضائية تشمل قاعدة الإمام الخميني الفضائية، وهي أكبر قاعدة فضائية إيرانية تُستخدم لإطلاق الأقمار الصناعية، فيما أشارت تقارير أخرى لوجود قاعدة تصنيع طائرات مسيّرة.
وقبلها بيوم أيضاً قتل الضابط بالحرس الثوري الإيـراني، علي كماني في حادث سير في مدينة خمين بالمحافظة الوسطى، قيل إنه “التحق بكوكبة الشهداء في سبيل الدفاع عن الوطن، أثناء قيامه بمهمّة” لم يكشف عنها، حسب بيان الحرس الثوري.
ونهاية شهر مايو العام الفائت قتل اثنان من قوات الأمن في أحد شوارع العاصمة طهران، جرّاء هجوم مسلح، كما قتل ضابط في محافظة سيستان وبلوشستان بجنوب شرقي إيـران.
ومنتصف شهر مايو أيضاً أعلن الحرس الثوري الإيـراني، عن اغتيال ضابط برتبة عقيد في قوات فيلق القدس يدعى حسن صياد خدائي بهجوم مسلح استهدفه أثناء وجوده في سيارته الشخصية بالقرب من منزله شرق العاصمة طهران.


كما تعرضت قاعدة بارشين الإيرانية العسكرية لهجوم بطائرات مسيرة تسبب أضراراً كبيرة، إضافة إلى مقتل مهندس بصناعة الطائرات المسيرة.

 


وشهدت إيـران العديد من العمليات “الغامضة” والهجمات التي تتهم إسرائيل بالوقوف وراءها .

 

رسالة لإيران
وقبل أيام أجرت أمريكا وإسرائيل تدريبات في أكبر مناورة عسكرية في رسالة لإيـران بعد تصعيد التوترات بين الطرفين واستمرار مسلسل التهديد بينهما.
وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن المناورة العسكرية الكبيرة بين أمريكا وإسرائيل تعتبر رسالة لإيـران وتأكيد قوة تحالفهما.


وأواخر نوفمبر الفائت، أطلق الجيش الأمريكي والإسرائيلي مناورات وصفت بأنها محاكاة “لسيناريو عملياتي بعيد المدى ورحلات جوية طويلة المدى”، في إشارة مستترة إلى إيـران.