تحذير من تمزيق اليمن.. وبرلماني: نحن أمام تحدٍ خطير

الأحد 14 أغسطس-آب 2022 الساعة 10 صباحاً / مأرب برس_ متابعات
عدد القراءات 1967

 

 

حذر وزير الخارجية اليمني الأسبق، أبو بكر القربي، من مخطط تمزيق بلاده إلى كانتونات وفق توافقات إقليمية ودولية.

وقال القربي، وهو قيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، إن مخطط انهيار الدولة وتجاوز دستورها وتمزيق نسيجها الوطني يعزوه البعض للرغبة في تحويلها إلى كانتونات، ورسم مخطط جديد للصراع فيه، مع أدوات جديدة لتنفيذه وفق توافقات إقليمية ودولية. وأضاف القربي عبر تويتر، أن الهدف من ذلك "إبقاء اليمن ساحة للصراع مسلوبة القرار تحت هيمنة إقليمية ودولية، بينما أبناء سبأ ممزقون شر ممزق".

جاء ذلك، في ظل غضب وسخط يعصف بأوساط سياسية و اجتماعية مختلفة، على خلفية أحداث محافظة شبوة الأخيرة، عقب تدخل الطيران الإماراتي لدعم مليشيات موالية لها ضد القوات الحكومية، انتهت بالسيطرة على مدينة عتق، المركز الإداري للمحافظة، شرقي البلاد.

"رد قوي وقاس" من جانبه، كشف البرلماني والأكاديمي اليمني، منصور الزنداني، عن تغييرات حتمية في الشأن اليمني، بهدف حماية الوحدة وصناعة السلام بعد أحداث شبوة الدامية.

وقال الزنداني، وهو برلماني عن حزب الإصلاح في مقال متداول على منصات التواصل الاجتماعي، مساء السبت: "إن سياسات كثيرة حتما ستتغير في الشأن اليمني بهدف حماية وصناعة السلام بشروط أبنائه، وليس بشروط خصومه وأعدائه ومن يقف معهم.. وبما يحقق مصالحنا الوطنية العليا من خلال حوار وطني خالص تحضره القوى الوطنية لا غير.

وأكد أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة صنعاء أن الشعب اليمني بكل قواه السياسية أمام تحدّ كبير، فالجمهورية والوحدة مستهدفتان، ولن يفرط الشعب وأبنائه بوطنهم مهما كانت التضحيات.

وأَضاف أن بعد حرب شبوة ليس كما قبلها، لأن الوحدة اليوم في خطر أكثر من أي وقت مضى، والمؤامرة انكشفت بوجهها القبيح، مشيرا إلى أن اليمن جزء منا، ونحن جزء منه، لن يكون اليمن إلا بأبنائه، ولن يكون للشعب اليمني كرامة تذكر إلا بعقيدته ووطنه ووحدته ونظامه الجمهوري.

وبحسب البرلماني والسياسي اليمني، فإن "من يعتقد أنه قد أصبح قويا بالمطبعين وبالكيان الصهيوني ومن يدعمهم من وراء المحيط، عليه أن يعلم أن اليمن قوي بشعبه وعزيمته وإرادته، الذي لن يسمح لأي عابث أن يعبث بوطنه، وتاريخ الثورة اليمنية يشهد بذلك، وحتما ستتغير المعادلة".

وقال: "سيعاد رص الصفوف من جديد، وستتغير التحالفات الداخلية والخارجية، وسيعلم الذين ظلموا أنهم كانوا السبب في كل ما جرى، وسيجري على أرض الوطن والمنطقة.. وأن المخطط الذي أوصل اليمن إلى ما هو عليه الآن هو مخططهم، ولا ريب في ذلك".

وأوضح البرلماني وأستاذ العلاقات الدولية بجامعة صنعاء: "حريتنا غالية، ولن نتنازل عنها، ولن يحكمنا أمير أو غفير أو دكتاتور، لافتا إلى أن الشعب اليمني أكبر من أن يخضع للخارج الإقليمي والدولي؛ لأننا اليمانيون قد عشقنا الحرية، وعانقناها عناق الأحرار، وتأريخنا شاهد على ذلك".

ولوح برد قوي وقاس على محاولة أعداء اليمن السيطرة على جزرها وبحارها وبرها وإيجاد الفرقة بين أبنائها، كونه عدوانا سافرا على سيادته واستقلاله وكرامة، لأنهم يتجاوزون بذلك كل الخطوط الحمر.

وتابع: "لم يتركوا لنا أي خيار غير القيام بما هو واجب على كل وطني حر وشريف ينتمي إلى هذا الوطن العزيز على قلوبنا جميعا... اليمن الذي نؤمن به ونعرفه ويعرفه العالم بجغرافيته التاريخية.

والاثنين، اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات موالية للحكومة المعترف بها دوليا، وأخرى موالية للمجلس الانتقالي الذي يطالب بانفصال الجنوب عن الشمال، في محافظة شبوة، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

وتقع شبوة في المنطقة الشرقية من البلاد، وتعد واحدة من أهم محافظات اليمن كونها غنية بالنفط.