سخط في الوسط الرياضي بعد النتائج المخيبة والظهور المتواضع للمنتخب اليمني الأول.. رصد

الثلاثاء 14 يونيو-حزيران 2022 الساعة 02 مساءً / مأرب برس-خاص
عدد القراءات 1517

تلقى المنتخب اليمني الأول، هزيمة ثانية، في الجولة الأخيرة من التصفيات التكميلية المؤهلة لكأس آسيا 2023، التي اقيمت في منغوليا.

وبعد تعادله من الفلبين بدون اهداف، وخسارته من فلسطين 5-0 ، خسر المنتخب اليمني امام منغوليا اليوم الثلاثاء 2-0.

وفرط منتخب اليمن بفرصة كبيرة للتأهل بعد فوز فلسطين على الفلبين 4-0 اليوم، حيث كان بحاجة للفوز على منغوليا بأكثر من هدفين.

وتذيل المنتخب اليمني مجموعته الثانية بنقطة واحدة، ولم يسجل أي هدف واستقبلت شباكه 7 اهداف.

وانتقد اعلاميون وناشطون يمنيون، المستوى الذي ظهر به المنتخب بقيادة المدرب الجزائري عمروش.

اليمني حسن العيدروس معلق قنوات BEIN SPORTS ،كتب بعد خسارة اليمن من منغوليا: «الضرب في الميت حرام…منغوليا صاحبة التصنيف العالمي 186.منغوليا التي فازت مرتين فقط في اخر 3 سنوات.منغوليا التي سجلت أكثر من هدف مرة واحدة فقط في اخر 3 سنوات.منغوليا التي لم تتجاوز في تاريخها عتبة التصنيف 160».

الصحفي بلال الجرادي، اعتبر هذا المنتخب الأسوا على الإطلاق، وكتب ساخرا «هذا أسوا منتخب في تاريخ الكرة اليمنية، منذ اختراع الطبه!».

الكاتب الصحفي المعروف عبدالله الصعفاني، علق كاتبا: بعد تعادله الصفري مع الفلبين..وسقوطه المدوي 5..صفر أمام منتخب فلسطين.. منتخبنا الوطني الهزيل يسقط أمام منغوليا الضعيف 2 - صفر..والضربات الركنية الكثيرة الضائعة تكشف أن لاعبينا دخلوا الملعب بلا رؤوس!.

واضاف: توضيحا للخيبة.. المنتخب المنغولي يحتل الترتيب 186عالميافي تصنيف الفيفا.

وختم قائلا: على مسئوليتي.. الضرب في اتحاد كرة القدم اليمني الميِّت (حلال).

الاعلامي عمار باتيس طالب برحيل المدرب عمروش وكتب مخاطبا مدرب المنتخب: لم تحترم منتخبنا وافقدتنا التأهل من مجموعة (سهلة) واظهرتنا بهذا السوء وكأنك تقول للشعب اليمني سأزيد جرحكم العميق.‏"إرحل غير مأسوف عليك" !.

بدوره كتب الصحفي عبدالله السامعي:« أسوأ أداء، أسوأ نتيجة، أسوأ مدرب، أسوأ قيادة اتحاد، وحتى أسوأ أمنية للجماهير اليمنية أن تصبح عدم الخسارة من منغوليا هي أقصى أحلامنا والان أصبح مجرد تسجيل هدف شرفي على منغوليا أكبر أمنية».

واضاف«قيادة الاتحاد تجري حاليا ترتيبات لضمان فوزها بولاية جديدة، وقتل كل أحلام الجماهير بأن المنتخب سيتطور في المستقبل، والجريمة الأكبر ان قيادة الاتحاد طلبت من الفيفا تأجيل الانتخابات لمدة سنة والفيفا وافق على الطلب.».

وقال ان ما يحدث للمنتخب يستدعي استقالة قيادة الاتحاد ومحاكمتها بعد أن أوصلت الكرة اليمنية إلى الدرك الأسفل من السوء والفشل.

اما وليد الصعفاني فاعتبر هذه الفترة وهذا الجيل هما الأسوأ ،على الكرة اليمنية.وتسائل ساخرا: وين اللي كانوا يحسبوا قبل المباراة؟!.

الناشط مراد ابو الرجال قال: بعد خسارتنا المخزية أمام منغوليا لابد لنا كجمهور ان نؤمن بثلاث أمور مهمة وهي حسب تعبيره :

١-هزيمتنا من صاحب الترتيب ال١٨٦ بتصنيف الفيفا يعني ان كل منتخبات آسيا تطورت وان اليمن وصل لنقطة الإنهيار الشامل لمنظومة الكرة فيه والمسألة مجرد شهور قليله حتى نصل لقاع الترتيب العالمي كأفشل منتخب بآسيا.

٢-منتخب لايسجل أمام أضعف المنتخبات الاسيوية ولايقدم كرة قدم حديثه ويعاني بدنياً هذا يعني ان سياسة إيقاف الأنشطة مع انتهاء حقبة لاعبي منتخب خليجي ٢٢ بالرياض الأفضل بتاريخ اليمن ستظهر آثارها المخيفة فقط بقادم الأيام.

٣-مايظهر لي من أداء نهائي لجيل لاعبينا الحالي أن مستقبل الكرة اصبح يفتقر للمقومات الأساسية التي يحتاجها الإنسان ليصبح لاعب كرة قدم محترف.

واضاف: كل هذا يحدث لشعب الذي يموت قهراً وغلباً بظل اتحاد نائم بالعسل لايستقيل و لايسمع لايكترث

تصبحو على خير..!