فيما ”غروندبرغ“ يختتم الجولة الأولى من مفاوضات عمّان.. رئيس الوفد الحكومي يؤكد استمرار المحادثات لفتح معابر تعز

السبت 28 مايو 2022 الساعة 08 مساءً / مأرب برس ـ غرفة الاخبار
عدد القراءات 1554

اختتم ‏المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، غروندبيرغ، الجولة الأولى بشأن فتح طرقات تعز، في ظل استمرار تعنت وفد مليشيا الحوثي ورفضه فتح المعابر الرئيسية.

ودعا ‏غروندبرغ طرفي المفاوضات إلى تحقيق نتائج إيجابية للشعب اليمني، مشددا على أهمية رفع القيود عن حركة اليمنيين لتعزيز الثقة بالعملية السياسية.

مصادر مطلعة قالت ان المبعوث الأممي سيتوجه إلى العاصمة المؤقتة عدن (جنوب اليمن)، على أن يعود الى عمّان لعقد جولة ثانية من المفاوضات.

بدوره، قال رئيس الفريق المفاوض عن الحكومة اليمنية، عبد الكريم شيبان، ان "النقاش، والمشاورات مستمرة في العاصمة الأردنية عمّان، حول رفع المعاناة عن أبناء تعز وفتح الخطوط الرسمية المعروفة".

وأوضح في تصريح صحفي ان الوفد الحكومي، تقدم برؤية كاملة للمبعوث الأممي، حول فتح الطرق الرئيسية التي تربط تعز ببقية محافظات البلاد.

وأضاف: ”حتى هذه اللحظة (مغرب السبت) لازلنا ننتظر نتيجة الجهود التي يبذلها المبعوث الأممي، السيد هانس غروندنبرغ لإقناع وفد الجماعة الإنقلابية بالموافقه عليها".

وتابع: ”نأمل أن تكون هناك استجابة لمطالب أبناء تعز وضمان الحصول على حقهم المشروع في التنقل بحرية وكرامة، وهو الحق الذي تكفله كافة الأعراف والقوانين المحلية والدولية".

وامس الجمعة، قال الوفد الحكومي أن هناك تعنتا واضحا ومماطلة وعدم جدية من قبل ميليشيات الحوثي في رفع المعاناة عن 5 ملايين مدني في تعز.

وأكد بيان للوفد أنه سينسحب، من المفاوضات، في حالة لم تفتح الطرقات والخطوط الرسمية المعروفة التي تربط تعز ببقية المحافظات، وسيضطر الوفد التوقف عن النقاش والحوار.

ومنذ 3 أيامانطلقت مفاوضات في الأردن، في استكمال لمقترح الهدنة الأممية التي أعلن عنها في أول أبريل الماضي، بهدف فك الحصار عن المحافظة التي تضم 5 ملايين نسمة.

إلا أن الميليشيات لا تزال حتى الآن تعرقل ملف تعز المحاصرة منذ سنوات، على الرغم من فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة لدخول المشتقات النفطية.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت في أبريل الماضي (2022) بدء سريان هدنة إنسانية في جميع جبهات القتال في اليمن ولمدة شهرين، على أن تستكمل لاحقاً المباحثات من أجل العودة إلى مسار المفاوضات والتوصل لحل ينهي النزاع.

وقضت الهدنة حينها، إضافة إلى تسيير رحلات جوية لمطار صنعاء وتيسير دخول سفن الوقود إلى الحديدة، عقد اجتماع بين الطرفين للاتفاق على فتح الطرق في تعز.

لكن هذا الاجتماع تأخر إثر امتناع الحوثيين عن تسمية ممثليهم في اللجنة المعنية بفتح الطرقات، قبل أن يعودوا ويسموا ممثليهم الذين وصلوا العاصمة الأردنية يوم الأربعاء الماضي.