حزب الإصلاح ينعي واحدا من أهم رجالات اليمن الفاعلين والمؤثرين على مستوى أمانة العاصمة واليمن

الجمعة 13 مايو 2022 الساعة 08 مساءً / مارب برس - غرفة الأخبار
عدد القراءات 2313

نعى حزب التجمع اليمني للإصلاح في أمانة العاصمة عبدالعزيز علي زهرة وزوجته ونجله بشير.

وفي بيان له قال الإصلاح ان زهرة واحدا من أهم رجالات اليمن الفاعلين والمؤثرين على مستوى أمانة العاصمة واليمن عموما، عرف بصلاحه ودماثة خلقه وقربه من الناس وخدمتهم

وأشار البيان إلى الأدوار الوطنية والاجتماعية لعبدالعزيز زهرة، موضحا أنه كان شخصية اجتماعية مشهودا له بالتأثير والقبول في كافة أوساط المجتمع طيلة حياته.

وقتل الراحل مع ابنة وزوجته يوم أمس على يد احد أبنائه المتحوثين والذين خضعوا لدورات مكثفة لدورات الشحن الطائفي والعنصرية التي تشجع على الانتقام والإرهاب وتصفية خصوم المسيرة الحوثية.

مارب برس يعيد نشر نص البيان

قال تعالى: {وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون}. غادر دنيانا الفانية الأستاذ عبدالعزيز علي زهرة وزوجته الفاضلة وولده بشير يوم أمس الخميس في ظروف غامضة ونهاية أليمة تسببت بجروح غائرة في قلوبنا وتركت أثرا عميقا في نفوسنا ونفوس كل أهله ومحبيه..

لقد كان الأستاذ عبدالعزيز زهرة واحدا من أهم رجالات اليمن الفاعلين والمؤثرين على مستوى أمانة العاصمة واليمن عموما، عرف بصلاحه ودماثة خلقه وقربه من الناس وخدمتهم، كما عرفه المجتمع مصلحا اجتماعيا ورمزا سياسيا وقائدا اداريا ورياضيا ناجحا، خاض معترك الحياة السياسية في سن مبكر منذ انتخابه عضوا في قيادة الاتحاد العام لطلاب اليمن في دورته لعام1981م ثم مرشحا عن الإصلاح في انتخابات البرلمان عام ١٩٩٧م ثم مرشحا عن الاصلاح في الانتخابات المحلية 2001 م وتقلد منصب وكيل أمانة العاصمة عام ٢٠١٢م.

كما عمل بكفاءة واقتدار في قيادة نادي اليرموك الرياضي بصنعاء، وكان شخصية اجتماعية مشهودا له بالتأثير والقبول في كافة أوساط المجتمع طيلة حياته رحمه الله. والتجمع اليمني للاصلاح بأمانة العاصمة إذ ينعي الأستاذ زهرة وزوجته وولده، فإنه يتوجه إلى الله العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يتقبلهم في عليين مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، كما نسأله تعالى أن يلهمنا وذويه وكل محبيه الصبر والسلوان وإنا لله وانا اليه راجعون التجمع اليمني للاصلاح - امانة العاصمة ١٣/ ٥/ ٢٠٢٢