”الانتقالي الجنوبي“ يتحدى ”البحسني“ ويفتح باب التجنيد لضم 25 ألف عنصر لمليشياته بحضرموت

الأحد 16 يناير-كانون الثاني 2022 الساعة 10 صباحاً / مأرب برس ـ غرفة الاخبار
عدد القراءات 2352

أعلنت مليشيا الإنتقالي المدعومة إماراتيا، فتح باب التجنيد لضم الآلاف من أبناء محافظة حضرموت شرقي اليمن، إلى مليشياتها، بالتزامن مع رفض السلطات المحلية والعسكرية بالمحافظة لتلك الخطوات.

وقالت مصادر محلية بأن لجنة ما تُسمى بـ "تنفيذ مخرجات لقاء حضرموت العام" التابعة لمليشيا الإنتقالي، فتحت السبت، باب التسجيل لتجنيد عناصر جديدة من أبناء حضرموت إلى مليشياتها التي تتواجد بعدد من المحافظات الجنوبية.

وأضافت المصادر أن العدد الذي أعلنت عنه مليشيا الإنتقالي، لعملية التجنيد، يستهدف 25 ألف شاب من أبناء حضرموت.

وبحسب ما أعلنت عنه المليشيا فإن هدف عملية التجند المعلن عنها، إنشاء قوة تعمل على تأمين الوادي والصحراء، والدفاع عن حضرموت من أي خطر يهدد أمنها أو يمس استقرارها.

وقبل يومين، حذرت الأحزاب والمكونات السياسية في حضرموت من الدعوات التي أطلقت لإنشاء معسكرات أمنية وعسكرية خارج إطار مؤسسات الدولة الرسمية.

وقالت الأحزاب والمكونات في بيان مشترك "نتابع بقلق بالغ الدعوات التي أطلقتها بعض المكونات مؤخراً والتي نادت إلى إنشاء معسكرات أمنية وعسكرية خارج إطار مؤسسات الدولة الرسمية بل ومناهضة لها".

واعتبرت الاحزاب تلك الدعوات بادرة خطيرة جداً ويفتح باباً للفتنة الأهلية وسيزج بحضرموت في فوضى مسلحة لطالما تجنبتها حضرموت طيلة الفترة الماضية".

ويأتي إعلان مليشيا الإنتقالي، فتح باب التجنيد، بعد إعلان محافظ حضرموت اللواء الركن فرج البحسني، الأسبوع الماضي، رفضه لأي عمليات تجنيد وإنشاء تشكيلات عسكرية موالية للإمارات، خارج إطار المؤسسات العسكرية والأمنية بمديريات وادي حضرموت شرقي اليمن.

واعتبر محافظ حضرموت التجنيد خارج المؤسسات العسكرية والأمنية خروج عن القانون والدستور، وأنه أمر غير مقبول.

وأكد أن أي عملية التجنيد تكون عبر المؤسستين العسكرية والأمنية، وعلى من يرغب في التجنيد التوجه إلى الجهات المختصة للتسجيل.

ورفض البحسني أي فكرة تأتي من أي مكون أو حزب سياسي أو تجمّع قبلي بشأن فتح باب التجنيد غير القانون ولن تسمح بقبولها في حضرموت، ودعا الجميع على مواجهة مثل هذه الأفكار التي ستؤدي إلى الفوضى، مطالباً المحبين لحضرموت إلى عدم إدخال المحافظة في دوامة الميليشيات والتجمعات العسكرية غير القانونية.