آخر الاخبار

طالب برفع الحصار فوراً عن عبدية «مأرب».. بيان هام من مجلس الأمن الدولي بشأن إيقاف الحرب في اليمن و إنهيار العملة.. تفاصيل منتخبنا يواجه مصر في ختام بطولة كرة القدم الخماسية لاتحاد الشباب العربي بـ«القوة 59».. خطوة أمريكية جديدة للتعامل عسكريًا مع إيران "واتس آب" تعلن عن إضافة زر جديد مرتبط بمكالمات الفيديو والصوتية الجماعية.. تعرف عليه النفط وفرنسا ومآرب أخرى.. لهذه الأسباب يزور أردوغان 3 دول إفريقية بوفد كبير ورفيع اسعار النفط ترتفع لمستوى لم يتوقعه أحد..هل يتخطّى 100 دولار للبرميل ؟ الفريق «الأحمـر» يطلع على تطورات العملية العسكرية في شبوة أمريكا تعلن عن مكافأة 5 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن قيادي رفيع تابع لـ”حزب الله“ في اليمن من الخطوط الأمامية لجبهات جنوب مارب.. العميد ”ذياب القبلي“ يعلن عن انتصارات ميدانية ويؤكد استمرار المعارك حتى استكمال التحرير أول حراك ديبلوماسي لسفير يمني يعرض الجرائم الحوثية بحق محافظة مأرب يقوده د/ سالم العرادة

مقترح سعودي يقايض ”الحوثي“ بـ”بشار“.. إيران تقول إن مباحثاتها مع السعودية حققت ”تقدماً جاداً“

الجمعة 24 سبتمبر-أيلول 2021 الساعة 07 مساءً / مأرب برس ـ غرفة الأخبار
عدد القراءات 6249

كشف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أن مباحثات بلاده مع السعودية التي بدأت قبل أشهر حققت “تقدماً جاداً” بشأن أمن الخليج. وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية “إرنا” يوم الخميس.

وقال المتحدث سعيد خطيب زاده إن الطرفين أجريا مباحثات “جيدة” بشأن العلاقات الثنائية المقطوعة بينهما منذ أكثر من خمسة أعوام. وتابع “التقدم بشأن أمن الخليج كان جادا للغاية”، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية.

وكشف عن المحادثات لأول مرة في ابريل/نيسان الماضي في العاصمة العراقية بغداد، وكان الملف اليمني على رأس أولوياته.

وجاءت تصريحات خطيب زاده من نيويورك، حيث يتواجد مع الوفد الإيراني المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وفي مؤشر لإعادة النظر في طبيعة العلاقات المتوقفة منذ 2016، التقى وزير خارجية إيران حسين أمير عبد اللهيان في نيويورك بمسؤولين سعوديين ومن دول خليجية وعربية أخرى وقال إن تعزيز العلاقات مع الجيران يأتي على رأس أولويات الحكومة الجديدة.

من جانبها، قالت وزارة الخارجية الإيرانية على “تويتر” إن أمير عبد اللهيان عقد ما وصفته باجتماع متابعة لاجتماع عقده خلال مؤتمر في بغداد في 28 أغسطس/ آب الماضي.

وقال مركز أبعاد للدراسات والبحوث في دراسة نشرها يوم 19 سبتمبر/أيلول الجاري: قدمت الرياض مقترحاً -خلال المشاورات- أن تترك إيران دعم الحوثيين في اليمن، مقابل أن تدعم الرياض عودة نظام بشار الأسد في سوريا إلى جامعة الدول العربية والاعتراف بشرعيته وإعادة فتح السفارة السعودية في دمشق. رفضت إيران هذا العرض إذ أن دعم الحوثيين صفقة مربحة لها، بينما النظام السوري يسيطر فعلياً على معظم الأراضي السورية، وتأمل طهران أن يسيطر الحوثيون على محافظة مأرب حتى يحصل حلفائها في اليمن على اعتراف دولي.

وقال المركز: "في كل الحالات فإن أي مفاوضات بين السعودية وإيران ، فإن الأخيرة هي الكاسب الوحيد من هذه المفاوضات. وإذا ما حدث اتفاق فعلا على النظام الأمني الشامل؛ فإن الرياض ستقدم مزيدا من التنازلات في الملف اليمني لإحداث توازن. إذ أن السعودية مع المعطيات الجديدة ترى نفسها في طريق إجباري في تلك المفاوضات، بعكس إيران التي ترى نفسها في موقف قوة فالغرب يفاوضها وحلفاءها في المنطقة متمكنون ويثيرون غضب الرياض. ومن المبكر الحكم على المفاوضات بين الدولتين إذ بدأت في يونيو/حزيران 2021 وتوقفت حتى تعيين “إبراهيم رئيسي” الرئيس الإيراني الجديد لمسؤوليه المتعلقين بالملف الخليجي بما في ذلك مسؤولي المخابرات".

وترى إيران، في اليمن فرصة في دفع السعودية نحو حرب استنزاف طويلة الأمد، ولأجل ذلك تقدم الدعم العسكري والسياسي للحوثيين، وفقًا لدول عربية وغربية وخبراء من الأمم المتحدة. ولطالما نفت طهران هذه المزاعم، رغم وجود أدلة على عكس ذلك.

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن