آخر الاخبار

صحيفة تكشف عن مطلبٍ مهم تنازل قادة العدو الصهيوني عنه لصالح حماس صراع الاجنحة يطيح بـ محمد علي الحوثي وصنعاء تقسَّم الى مناطق - زعيم المليشيات يتدخل لمنع الصدام خطوة جديدة للحكومة الشرعية تمثل ضربة كبيرة لمليشيات الحوثي تأكيداً لمصادر مأرب برس.. واشنطن تبعث رسمياً برسالة ضربات قاسية مرتقبة للحوثيين قتلها ذبحا بالسكين..تفاصيل جريمة قتل بشعة بطلها سفاح حوثي وضحيتها زوجته - هذا ما قام به اهالي الضحية قبل ان تجف دماء ابنتهم ودموع اطفالها الخمسة خامنئي يوجه رسالة تهديد غير مباشرة للسعودية سيول جارفة تجتاح السعودية لا يعرف المعمرون لها مثيلا عطلت الدراسة والحياة والسلطات تعلن رفع حالة التأهب .. شاهد رمياً بالرصاص.. تصفية قيادي حوثي في صنعاء بعد مغادرة رئيس مجلس القيادة الرئاسي لمحافظة مأرب بساعات .. الإعلام الإيراني والحوثي يرفع لهجة التهديد للسعودية ويتوعد باستهداف الأهداف الاستراتيجية وزير الأوقاف يتفقد أسطولا حديثا من الباصات ستقوم بنقل حجاج بلادنا بين المشاعر المقدسة

الرئيس السواني يكشف لأول مرة عن معلومة خطيرة

الإثنين 21 يناير-كانون الثاني 2019 الساعة 06 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 2647

 

اتهم الرئيس السوداني، عمر البشير، “الدول المعادية للإسلام والعرب والسودان بالتآمر عليه بمكر تنهد له الجبال”، على حد وصفه.

وقال البشير، في خطاب جماهيري بولاية النيل الابيض، إن السودان يمر بضائقة وحصار اقتصادي وإعلامي ودبلوماسي وحرب، وفقا لموقع “سوداني”.

وفاجأ البشير مواطنيه بمعلومة خطيرة، بشأن مقتل الطبيب “قتيل بري” عندما قال إن “الطبيب الذي قتل في بري الخميس الماضي، قتل من داخل المظاهرات بسلاح غير موجود لدى قوات الشرطة ولا الجيش ولا السودان”.

وكشفت وزارة الصحة السودانية، الأحد، تفاصيل مقتل الطبيب بابكر عبدالحميد سلامة خلال احتجاجات الخميس الماضي، بضاحية بري شرقي العاصمة، وقالت إن أداة الجريمة عبارة عن بندقية “خرطوش”، أصابته من الخلف.

وكشف البشير عن معتقلين يتبعون لحركة عبد الواحد نور رئيس حركة تحرير السودان اعترفوا بأنهم تلقوا توجيهات بقتل المتظاهرين لتأجيج الصراع وزيادة الفتنة وتدمير السودان على غرار ما حصل في الدول الأخرى المجاورة في سوريا واليمن والعراق وليبيا.

وقال البشير إنه تلقى نصائح بتأجيل زيارته لولاية النيل الأبيض لكنه تمسك بالذهاب إلى الولاية الواقعة جنوب الخرطوم.

وأشار البشير إلى أنه كان يعتزم “تسليم الراية” حال مقاطعة جماهير النيل الأبيض لاستقباله لكنه وجد ترحيبا كبيرا طوال الطريق، وفقا لموقع “سودان تربيون”.

وقرر البشير في 31 ديسمبر(كانون الأول) الماضي تكوين لجنة برئاسة وزير العدل محمد أحمد سالم، لتقصي الحقائق بشأن الاحتجاجات التي وقعت في عدة مدن سودانية منذ 19 ديسمبر وأوقعت قتلى وجرحى كما تقول الحكومة إن المحتجين أتلفوا ونهبوا مصالح حكومية وبنوك في عدة مدن ولائية، وأدت هذه اللجنة القسم يوم الأربعاء الماضي.

ويشهد السودان منذ 19 من ديسمبر / كانون الأول احتجاجات تحولت إلى أكبر تهديد لحكم البشير المستمر منذ ثلاثة عقود.

ويتهم المحتجون حكومة البشير بسوء إدارة القطاعات الرئيسية للاقتصاد، وبتدفق التمويل على الجيش —بطريقة لا يتحملها السودان- للرد على المتمردين في إقليم دارفور الغربي، في منطقة قريبة من الحدود مع جنوب السودان.

ويعاني السودان من نقص مزمن في العملات الأجنبية منذ انفصال الجنوب عنه في 2011، واحتفاظه بعوائد النفط.

وأدى هذا إلى زيادة نسبة التضخم، مما ضاعف من أسعار السلع الغذائية والأدوية، وأدى أيضا إلى شحها في المدن الكبرى، ومن بينها العاصمة.