آخر الاخبار

كوريا الشمالية: من يتخلى عن برنامجه النووي يواجه مصير صدام والقذافي

السبت 09 يناير-كانون الثاني 2016 الساعة 09 صباحاً / مأرب برس - أ ف ب
عدد القراءات 2675

اعتبرت كوريا الشمالية أن ما جرى للرئيس العراقي الراحل صدام حسين والزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، هو مثال على المصير المحتوم الذي ينتظر كل نظام يوافق على التخلي عن برنامجه النووي.

وقال النظام الستاليني في تعليق نشرته وكالة الأنباء الرسمية أن كوريا الشمالية تعتبر تجربتها النووية الأخيرة "حدثاً ضخماً"، يمنحها قدرة ردع كافية لحماية حدودها من أي قوى معادية بمن فيها الولايات المتحدة.

وأضاف التعليق "يظهر التاريخ أن قوة الردع النووي هي السيف الأمضى لاحباط أي عدوان خارجي".

وأعلنت كوريا الشمالية أنها أجرت بنجاح تجربة نووية جديدة هي الرابعة لها، مؤكدة أنّها استخدمت فيها قنبلة هيدروجينية في سابقة من نوعها، الأمر الذي شكك فيه العديد من الخبراء، لأن قوة القنبلة الهيدروجينية أكبر بكثير من نظيرتها الذرية.

وذكر النظام الكوري الشمالي في تعليقه أن الوضع الدولي اليوم يشبه "قانون الغاب، والبقاء للأقوى فقط".

وأضاف أن "نظام صدام حسين في العراق ونظام معمر القذافي، لم يتمكنا من الإفلات من مصير التدمير، بعدما تم حرمانهما من أسس نموهما النووي، وتخليا عن برنامجيهما النوويين بمحض إرادتهما".

وتخلى صدام حسين عن برنامجه النووي في تسعينيات القرن الماضي في أعقاب حرب الخليج، في حين أعلن القذافي تفكيك منشآته النووية السرية مقابل التقارب مع الغرب.

وفي 2003 غزا تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة العراق، وتم إسقاط نظام صدام حسين الذي حوكم لاحقاً وأعدم شنقاً عام 2006، في حين اعتقل القذافي وقتل في 2011، بعدما أطاح بنظامه تدخل عسكري دولي قادته فرنسا وبريطانيا، دعماً لحركة تمرد شعبية قامت ضده وحاول سحقها بالحديد والنار.

وزعمت بيونغ يانغ أن كلاً من صدام والقذافي، ارتكب خطأ التخلي عن برنامجه النووي بضغط من الولايات المتحدة، مشددة على أن مطالبة كوريا الشمالية أن ترتكب الخطأ نفسه أمر لا جدوى منه على الإطلاق، لأنه لن يتحقق أبداً، مشددة على أن كوريا الشمالية بأسرها "فخورة بقنبلتها الهيدروجينية، أداة تحقيق العدالة".