مأرب تحتفي باليوم العالمي للشباب وتؤكد دورهم في معركة البناء واستعادة الدولة
مجلس الأمن يضع الحوثيين أمام تحذير دولي: الهجمات على السعودية والسفن تهدد أمن المنطقة وتحذير من انفجار الصراع إقليمياً.
أنقرة تكشف المسار العسكري لـ«اتفاق مكة»: تدريبات مشتركة بين السعودية وباكستان وتركيا وتمدد إلى البر والبحر والجو
تركيا تحسم الجدل: وزارة الدفاع التركية توضح أهداف «اتفاق مكة» وتكشف تفاصيل التعاون العسكري بين تركيا والسعودية
اليمن وسلطنة عُمان تبحثان تطورات التصعيد الحوثي وتعززان التعاون الثنائي
خفر السواحل اليمني والاتحاد الأوروبي يبحثان تعزيز القدرات البحرية ومكافحة التهريب والقرصنة
اشتباكات في البحر الأحمر.. تدمير 3 زوارق حوثية محملة بالمتفجرات ومقتل من كانوا على متنها
الفريق سلطان العرادة يدعو أوروبا لموقف واضح من الهجمات الحوثية ويحذر من تداعيات التغاضي عنها على الملاحة الدولية
مليشيا الحوثي تقتحم منزل رجل في التسعين من عمره وتنهب ممتلكاته وتدمر مصدر رزقه
الدفاع التركية تحدد هدف اتفاقية مكة للدفاع المشترك وآلية عملها وتؤكد أنها ليست بديلاً للناتو

شهدت جبهات القتال في السودان تصعيداً عسكرياً واسعاً، بعدما كثف الجيش السوداني عملياته الجوية والبرية في ولايتي كردفان ودارفور، مستهدفاً مواقع وتجمعات وخطوط إمداد قوات "الدعم السريع"، في وقت أعلن فيه تحقيق تقدم ميداني جديد حول مدينة الأبيض، وسط أوضاع إنسانية تزداد تعقيداً.
ووفقاً لمصادر ميدانية، نفذ الطيران الحربي والقوات المشتركة سلسلة غارات استهدفت مواقع في مدينة مليط بولاية شمال دارفور، شملت مخازن وقود وقوافل إمداد على الحدود مع تشاد، بالتزامن مع ضربات أخرى طاولت مواقع في جنوب كردفان، قالت المصادر إنها أسفرت عن خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
وفي محيط مدينة الأبيض، واصل الجيش عملياته لتوسيع نطاق سيطرته عبر هجوم شاركت فيه القوات الجوية والبرية ووحدات العمل الخاص، مؤكداً إحراز تقدم في عدد من المحاور، بينما تحدثت المصادر عن تراجع قوات "الدعم السريع" من مواقع كانت تتمركز فيها غرب المدينة.
في المقابل، واصلت قوات "الدعم السريع" إصدار تحذيرات لسكان الأبيض، داعية المدنيين إلى الابتعاد عن المواقع العسكرية، في ظل استمرار المعارك واقتراب خطوط المواجهة من المدينة.
وعلى الصعيد الإنساني، تعيش مدينة الأبيض ضغوطاً غير مسبوقة بعد تضاعف عدد سكانها نتيجة موجات النزوح، إذ ارتفع عدد السكان من نحو 800 ألف إلى أكثر من ثلاثة ملايين نسمة، ما تسبب في ضغط هائل على خدمات المياه والصحة، رغم تحسن محدود بعد تشغيل عدد من الآبار بالطاقة الشمسية.
وأكدت منظمة أطباء بلا حدود أن سكان المدينة يعيشون حالة خوف متزايدة مع استمرار هجمات الطائرات المسيّرة، محذرة من نقص مياه الشرب وارتفاع خطر انتشار الكوليرا، فيما أشارت إلى أن كثيراً من المدنيين غير قادرين على مغادرة المدينة بسبب ارتفاع تكاليف السفر أو المخاطر الأمنية على الطرق.
وفي غرب كردفان، اتهمت غرفة طوارئ دار حمر قوات "الدعم السريع" بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين، من بينها الاستيلاء على قطيع من الإبل ومطالبة أصحابه بدفع مبالغ مالية كبيرة مقابل استعادته.
وفي تطور مأساوي، عُثر على جثث 33 شخصاً، معظمهم من النساء والأطفال، بعدما ضلوا طريقهم في الصحراء بين مليط والدبة أثناء محاولتهم الفرار من مناطق القتال.
وتشير المعلومات إلى أن المركبة التي كانت تقلهم تعطلت في منطقة نائية، وظلوا عالقين لأسابيع قبل أن يُعثر عليهم وقد فارقوا الحياة.
دولياً، أعلن مبعوث الاتحاد الأفريقي لمنع الإبادة الجماعية مواصلة جهوده لتوثيق الانتهاكات بحق المدنيين والدفع نحو محاسبة المسؤولين عنها، فيما جددت الحكومة السودانية دعوتها إلى تصنيف قوات "الدعم السريع" جماعة إرهابية، مؤكدة استمرار عمليات الجيش لاستعادة السيطرة على مختلف المناطق.
وفي الجانب الاقتصادي والتنموي، استعرضت الحكومة السودانية خطة وطنية للتعافي وإعادة الإعمار تمتد حتى عام 2036، وتركز على إعادة تأهيل البنية التحتية، وبناء ملايين الوحدات السكنية، وتحسين الخدمات الأساسية، إلى جانب دعم القطاعات الإنتاجية، في محاولة للانتقال من مرحلة الإغاثة الإنسانية إلى التعافي والتنمية المستدامة.