آخر الاخبار

ترامب يعلن نهاية التفاهم مع إيران.. وصواريخ متبادلة تشعل المنطقة وتهز أسواق النفط

الأربعاء 08 يوليو-تموز 2026 الساعة 11 صباحاً / مأرب برس- وكالات
عدد القراءات 2568

 

 دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مذكرة التفاهم الموقعة مع طهران "انتهت"، مؤكداً أنه لا يرغب في العودة إلى أي تفاهمات معها، وذلك قبيل انطلاق قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العاصمة التركية أنقرة.

وجاء إعلان ترامب بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية، إذ أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات استهدفت عشرات المنشآت العسكرية الأمريكية في البحرين والكويت، باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، مؤكداً أن العملية جاءت رداً على الضربات الأمريكية الأخيرة. كما أعلن إسقاط طائرة أمريكية مسيّرة من طراز "MQ-9".

وكانت الولايات المتحدة قد شنت، الثلاثاء، ضربات عسكرية على أهداف داخل إيران، عقب هجمات استهدفت ثلاث سفن تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز، في خطوة دفعت التوتر إلى مستويات غير مسبوقة وأثارت مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.

وفي المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن عملياتها العسكرية جاءت رداً على الهجمات الإيرانية ضد السفن التجارية، متوعدة طهران بدفع "ثمن باهظ" لاستهداف الملاحة الدولية في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

وداخل إيران، أفادت وسائل إعلام رسمية بسماع انفجارات في جزيرة قشم ومدينة سيريك الساحلية، إضافة إلى دوي انفجارات في بندر عباس، في ظل استمرار تبادل الضربات بين الجانبين.

وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الولايات المتحدة انتهكت مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين، متعهدة برد "حاسم" لحماية الأمن القومي والمصالح الإيرانية، وموجهة تحذيراً شديد اللهجة إلى واشنطن من عواقب استمرار التصعيد.

وعلى الصعيد الاقتصادي، ألغت وزارة الخزانة الأمريكية الترخيص المؤقت الذي كان يسمح بتخفيف العقوبات النفطية على إيران، معتبرة أن سلوك طهران في مضيق هرمز "غير مقبول"، مع منح فترة سماح حتى 17 يوليو لاستكمال بعض الصفقات النفطية. وأدى التصعيد العسكري إلى قفزة في أسعار النفط تجاوزت 5%، وسط مخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة العالمية إذا استمرت المواجهة أو توسعت.

من جانبه، اعتبر الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، أن الضربات الأمريكية الأخيرة ضد إيران كانت "ضرورية للغاية"، مشيراً إلى أن أي خرق كبير لوقف إطلاق النار يستوجب رداً قوياً، في وقت لا تزال فيه الجهود الدبلوماسية معلقة على وقع التصعيد العسكري المتسارع.