عاجل: لعليمي يحشد الموقف العربي من لندن لدعم استعادة الدولة ومواجهة المشروع الإيراني ويخاطب السفراء: لا نريد منكم أن تخوضوا المعركة نيابة عنا.. وهذه مطالبنا
وفاة مختطف سابق متأثرًا بالتعذيب في سجون الحوثيين بالتزامن مع تعثر صفقة تبادل الأسرى
منظمة دولية: رواية الحوثيين عن مصير قحطان ضعيفة ومتناقضة وتستوجب تحقيقًا دوليًا
مسؤولون أميركيون يحذرون من استخدام طائرة ترامب الجديدة في الرحلات الخارجية بسبب افتقارها لأنظمة مضادة للصواريخ
وزير يمني: الحوثيون يرفضون شراء طائرات جديدة بأموال «اليمنية» المحتجزة في صنعاء وفتح جسر جوي أمام إيران
عاجل: أوامر ملكية سعودية: إعفاءات وتعيينات تطال وزراء ومسؤولين بارزين في الصناعة والصناعات العسكرية
بعد عرقلة الحوثيين عملية التبادل.. المبعوث الأممي يكشف عن تفاهمات جديدة لتنفيذ اتفاق الإفراج عن المحتجزين
هيج: الحوثيون يعرقلون صفقة تبادل الأسرى ويستغلون الملف الإنساني للابتزاز السياسي والعسكري
المجلس الرئاسي يتوعّد: القوات المسلحة ستتخذ الإجراءات العسكرية لمنع أي محاولة جديدة لانتهاك سيادة الجمهورية اليمنية
العليمي يتوعد بالخيار العسكري: جاهزون لأي مواجهة عسكرية مع الحوثيين إذا فُرضت الحرب مجددًا

استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع الثلاثاء، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الشعب الرئاسي، وذلك عقب سماع دوي انفجارات قرب مقر إقامته بدمشق.
ولم يكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يمضي يومه الأوّل في سوريا في زيارة هي الأولى لرئيس فرنسي منذ العام 2009، حتى وقعت سلسلة انفجارات بالقرب من الفندق الذي يقيم فيه في العاصمة دمشق، صباح اليوم الثلاثاء 7 تموز/ يوليو 2026.
ونقلت "رويترز" عن مصدر أمني أنّ "عبوات ناسفة انفجرت اليوم الثلاثاء في العاصمة السورية دمشق بالقرب من فندق يفترض أن الرئيس الفرنسي يقيم فيه، وجرى إغلاق شوارع وتطبيق إجراءات أمنية عقب الانفجارات"، وأفادت سانا بأنّ الشرع استقبل ماكرون اليوم في قصر الشعب بينما قالت الرئاسة الفرنسية، إنّ "ماكرون لم يسمع أي انفجارات في أثناء توجهه للقاء الرئيس السوري".
وحسب "سانا"، تتخلّل زيارة ماكرون التي تستمرّ يومين ويرافقه فيها وفد اقتصادي فرنسي رفيع المستوى، توقيع 14 مذكرةً اقتصاديةً بين البلدين، وإعادة 23 قطعةً أثريةً سورية كانت محفوظةً في متحف اللوفر في باري، وتبحث حسب الرئاسة الفرنسية ملفات إعادة إعمار سورية، وقضية "الممرات الإستراتيجية".
وبينما أكّد الشرع أنّ فرنسا "ستعمل في قطاعات البنية التحتية والقطاع المالي، إلى جانب قطاعات أخرى تستطيع الإسهام فيها" في سوريا، أفادت مصادر لوسائل إعلامية أنّه سينتقل مع ماكرون إلى تركيا للمشاركة في القمة الـ36 لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، التي تستضيفها أنقرة.
وفيما لم تتبنَّ أي جهة التفجيرات إلى الآن، تُطرح أسئلة عدة حول الرسائل التي تحملها خاصةً أنّ الزيارة تشكّل دفعاً قوياً للسلطات السورية الجديدة إلى الأمام، وترسم حدود الدور والنفوذ الفرنسيين في سوريا الجديدة.
فهل هي لقطع الطريق على فرنسا أو على نظام الشرع أو على الاثنين معاً؟ وما الجهة التي لا ترغب في دور فرنسي في سوريا الجديدة؟.