الحكومة اليمينة تكشف خطة لاستئناف رحلات صنعاء وترفض فرض أي ناقل إيراني وتوجه دعوة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختصة بالطيران
مكتب الخدمة المدنية بمأرب يبحث مع البنوك آليات صرف المرتبات وتسهيل الخدمات للموظفين
العليمي يحشد الموقف العربي من لندن لدعم استعادة الدولة ومواجهة المشروع الإيراني ويخاطب السفراء: لا نريد منكم أن تخوضوا المعركة نيابة عنا.. وهذه مطالبنا
وفاة مختطف سابق متأثرًا بالتعذيب في سجون الحوثيين بالتزامن مع تعثر صفقة تبادل الأسرى
منظمة دولية: رواية الحوثيين عن مصير قحطان ضعيفة ومتناقضة وتستوجب تحقيقًا دوليًا
مسؤولون أميركيون يحذرون من استخدام طائرة ترامب الجديدة في الرحلات الخارجية بسبب افتقارها لأنظمة مضادة للصواريخ
وزير يمني: الحوثيون يرفضون شراء طائرات جديدة بأموال «اليمنية» المحتجزة في صنعاء وفتح جسر جوي أمام إيران
أوامر ملكية سعودية: إعفاءات وتعيينات تطال وزراء ومسؤولين بارزين في الصناعة والصناعات العسكرية
بعد عرقلة الحوثيين عملية التبادل.. المبعوث الأممي يكشف عن تفاهمات جديدة لتنفيذ اتفاق الإفراج عن المحتجزين
هيج: الحوثيون يعرقلون صفقة تبادل الأسرى ويستغلون الملف الإنساني للابتزاز السياسي والعسكري

في تصعيد عسكري لافت، أعلنت السلطات الروسية أن أوكرانيا شنت خلال الليل هجوماً واسعاً بأكثر من 430 طائرة مسيّرة باتجاه العاصمة موسكو، وذلك قبل ساعات من انطلاق قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة، والتي يشارك فيها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بصفة ضيف.
وقال رئيس بلدية موسكو، سيرغي سوبيانين، إن أنظمة الدفاع الجوي الروسية اعترضت معظم المسيّرات قبل وصولها إلى العاصمة، فيما تم إسقاط 36 طائرة مسيّرة أثناء اقترابها من موسكو، مؤكداً أن الهجوم استمر حتى ساعات الصباح الأولى.
وفي تطور متصل، أعلنت السلطات في مقاطعة بيلغورود الروسية مقتل شخص جراء ضربات صاروخية أوكرانية متكررة، تسببت أيضاً في اندلاع حريق طال جزءاً من إحدى البنى التحتية.
ويأتي هذا التصعيد بعد يوم واحد فقط من هجمات روسية مكثفة على أوكرانيا أسفرت، بحسب السلطات الأوكرانية، عن مقتل 28 شخصاً، بينهم 26 قتيلاً في كييف ومحيطها.
ويتزامن التصعيد الميداني مع انعقاد قمة الناتو في أنقرة، حيث ينتظر أن يجدد الحلفاء الأوروبيون دعمهم لكييف، وسط توقعات بالإعلان عن استمرار تقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة لا تقل عن 70 مليار يورو سنوياً خلال عامي 2026 و2027.
وتشهد الفترة الأخيرة تصاعداً في الهجمات الأوكرانية داخل الأراضي الروسية، مع تركيز متزايد على استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية، في إطار مساعي كييف لإضعاف القدرات الاقتصادية والعسكرية لموسكو.