علاج دهون الكبد في المنزل- 4 مشروبات تذيبها في أسبوع
نقص الفيتامينات.. هل يؤثر على صحة القلب ووظائف الأوعية الدموية
الجيش الأمريكي يعلن انتهاء أحدث ضرباته الجوية على إيران
تحذير أممي من انفجار إقليمي.. الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر بشأن تهديدات الحوثيين للسعودية وحرية الملاحة
التحالف يعلن بدء حماية السفن في باب المندب.. وتحذير شديد اللهجة للحوثيين: الرد سيكون قاسيًا
ضربات أمنية متلاحقة.. القبض على 118 متهماً في 70 قضية جنائية بالمحافظات المحررة
اجتماع طارئ يرسم ملامح المرحلة المقبلة.. مجلس الدفاع الوطني يعلن قرارات حاسمة لدعم معركة التحرير واستئناف تصدير النفط
مشاط الحوثيين يهدد السعودية بأنها ستدفع الثمن ويتوعد بإجراءات تصعيدية جديدة عقب تعثر مسار التسوية.
مسيرة ميسي في كأس العالم: أرقام قياسية وأهداف لا تُنسى
تحركات حوثية لنقل أسلحة بحرية وصواريخ ومنصات طائرات مسيّرة استعداداً لتصعيد عسكري يبدأ من البحر الأحمر
بشّر رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليمني الدكتور شائع الزنداني المواطنين بانفراجة مرتقبة في ملف الكهرباء، مؤكداً أن الدعم السعودي المخصص لقطاع الطاقة بدأ يدخل حيز التنفيذ، بالتزامن مع وصول شحنات وقود متتالية ستسهم في تعزيز تشغيل المحطات الكهربائية خلال الفترة المقبلة.
وقال الزنداني إن الحكومة تخوض سباقاً مع الزمن لمعالجة واحدة من أكثر الأزمات إلحاحاً في البلاد، مشيراً إلى أن ملف الكهرباء يتصدر أجندة العمل الحكومي، وسط جهود مكثفة لتأمين الوقود وتنفيذ مشاريع استراتيجية من شأنها إحداث تحول حقيقي في قطاع الطاقة.
وأوضح أن أزمة الكهرباء الحالية هي نتاج سنوات من التدهور والإهمال والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية خلال الحرب، مؤكداً أن الحكومة تعمل على مسارين متوازيين؛ الأول يتضمن إجراءات عاجلة للتخفيف من معاناة المواطنين خلال الصيف، والثاني يركز على حلول مستدامة تشمل تطوير المحطات القائمة والتوسع في مشاريع الطاقة المتجددة وإنشاء محطة غازية ضخمة بقدرة ألف ميجاوات.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن التحديات ما تزال كبيرة، في ظل ارتفاع الطلب على الكهرباء إلى مستويات تفوق الطاقة المتاحة بأضعاف، إضافة إلى تهالك عدد من المحطات وخسارة أكثر من 30 في المائة من الطاقة المنتجة بسبب ضعف شبكات النقل والتوزيع.
وأكد الزنداني أن الحكومة لن تتنصل من مسؤولياتها تجاه المواطنين، وأنها ماضية في تنفيذ خططها لمعالجة الأزمة، لافتاً إلى أن وصول الوقود واستمرار الدعم السعودي يمثلان خطوة مهمة نحو تحسين الخدمة واستعادة الاستقرار لقطاع الكهرباء في المناطق المحررة.