تحركات أمنية واسعة تكشف خفايا 36 قضية جنائية وتطيح بـ40 متهماً خلال 24ساعة
تدفق كبير للمسافرين عبر المنافذ اليمنية.. والوديعة يحسم الصدارة
في معقل الحوثيين الرئيس وعقر دارهم.. القوات الحكومية تعزز جاهزيتها وتؤكد استعدادها للحسم ...
البنك المركزي الألماني يرجح استمرار ارتفاع الأسعار حتى حال انتهاء حرب إيران
باكستان تتحدث عن اتفاق أولي بين أمريكا وإيران وتتوقع التوقيع عليه خلال ساعات
رحيل يهز إيران… بعد 105 يوم من وفاته طهران تكشف عن مراسم وداع خامنئي تمتد ستة أيام بمشاركة شعبية
تقرير أممي: اليمن في طليعة أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم… ووفيات الأمهات الأعلى عربيا
مونديال 2026: قطر تبحث عن أول انتصار عالمي في مواجهة أوروبية صعبة
توقعات مركز الأرصاد في اليمن لحالة الطقس اليوم السبت
كأس العالم: فوز أمريكا على بارغواي وتعادل كندا مع البوسنة

أعلنت الكويت، الاثنين، تصدي دفاعاتها الجوية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية، وذلك للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع، فيما وصفت وزارة الخارجية الكويتية الهجمات بأنها "تصعيد خطير" واعتداء مباشر على أمن الدولة واستقرارها.
وقالت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، في بيان أوردته وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، إن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة، موضحةً أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في بعض المناطق ناتجة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي للأهداف المعادية.
ودعت رئاسة الأركان المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
وفي أعقاب الهجمات، أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لـ"الهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة"، معتبرةً أنها تمثل خرقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتهديداً لسلامة المدنيين والمرافق الحيوية في البلاد.
وأكدت الوزارة احتفاظ الكويت بحقها الكامل في اتخاذ ما يلزم لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها، محمّلةً إيران المسؤولية الكاملة عن تلك الاعتداءات، ومشيرةً إلى أن استمرار هذه الهجمات يقوّض الجهود الرامية إلى خفض التوتر ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
من جانبها، أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها واستنكارها للهجمات الإيرانية على الكويت، مؤكدةً رفضها القاطع لهذه الاعتداءات التي تمس سيادة الكويت وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. كما جددت الرياض تضامنها الكامل مع الكويت ودعمها للإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها.
وكانت الكويت قد أعلنت، الخميس الماضي، تصدي دفاعاتها الجوية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة "معادية" في حادثة مماثلة.
وأعلن الجيش الأميركي اعتراض صاروخين باليستيين إيرانيين، استهدفا القوات الأميركية في الكويت.
وأوضحت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) أنه "تم إسقاط الصاروخين على الفور، ولم يصب أي أميركي".
وأضافت: "سنواصل حماية قواتنا من أي عدوان إيراني، ودعم وقف إطلاق النار في نفس الوقت".
وفي سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأحد، استهداف مراكز قيادة وتحكم للرادارات والطائرات المسيّرة في جزيرة قشم ومنطقة غوروك الواقعتين قرب مضيق هرمز جنوبي إيران.
وقالت القيادة، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، إن الضربات جاءت عقب إسقاط إيران طائرة أمريكية مسيّرة من طراز "MQ-1" أثناء تحليقها فوق المياه الدولية.
وأضاف البيان أن الطائرات الحربية الأمريكية استهدفت منظومة دفاع جوي إيرانية ومحطة تحكم أرضية، كما دمرت طائرتين مسيّرتين قالت إنهما كانتا تشكلان تهديداً مباشراً للملاحة البحرية في المنطقة، مؤكداً عدم تسجيل أي خسائر بشرية في صفوف القوات الأمريكية.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأحد، إسقاط طائرة أمريكية مسيّرة مسلحة فوق المياه الإقليمية الإيرانية، وقال إن الطائرة دخلت المجال الجوي الإيراني بهدف تنفيذ "عملية عدائية".
وفجر الاثنين، قال الحرس الثوري إن الولايات المتحدة استهدفت برج اتصالات في جزيرة سيريك التابعة لمحافظة هرمزغان جنوبي البلاد، مشيراً إلى أن إيران ردت على الهجوم باستهداف القاعدة الجوية التي انطلقت منها العملية، دون تحديد موقعها، ومؤكداً تدمير عدد من الأهداف.
وسبق أن تعرضت الكويت وعدد من دول الخليج والأردن لهجمات إيرانية عقب تعرض إيران لهجمات من إسرائيل والولايات المتحدة، قالت طهران إنها جاءت رداً على استهداف قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، فيما أسفرت بعض تلك الهجمات عن سقوط قتلى وجرحى وخسائر مادية.