تحركات أمنية واسعة تكشف خفايا 36 قضية جنائية وتطيح بـ40 متهماً خلال 24ساعة
تدفق كبير للمسافرين عبر المنافذ اليمنية.. والوديعة يحسم الصدارة
في معقل الحوثيين الرئيس وعقر دارهم.. القوات الحكومية تعزز جاهزيتها وتؤكد استعدادها للحسم ...
البنك المركزي الألماني يرجح استمرار ارتفاع الأسعار حتى حال انتهاء حرب إيران
باكستان تتحدث عن اتفاق أولي بين أمريكا وإيران وتتوقع التوقيع عليه خلال ساعات
رحيل يهز إيران… بعد 105 يوم من وفاته طهران تكشف عن مراسم وداع خامنئي تمتد ستة أيام بمشاركة شعبية
تقرير أممي: اليمن في طليعة أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم… ووفيات الأمهات الأعلى عربيا
مونديال 2026: قطر تبحث عن أول انتصار عالمي في مواجهة أوروبية صعبة
توقعات مركز الأرصاد في اليمن لحالة الطقس اليوم السبت
كأس العالم: فوز أمريكا على بارغواي وتعادل كندا مع البوسنة

مع تصاعد وتيرة الحماسة، انطلقت الحلقة الثالثة من مرحلة “الصوت وبس” من الموسم السادس من برنامج “The Voice Kids”، حاملةً معها أصواتاً واعدة ومنافسة شرسة بين المدربين الثلاثة.
ولم تعد الكراسي المتحركة هي الحكم الوحيد، بل دخلت خاصية “السوبر بلوك” للمرة الثانية، لتشعل فتيل التحدي بين المدربين، حيث شهدت الحلقة لحظات درامية كشفت عن رغبة المدربين في اقتناص المواهب النوعية التي تمتلك الكاريزما والصوت العريض، لتتحول كواليس البرنامج إلى مواجهة فعلية بامتياز، تهدف لبناء فرق قوية قادرة على المنافسة في المراحل النهائية.
في بداية الحلقة أطل محمد عادل من مصر، الذي يحمل في صوته جمال الطرب الشعبي الأصيل، هو الذي نشأ على حب العمالقة، قدم أداءً ملفتاً دفع داليا مبارك للالتفاف له أولاً، لكن التحدي جاء من رامي صبري الذي هدد باستخدام “السوبر بلوك” لإزاحة داليا من طريقه. وبروح رياضية، تركت داليا الخيار لمحمد الذي انضم لفريق رامي، ليعده الأخير بـ”أننا معاً سنكسر الدنيا”، واصفاً الصوت بأنه “قوي وعريض”، مؤكداً أنه لن يسمح لمثل هذا الصوت بالإفلات من فريقه.
ومن سوريا، جاء ساري الصليبي قاصداً تحقيق حلم الفن، وهو الذي بدأت علاقته بالغناء عبر “رهان” مع أهله، حيث كان يحفظ الأغاني مقابل الحصول على الألعاب، فجمع خمس ألعاب مقابل خمس أغنيات، وشارك في مهرجانات محلية، واعتبر وجوده في البرنامج بمثابة “الجائزة الكبرى”. غنّى فأطرب ما دفع الشامي وداليا للمنافسة عليه، ورأى الشامي أن “ساري صوت عصري يشبه روح العصر وروح الشامي نفسه”، وتمكن من إقناعه بالانضمام إلى فريقه.
أما نورا شعبة من تونس، الموهبة التي صقلت ذائقتها الموسيقية بالعزف على البيانو منذ سن الرابعة، مما منحها أداءً دقيقاً جعل الشامي يلتف لها وحده، معجباً بتمكنها
فيما لفتت وسن أسعد من اليمن، التي توازن بين شغفها في عالم الأزياء وإحساسها المرهف في الغناء، نظر داليا وحدها، التي لم تستطع مقاومة إحساسها، معلقة بأن “إحساسها لا يقاوم”، لتثبت وسن أن الموهبة لا تقتصر على الصوت فقط، بل في كيفية إيصال المشاعر.
وأطل ناغم أيوب، الذي طور نفسه في معهد الموسيقى، وهذا التأسيس الصحيح ظهر جلياً على المسرح، مما دفع المدربين الثلاثة للالتفاف له في اللحظة نفسها، واختار ناغم الانضمام إلى فريق داليا، التي لم تخفِ صدمتها وفرحتها بهذا الاختيار، واعدةً إياه بالعمل على تطوير الموهبة والأداء للوصول إلى اللقب، إذ رأت داليا في ناغم موهبة جاهزة ومكتملة العناصر.
أما حسام مراد من لبنان، الذي وصل بموهبته إلى جمهور واسع من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، فاعتبر أن فرصته الحقيقية للوصول بموهبته أبعد من ذلك من خلال هذا البرنامج، وشارك حسام تجربته الإنسانية حيث قضى طفولته في مدرسة داخلية علمته المسؤولية والاعتماد على النفس. وتمكن حسام من لفت انتباه الشامي ورامي أولاً، تبعتهما داليا. وقد وصف الشامي صوته بالمميز والمثالي، ونجح في إقناع المشترك بالانضمام إلى فريقه، ليعزز الشامي مكانته ويضيف أحد الأصوات الاستثنائية إلى فريقه.
من جهتها، دفعت رودينا الكاشف من مصر، برامي إلى الضغط على زر “السوبر بلوك” ليحسم المعركة على الصوت مع داليا. وكشفت المشتركة أنها تعزف البيانو وتغني بصوت وصفته داليا بأنه “أكبر من عمرها”. فور بدئها الغناء، التف رامي صبري وتبعه الشامي. ووصف رامي رودينا بأنها “موهبة خطيرة”، وبرر استخدامه للخاصية بضرورة تأمين هذه الموهبة في فريقه. واختارت رودينا الانضمام لرامي.
وقبيل انتهاء الحلقة، كشفت مقدمة البرنامج أندريا طايع بأن خريطة الفرق باتت كالتالي: الشامي يتصدر بـ تسع مواهب حصد منها ثلاث في هذه الحلقة، ورامي يستعيد توازنه ليضم فريقه أربع مواهب، اثنتين منهما اختارهما في هذه الحلقة، بينما ضمت داليا موهبتين، ضمتهما إلى أربع مواهب اختارتهما في الحلقتين الماضيتين، ليتبقى لديها ست مواهب. وبهذه النتائج، يبدو أن الشامي يسابق الزمن لإغلاق فريقه، بينما يتبع رامي سياسة التريث والتأني، في حين تحاول داليا الحفاظ على توازن فريقها بين الإحساس والقوة.