مؤسسة الشموع تطالب اللواء سلطان العرادة بالتدخل للتحقيق في إحراق مقرها وتعويضها عن الأضرار
الدول الكبرى تطلق احتياطيات نفطية استراتيجية لاحتواء جنون الأسعار وتأثيرات الصراع
غوارديولا يودّع المستقبل: سأفتقد سيلهرست بارك وجوديسون بارك
ثلاثية تاريخية… صلاح أول لاعب يفوز بجائزة الأفضل في إنجلترا ثلاث مرات
رسالة غضب ووصمة عار: ريال مدريد يفرض قيوداً صارمة على مدرجاته
وكالات أممية ومنظمات دولية تحذر.. المجاعة تطرق أبواب اليمن بسبب الحوثيين
ما بدائل دول الخليج لتأمين إمدادات التجارة والغذاء بعد اغلاق مضيق هرمز؟
اليمن يتصدر المحفل القرآني… الحافظ بدر حيدرة يحقق المركز الأول في المسابقة الإقليمية لحفظ القرآن الكريم
بعد أقل من 48 ساعة على تهنئة سلطان عمان ومفتيها للمرشد الجديد… هجوم إيراني مدمر يستهدف أكبر منشآت النفط في ميناء صلالة العماني
الإرياني: الحوثيون يهربون من أزماتهم الداخلية بتهديد الانخراط في الحرب الإقليمية

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم السبت إن إيران ستضرب القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط إذا تعرضت لهجوم من القوات الأمريكية التي جرى حشدها في المنطقة، مشددا على أن هذا لا يعد هجوما على الدول التي تستضيف هذه القواعد.
وتحدث عراقجي لقناة الجزيرة القطرية بعد يوم من تعهد طهران وواشنطن بمواصلة المحادثات النووية غير المباشرة عقب ما وصفه الجانبان بمحادثات إيجابية جرت أمس الجمعة في سلطنة عمان.
وفي حين قال عراقجي إنه لم يتم بعد تحديد موعد للجولة المقبلة من المفاوضات، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنها قد تعقد مطلع الأسبوع المقبل. وقال عراقجي “نحن وواشنطن نعتقد أنه ينبغي عقدها قريبا”.
كان ترامب قد هدد بضرب إيران بعد تعزيز القوات البحرية الأمريكية في المنطقة، مطالبا إياها بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم، الذي يعد مسارا محتملا لصنع قنابل نووية، فضلا عن وقف تطوير الصواريخ الباليستية ودعم الجماعات المسلحة في المنطقة. وتنفي طهران منذ فترة طويلة أي نية لتطوير أسلحة نووية.
وأبدي الجانبان استعدادهما لإحياء الجهود الدبلوماسية بشأن الخلاف النووي طويل الأمد بين طهران والغرب، لكن عراقجي رفض توسيع نطاق المحادثات.
وقال “أي حوار يستلزم الامتناع عن إطلاق التهديدات أو الضغوط. (طهران) لا تناقش إلا قضيتها النووية… لا نناقش أي قضية أخرى مع الولايات المتحدة”.
وفي يونيو حزيران الماضي، قصفت الولايات المتحدة منشآت نووية إيرانية، إذ شاركت في المراحل الأخيرة من حملة قصف إسرائيلية استمرت 12 يوما. ومنذ ذلك الحين، تقول طهران إنها أوقفت أنشطة تخصيب اليورانيوم.
وشمل ردها آنذاك هجوما صاروخيا على قاعدة أمريكية في قطر، التي تربطها علاقات جيدة بكل من طهران وواشنطن.
وفي حالة وقوع هجوم أمريكي جديد، قال عراقجي إن العواقب قد تكون مماثلة.
وأضاف “لن يكون من الممكن مهاجمة الأراضي الأمريكية، لكننا سنستهدف قواعدهم في المنطقة”.
وقال “لن نهاجم الدول المجاورة، بل سنستهدف القواعد الأمريكية المتمركزة فيها. هناك فرق شاسع بين الأمرين”.
وتقول إيران إنها تريد الاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم، وإن طرح برنامجها الصاروخي على طاولة المفاوضات سيجعلها عرضة للهجمات الإسرائيلية.