عبد الله النفيسي يدعو إلى كونفدرالية خليجية عاجلة ويطالب بتوحيد ثلاث وزارات ويحذر من محاولات جر الخليج إلى مواجهة عسكرية مع طهران
هل تدفع صوماليلاند ثمن الاعتراف عبر السماح لإسرائيل ببناء قواعد في خليج عدن؟
إسرائيل تقصف قلب البرنامج الفضائي الإيراني في طهران
إيران تشعل الخليج من جديد : الإمارات تعلن التصدي ل 9 صواريخ باليستية و33 طائرة
لهذه الأسباب- طبيب يحذر من أعراض انقطاع النفس أثناء النوم في رمضان
طبيب يحذر: هذه الأكلات ممنوعة لمرضى جرثومة المعدة على الإفطار
المياه بالسحور.. طبيب يحذر من الإفراط في تناولها
ترامب يكشف نواياه العسكرية تجاه جزيرة خرج قبل 38 عامًا: تصريحات صادمة تعود إلى الواجهة!
إسرائيل تعلن دخول مرحلة الحسم وطهران تتوعد بضرب موانئ الإمارات ..تفاصيل
إيران تشعل الخليج ..والبحرين تعلن اعتراض وتدمير 124 صاروخاً و203 مسيّرات

أكد رئيس مجلس القيادة، رشاد العليمي، اليوم السبت إن محافظة الضالع ستبقى خط دفاع متقدم في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران.
وفي التفاصيل، التقى الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم السبت، بعدد من قيادات السلطة المحلية والشخصيات العسكرية والامنية والسياسية والاجتماعية في محافظة الضالع، وذلك بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني.
وفي مستهل اللقاء، رحب رئيس مجلس القيادة الرئاسي بكوكبة من رجال الدولة وقياداتها المدنية والعسكرية من ابناء محافظة الضالع الذين يعول عليهم كثيرا، كما كان العهد بهم دائماً في الالتفاف حول مشروع الدولة، والتطلع إلى المستقبل بروح الشراكة، والمسؤولية الوطنية، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب الاستفادة من دروس الماضي، وحشد كافة الطاقات الوطنية، المدنية والعسكرية، ضمن إطار الدولة ومؤسساتها الشرعية، وسيادة القانون.
واشاد الرئيس، بمواقف ابناء محافظة الضالع الشجاعة وادوارهم الوطنية المشرفة وتضحياتهم الجسيمة دفاعاً عن الكرامة، والنظام الجمهوري، مؤكداً ان هذه المحافظة ستبقى حاجز صد متقدم لردع التهديد الإمامي، وجزءاً أصيلًا من مرحلة التغيير، والبناء، والتنمية.
ونوه رئيس مجلس القيادة الرئاسي في هذا السياق، بما سطره ابناء الضالع من انتصارات وبطولات خالدة في التصدي لمليشيات الحوثي الارهابية المدعومة من النظام الايراني.
وأكد أن محافظة الضالع، ستظل في صدارة اولويات الدولة خدمياً وتنموياً، بما في ذلك تمكين ابنائها من المشاركة الفاعلة في صنع القرار على المستويين المحلي والمركزي.
ووضع الرئيس، الحاضرين امام المستجدات والتطورات المحلية على مختلف المستويات، وفي المقدمة اعلان تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية اعضائها، وجهود تطبيع الاوضاع وتهيئة البيئة الملائمة لاستقرار مؤسسات الدولة واداء واجبها من الداخل.
وأشار الى ان المرحلة المقبلة ستمثل فرصة حقيقية لفتح أفق جديد من الاستقرار، وتحسين الخدمات الأساسية، واستكمال برنامج التعافي الاقتصادي، وصناعة النموذج في المحافظات المحررة، وتحقيق العيش الكريم للمواطنين.
وتطرق الرئيس، الى القرارات السيادية التي تم اتخاذها خلال الفترة الاخيرة والتي فرضتها مقتضيات الحفاظ على الامن والاستقرار، وحماية السكينة العامة والمركز القانوني للدولة، وسلامة اراضيها، فضلاً عن انقاذ مكاسب القضية الجنوبية التي تحققت خلال الفترة الماضية.
وجدد رئيس مجلس القيادة في هذا السياق، التأكيد على التزام الدولة بمعالجة منصفة للقضية الجنوبية العادلة، من خلال الحوار الجنوبي-الجنوبي برعاية كريمة من المملكة العربية السعودية، وبتمثيل شامل دون إقصاء أو تهميش، بعيداً عن منطق القوة والإكراه، أو توظيفها في صراعات مسلحة تسيء إلى عدالتها، وتضر بمستقبلها.
كما جدد الرئيس، تقديره العميق لاستجابة الاشقاء في المملكة العربية السعودية لطلب استضافة ورعاية مؤتمر الحوار الجنوبي، لبحث التصورات العادلة للقضية الجنوبية ضمن إطار الحل السياسي الشامل في البلاد، مثمناً الدور الأخوي الذي تضطلع به المملكة كشريك استراتيجي في مسار عملية البناء والتنمية على المستويات كافة.
والضالع محافظة تقع بين الجنوب والشمال وفي خط التماس مع الحوثيين وعلى حدودها جبهات قتال مشتركة وقريبة من المليشيات.